جامع سراج الدين من*مساجد بغداد*القديمة والتراثية، وفيهِ*قبر*الشيخ محمد بن عبد الله بن المبارك الواسطي الرفاعي المخزومي، المتوفي عام 885هـ/1480م، وهو من رجال الطريقة*الصوفية*ومن*علماءالقرن السادس الهجري في عهد*الدولة العباسية، ويقع الجامع في جانب*الرصافة*من مدينة*بغداد*قرب*الحضرة القادرية، وفيهِ*مصلى*فسيح الساحة رصين البنيان، ومشيد*بالطابوق، وتعلو حرمه*قبة*كبيرة وبجانبها*منارة*مئذنة*عالية، ولقد تم تجديد عمارته وترميمه في عام 1131هـ/1719م، من قبل والي*بغداد*في عهد*الدولة العثمانية، وتم صيانتهِ حالياً من قبل*ديوان الوقف السني في العراق.[1]