أعہشہقہ أنہفہاسہكہ
Well-Known Member
جامع الميدان
Al-Midan Mosque
Al-Midan Square with Ahmadia Mosque and Midan Square entrance
ويعرف بجامع الاحمديه وكذلك الكهيه.يقع الجامع في منطقة الميدان وسميت بالميدان نسبة الى وجود ساحه مفتوحه والتي كانت مسرحا للاستعرضات العسكريه وتطل عليها بناية القلعه الداخليه او وزارة الدفاع لاحقا. وفي زمن العصر العباسي كانت هذه المنطقه جزءا من سوق الثلاثاء ولاحقا سميت بسوق السلطان نسبة الى دخول السلطان السلجوقي طغرلبك من هذه المنطقه. أنشا الجامع الكهيه أحمد باشا كتخدا أي رئيس الجيش في زمن الوالي سليمان باشا الكبير 1780-1802م وقد استحضر احمد باشا لبناء الجامع اشهر استاذة عصره من المهندسيين والمعماريين وصرف عليه المبالغ الطائله ورصد له الاوقاف الكثيره,ولكن في سنة 1795م وقبل اكمال بناء الجامع اغتيل مؤسسه احمد باشا ودفن في مقبرة الشيخ عمر السهروردي, حيث قام اخوه عبد الله باتمام بناء الجامع وذلك في سنة 1796م كما هو مذكور في الحجر الكاشاني على صدر الباب الغربي للجامع.
ويتكون الجامع من ساحه واسعه ومصلى شتائي مرتفع عن الارض وعلى رواق مجاور له,كذلك على مصلى صيفي بالاضافه الى عدد من الغرف المجاوره لسور الجامع,ويعلو المصلى قبه كبيره شامخه بديعة الشكل مبنيه من الحجر الكاشاني الملون والمحلى بمختلف الزخارف ,والقبه محاطه بنطاق كتب عليه بعض الايات القرانيه ,وتقع بجانب القبه مئذنة الجامع وهي عاليه شيدت من الاحجار الملونه ويوجد على جانبي القبه الرئيسيه قبتين صغيرتين مزينه ايضا بنقوش وزخارف جميله.كذلك يوجد في جانب المصلى من الجهه الجنوبيه مدرسه ذات طابقين لتدريس الفقه الاسلامي,ولهذه المدرسه اربع ابواب تنفذ الى ساحة الجامع. وفي سنة 1869 قام الوالي مدحت باشا بتهديم قسم من الغرف وذلك لتوسيع الطريق للماره في هذه المنطقه. وقد ذكرت المصادر بان الوالي نامق باشا صلى في هذا الجامع وان الخطيب دعى على السلطان والوزير حيث نقلت الخطبه برقيا الى الصداره في استانبول تقرر بعدها عزل الوالي مما يدل على وجود عناصر لاترغب في ولايته
.
^
Al-Midan Mosque
Al-Midan Square with Ahmadia Mosque and Midan Square entrance
ويعرف بجامع الاحمديه وكذلك الكهيه.يقع الجامع في منطقة الميدان وسميت بالميدان نسبة الى وجود ساحه مفتوحه والتي كانت مسرحا للاستعرضات العسكريه وتطل عليها بناية القلعه الداخليه او وزارة الدفاع لاحقا. وفي زمن العصر العباسي كانت هذه المنطقه جزءا من سوق الثلاثاء ولاحقا سميت بسوق السلطان نسبة الى دخول السلطان السلجوقي طغرلبك من هذه المنطقه. أنشا الجامع الكهيه أحمد باشا كتخدا أي رئيس الجيش في زمن الوالي سليمان باشا الكبير 1780-1802م وقد استحضر احمد باشا لبناء الجامع اشهر استاذة عصره من المهندسيين والمعماريين وصرف عليه المبالغ الطائله ورصد له الاوقاف الكثيره,ولكن في سنة 1795م وقبل اكمال بناء الجامع اغتيل مؤسسه احمد باشا ودفن في مقبرة الشيخ عمر السهروردي, حيث قام اخوه عبد الله باتمام بناء الجامع وذلك في سنة 1796م كما هو مذكور في الحجر الكاشاني على صدر الباب الغربي للجامع.
ويتكون الجامع من ساحه واسعه ومصلى شتائي مرتفع عن الارض وعلى رواق مجاور له,كذلك على مصلى صيفي بالاضافه الى عدد من الغرف المجاوره لسور الجامع,ويعلو المصلى قبه كبيره شامخه بديعة الشكل مبنيه من الحجر الكاشاني الملون والمحلى بمختلف الزخارف ,والقبه محاطه بنطاق كتب عليه بعض الايات القرانيه ,وتقع بجانب القبه مئذنة الجامع وهي عاليه شيدت من الاحجار الملونه ويوجد على جانبي القبه الرئيسيه قبتين صغيرتين مزينه ايضا بنقوش وزخارف جميله.كذلك يوجد في جانب المصلى من الجهه الجنوبيه مدرسه ذات طابقين لتدريس الفقه الاسلامي,ولهذه المدرسه اربع ابواب تنفذ الى ساحة الجامع. وفي سنة 1869 قام الوالي مدحت باشا بتهديم قسم من الغرف وذلك لتوسيع الطريق للماره في هذه المنطقه. وقد ذكرت المصادر بان الوالي نامق باشا صلى في هذا الجامع وان الخطيب دعى على السلطان والوزير حيث نقلت الخطبه برقيا الى الصداره في استانبول تقرر بعدها عزل الوالي مما يدل على وجود عناصر لاترغب في ولايته
.
^