التاسع عشر من شهر رمضان المبارك
( جرح الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام)
كان جماعة من الخوارج المارقين قد اجتمعوا بمكة المكرمة وتداولوا أمر حركتهم التي اجتثها الإمام علي (عليه السلام) من جذورها ، فخرجوا بقرارات كان أخطرها قرار قتل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث أوكلت هذه الجريمة الكبرى الى المجرم اللئيم عبد الرحمن بن ملجم المرادي عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين ، وفي ساعة من أحرج الساعات التي يمر بها الإسلام والمسيرة الإسلامية، وبينما كانت الأمة تتطلع الى النصر على عنصر من عناصر الضلال والفساد في الارض معاوية بن ابي سفيان. أمتدت يد الأثيم اللئيم ابن ملجم المرادي الى الامام علي (عليه السلام) لتضربه بالسيف على رأسه وهو في سجوده عند صلاة الفجر في مسجد الكوفة الشريف وذلك في فجر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك سنة أربعين للهجرة.
وبذلك ختم الامام أمير المؤمنين حياته الشريفة بين بيتين من بيوت الله، بيت ولد فيه وهو بيت الله الحرام داخل الكعبة المعظمة وبيت استشهد فيه وفي محرابه وهو مسجد الكوفة المعظم ، وفي أشرف الأيام والليالي اذ كان يؤدي صوم شهر رمضان . وبقي الإمام (عليه السلام ) يعاني من آثار الجرح ثلاثة أيام عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط (عليه السلام) ليمارس بعده مسؤولياته في قيادة الأمة الفكرية والاجتماعية.
( جرح الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام)
كان جماعة من الخوارج المارقين قد اجتمعوا بمكة المكرمة وتداولوا أمر حركتهم التي اجتثها الإمام علي (عليه السلام) من جذورها ، فخرجوا بقرارات كان أخطرها قرار قتل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث أوكلت هذه الجريمة الكبرى الى المجرم اللئيم عبد الرحمن بن ملجم المرادي عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين ، وفي ساعة من أحرج الساعات التي يمر بها الإسلام والمسيرة الإسلامية، وبينما كانت الأمة تتطلع الى النصر على عنصر من عناصر الضلال والفساد في الارض معاوية بن ابي سفيان. أمتدت يد الأثيم اللئيم ابن ملجم المرادي الى الامام علي (عليه السلام) لتضربه بالسيف على رأسه وهو في سجوده عند صلاة الفجر في مسجد الكوفة الشريف وذلك في فجر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك سنة أربعين للهجرة.
وبذلك ختم الامام أمير المؤمنين حياته الشريفة بين بيتين من بيوت الله، بيت ولد فيه وهو بيت الله الحرام داخل الكعبة المعظمة وبيت استشهد فيه وفي محرابه وهو مسجد الكوفة المعظم ، وفي أشرف الأيام والليالي اذ كان يؤدي صوم شهر رمضان . وبقي الإمام (عليه السلام ) يعاني من آثار الجرح ثلاثة أيام عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط (عليه السلام) ليمارس بعده مسؤولياته في قيادة الأمة الفكرية والاجتماعية.