أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

تفسير قول تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) و ( و

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ظل آليآسمين

Well-Known Member
إنضم
9 نوفمبر 2012
المشاركات
2,626
مستوى التفاعل
10
النقاط
38
** يسأل عن قول الله عزوجل ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) ، ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) يسأل على أن الفتوى الآن لا يجوز للرجل أن ينظر للمرأة بشهوة أو بدون شهوة وإنما يجوز للمرأة أن ترى الرجل ، ما التفريق والخطاب في الآية الكريمة واحد ؟
أنا كأني فهمت من عرض الأخ أنه تغيرت الفتوى ، هكذا عرض الأخ إن كنت قد فهمت الأمر على ما وجه أنه تغيرت الفتوى .

الفتوى لم تتغير المسألة فيها خلاف من زمان والعلماء لهم قولان ، جمهور العلماء على جواز نظر المرأة للرجل مالم يكن هناك فتنة أو شهوة أو ضرر بالنظر ، والعكس صحيح أنه لا يجوز للرجل أن ينظر إلى المرأة إلا أن يكون حاجة ،
ومن أهل العلم من يرى أن المرأة لا يجوز لها النظر إلى الرجل ويستدلون بحديث " أفعميوان أنتما " وهذا مذهب الشافعي ، والمسألة خلافية من قديم ، وأحياناً نحن نتصور أن هناك تغير للفتوى لأنه نشأنا على قول واحد وبالتالي لما نسمع قول جديد نقول بأن هناك تغير وأن هذا من رخاوة الدين وأن هذا من تغير الأحوال هذا ليس بصحيح يجب أن ندرك أن هناك مسائل فيها خلاف والخلاف قائم ، كونه شاع في فترة قول من الأقوال لا يُلغي الأقوال الأخرى فبالتالي يعني ينبغي أن تُناقش المسألة من حيث هي دون أن نناقش هل هذا تغير في الفتوى أو ليس تغيراً ، هل هذا اختلاف دين وضعف في ديانة الشخص أن يُفتي بهذا ، لا يا أخي هذا قول الجمهور قول الجمهور على الجواز ، لكن ما يذكره أخوي من أن هناك فتنة في النظر نعم وهذا لا يمكن أن نُعمم الحكم لأن فيه من يفتتن بالنظر إلى الرجال ، نقول بالجواب العام أن النظر الذي يُفضي إلى فتنة هذا يجب كفّه ، طيب من يُحدد هذا ؟ صاحبه نفسه وهذا شيء بينك وبين رب العالمين وأنت الذي ستصطلي بعاقبة وشؤم هذه النظرة إذا كانت فتنة ، النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن نظر الفجأة قال " لك الأولى ، وليست لك الآخرة " ، والإمام أحمد يقول [ كم من نظرة أورثت قلب صاحبها البلابل ] الإنسان قد يتسامح في النظرة ثم يكون ذلك وبالاً على قلبه وشراً على نفسه فلذلك أنا أوصي الرجال والنساء بغض الأبصار وأما الآية التي سوّى الله بين الرجال والنساء في الأمر طبعاً هناك تسوية في الأمر لكن حدود هذا الغض يختلف ، فنظر المرأة إلى الرجل ليس كنظر الرجل إلى المرأة في الفتنة ولذلك وسّع الله في نظر المرأة إلى الرجال الأجانب ، فعائشة أطهر نساء العالمين زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد ، وهم يلعبون يعني يرقصون ومعلوم أن الرقص فيه من البهاء وإظهار القوة والحركة التي تلفت بما ليس في الحالة العادية ومع ذلك ما منعها بل كان يسترها حتى انتهت من النظر ، فلما انتهت انصرف النبي صلى الله عليه وسلم فبالتالي لا حرج في نظر المرأة إلى الرجل لكن بشرط أن لا يكون ذلك مدعاة إلى فتنة وشر .
41328992610.gif
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )