نظم قسم النشاطات الطلابية في جامعة الكرخ للعلوم المعرض الوطني الثاني للحرف اليدوية ، بمشاركة مختلف الجامعات والمنظمات وحرفيين.
وتضمن المهرجان، عرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تحاكي التراث العراقي والبغدادي، وإقامة عروض مسرحية وأعمال فخارية ونسيجية ولوحات فنية، فضلا عن عرض نماذج من العملات المالية والطوابع البريدية.
ويهدف المهرجان إلى التعريف بالتراث العراقي وأهمية المحافظة عليه بعدّه هوية الوطن، وتحفيز الطلبة على الحفاظ على التراث والأماكن التراثية، والافادة من التجارب الإنسانية.
من جهته قال المساعد الإداري لرئيس الجامعة الدكتور رائد نوفي حسان، إن الحرف اليدوية تمثل معلما من معالم الإبداع، التي تتزايد قيمتها عبر العصور، لاسيما تلك التي توثق الحرف الشعبية البغدادية والعراقية، مؤكدا أهمية إنشاء أسواق تراثية خاصة بالمهن القديمة، وتشجيع أصحابها على الاستمرار في العمل، كونها تساهم في تخفيف نسب البطالة، وإمكانية استثمارها كعوامل جاذبة سياحيا.
وتضمن المهرجان، عرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تحاكي التراث العراقي والبغدادي، وإقامة عروض مسرحية وأعمال فخارية ونسيجية ولوحات فنية، فضلا عن عرض نماذج من العملات المالية والطوابع البريدية.
ويهدف المهرجان إلى التعريف بالتراث العراقي وأهمية المحافظة عليه بعدّه هوية الوطن، وتحفيز الطلبة على الحفاظ على التراث والأماكن التراثية، والافادة من التجارب الإنسانية.
من جهته قال المساعد الإداري لرئيس الجامعة الدكتور رائد نوفي حسان، إن الحرف اليدوية تمثل معلما من معالم الإبداع، التي تتزايد قيمتها عبر العصور، لاسيما تلك التي توثق الحرف الشعبية البغدادية والعراقية، مؤكدا أهمية إنشاء أسواق تراثية خاصة بالمهن القديمة، وتشجيع أصحابها على الاستمرار في العمل، كونها تساهم في تخفيف نسب البطالة، وإمكانية استثمارها كعوامل جاذبة سياحيا.