عندما نسمع أو نرى اسم بغداد نقفُ تعظيماً
لتاريخها الحافل وما أنجبتْ هذه المدينة من فطاحل العلماء والادباء وما تحوي على كنوز لازالت
شاهدة وشاخصة للعيان من مراقد أهل البيت ( ع ) والأولياء والصالحين من عباد الله ...
تمّرُ السنين وذراتُ ترابها شاهدة على إنغماس الطغات في مزبلة التاريخ وبَقيتْ هي
عنوان المجد والإباء ..ستعود ان شاء الله كما كانت بحقِ محمد وآلِ محمد
فتاة المسك أجزل الشُكر لكِ وأبهاه على هذا الموضوع والف تحية وتقدير لكاتبهِ
كلمات رااااائعة
آآآآآه يابغداااد
احسنتِ
XenTR Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi ut aliquip ex ea commodo consequat.