عبد الله جعفر بن محمد الصادق، (ولد يوم 17 ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة وتوفي فيها في مساء 25 شوال من سنة 148 هـ)، إمام من أئمة المسلمين وعالم جليل وعابد فاضل من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب وله مكانة جليلة عظيمة لدى جميع المسلمين.
جعفر الصَّادق
تخطيط اسم الإمام جعفر الصَّادق ملحوق بدُعاء الرضا عنه
الصَّادق، الفاضل، الطاهر، عليّ السادس.(1)[1]
الولادة 17 ربيع الأول 80 هـ، الموافق 24 أبريل 702م
المدينة المنورة، الحجاز، Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
الوفاة 25 شوال 148 هـ، الموافق 8 ديسمبر 765م
المدينة المنورة، الحجاز، Black flag.svg الدولة العباسية
مبجل(ة) في الإسلام: الشيعة الإمامية، الشيعة الزيدية، أهل السنة والجماعة، الإباضية، الدروز
المقام الرئيسي جنة البقيع، المدينة المنورة، السعودية
النسب
أبوه: الإمام محمد بن علي الباقر
أمه: 'أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
زوجاته: فاطمة بنت الحسين الأثرم، وحميدة البربريَّة
ذريته:
11 ولدًا
إسماعيل
عبد الله
موسى الكاظم
إسحاق
محمد
العبَّاس
علي (المعروف بالعريضي)
أبو بكر
أسماء
فاطمة
عائشة[2]
لُقِبَ بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب، ويعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإثنا عشرية والإسماعيلية، وينسب إليه انتشار مدرستهم الفقهية والكلامية.[3] ولذلك تُسمّى الشيعة الإمامية بالجعفرية أيضاً، بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساسٌ لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته بنصبٍ من الله، وروى عنه كثير من كتَّاب الحديث السنة والشيعة على حدٍ سواء، وقد استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية، فتتلمذ على يده العديد من العلماء. ومن الجدير بالذِكر أن جعفر الصادق يُعتبر واحداً من أكثر الشخصيات تبجيلاً عند أتباع الطريقة النقشبندية، وهي إحدى الطرق الصوفيَّة السنيَّة.[4]
يقال أنه من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان.[5][6] كذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.[7][8]
جعفر الصَّادق
تخطيط اسم الإمام جعفر الصَّادق ملحوق بدُعاء الرضا عنه
الصَّادق، الفاضل، الطاهر، عليّ السادس.(1)[1]
الولادة 17 ربيع الأول 80 هـ، الموافق 24 أبريل 702م
المدينة المنورة، الحجاز، Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
الوفاة 25 شوال 148 هـ، الموافق 8 ديسمبر 765م
المدينة المنورة، الحجاز، Black flag.svg الدولة العباسية
مبجل(ة) في الإسلام: الشيعة الإمامية، الشيعة الزيدية، أهل السنة والجماعة، الإباضية، الدروز
المقام الرئيسي جنة البقيع، المدينة المنورة، السعودية
النسب
أبوه: الإمام محمد بن علي الباقر
أمه: 'أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
زوجاته: فاطمة بنت الحسين الأثرم، وحميدة البربريَّة
ذريته:
11 ولدًا
إسماعيل
عبد الله
موسى الكاظم
إسحاق
محمد
العبَّاس
علي (المعروف بالعريضي)
أبو بكر
أسماء
فاطمة
عائشة[2]
لُقِبَ بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب، ويعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإثنا عشرية والإسماعيلية، وينسب إليه انتشار مدرستهم الفقهية والكلامية.[3] ولذلك تُسمّى الشيعة الإمامية بالجعفرية أيضاً، بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساسٌ لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته بنصبٍ من الله، وروى عنه كثير من كتَّاب الحديث السنة والشيعة على حدٍ سواء، وقد استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية، فتتلمذ على يده العديد من العلماء. ومن الجدير بالذِكر أن جعفر الصادق يُعتبر واحداً من أكثر الشخصيات تبجيلاً عند أتباع الطريقة النقشبندية، وهي إحدى الطرق الصوفيَّة السنيَّة.[4]
يقال أنه من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان.[5][6] كذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.[7][8]