في حقبة الأجداد .
كانت هناك جنة
يدعونها بغداد .
مفخرة الزمان
حاضرة الأمجاد .
ليس لها مثيل
ليس لها أنداد .
كريمة الطباع
أبنائها أسياد .
طيبة الآفاق
كاملة الرشاد .
فحل إبليس بها
يتبعه أوغاد .
فأبدلوا
الرشاد بالفساد .
وأعملوا الخراب
وزرعوا الأحقاد .
وأهلكوا
البلاد والعباد .
وسفكوا الدماء
ليرتوي البعوض
والقراد .
ويمرح الجراد
بالهشيم والرماد
على أطلال جنة
كانت هنا
وأسمها بغداد .
بقلم كاتبها
كل التقدير