أوجاع ألظلام
Well-Known Member
تعتبر أدوات ومساحيق التجميل جزءا أساسيا من متعلقات كل شابة وامرأة منذ نعومة أظفارها، وتسعى دائما لشراء المزيد تمشيا مع احتياجاتها أو اتباعا لموضة الماكياج السائدة. ولكن هل فكرت يوما إذا كان لهذه المساحيق صلاحية، فكثير من السيدات يحتفظن بأحمر شفاه مثلا لسنوات، هل تعملين ما هى شروط شرائها أو استخدامها أو الاحتفاظ بها؟ إليك بعض المعلومات المفيدة لنضمن استخداما آمنا وصحيا لأدوات التجميل .
توضح د.شريفة فهمى مصطفى رئيس قسم العقاقير بكلية الصيدلة جامعة 6 أكتوبر أن مساحيق التجميل لا يقتصر دورها على تجميل مظهرنا الخارجى فقط ولكنها من الممكن أن تؤثر على الصحة العامة سلبيا مع مداومة الاستعمال، فأدوات التجميل يدخل فى تصنيعها مئات بل آلاف من المواد الكيميائية وليس دائما لغرض التجميل ولكن لأغراض صناعية أخرى مثل ثبات المنتج أو حمايته من الميكروبات إلخ.. ويكون لتلك المواد آثار جانبية ضارة نحن فى غنى عنها. وقد ينتج عن سوء حفظ أدوات التجميل أو طول مدة الاحتفاظ بها مواد تتسبب فى أضرار لمستخدمها. ومن المواد الكيميائية المستخدمة فى أدوات التجميل الحنة السوداء المستخدمة فى رسم الحواجب أو الوشوم غير الدائمة التى تستعملها الفتيات بكثرة ظنا منهن أنها منتج طبيعى، وهو أبعد ما يكون عن الحقيقة، فالحناء ملونة بصبغة صناعية مخلوطة بأوراق الحنة وهى مادة غير مسموح باستعمالها فى الدول الأوروبية لتلوين الجلد وتسمىPPD (بارافينيلين دايامين) وهى فى الأصل مادة تستعمل لصباغة الشعر وقد تسبب حساسية شديدة للجلد وإلتهابات قد تصل شدتها لدرجات التهاب الحروق وتتسبب فى حدوث حساسية دائمة لاستعمال أى صبغة شعر فى المستقبل وإلا تعرض الشخص لأضرار صحية شديدة الخطورة.
وهناك مواد أخرى ثبت علميا ضررها على الصحة العامة ووجدت دلائل على إنها تسبب الأورام الخبيثة مع كثرة الاستخدام وذلك لإحداثها إضطرابات هرمونية،
واضطرابات للغدة الدرقية ولها صلة وثيقة بسرطان الثدى الفثالات Phthalates (وهى موجودة فى العطور غير الطبيعية، وطلاء الأظافر)، والترايكلوزان Triclosan (فى مزيلات العرق)، و دايوكزان Dioxan (فى الشامبو وجيل الاستحمام)، والبارابان Parabans (وهو مادة حافظة فى مزيلات العرق والكريمات)، ومادة الرصاص (Lead) التى توجد كمادة ملوثة فى مواد التجميل ذات الجودة المنخفضة مثل أحمر الشفاه وطلاء الأظافر وكريم الأساس، وذلك بعد أن ثبت ضرره الشديد على الصحة العامة من إحداث أورام، وإجهاض للحوامل، وتأخير البلوغ للشباب وتقليل الخصوبة، لذلك تحرص الشركات الجيدة على ذكر أن منتجاتهم خالية من الرصاص.
ولذلك تنصح د.شريفة بضرورة الابتعاد تماما عن المنتجات التى تحتوى على هذه المواد، وعدم شراء المنتجات غير المدون عليها محتوياتها، كما أكدت على أهمية الشراء من المحال التجارية المعروفة والمرخصة وليس من الأرصفة أو الأسواق المتنقلة، فالأماكن المرخصة يجرى عليها تفتيش صحى دورى يضمن أن تكون المنتجات أصلية وليست مقلدة، كما يجب شراء منتجات التجميل المنتجة فى شركات معروفة وليس بالضرورة شركات عالمية، ويكون المنتج عليه قائمة المكونات الخاصة به.
ويفضل اختيار المنتج المصنع من مصادر طبيعية لأنه أكثر أمانا، ويجب تجنب المنتجات التى تستخدم العطور والروائح الصناعية دون ضرورة، فالصابون المصنع من زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون دون رائحة صناعية، أفضل كثيرا من استعمال الصابون بروائح التفاح أو الفراولة الصناعية التى قد تؤدى لأضرار مع الاستعمال اليومى.
فترة الصلاحية
وتشير إلى أن أدوات التجميل لها فترة صلاحية، وهناك مظاهر تدل على عدم صلاحيتها للاستعمال، فحين تصدر عن الماسكرا رائحة كيميائية، فهذه دلالة على انتهاء صلاحيتها ويجب التخلص منها، ومدة صلاحية الماسكرا ومحدد العيون السائل هى ثلاث أشهر، أما كريمات الوجه وكريمات الأساس تبقى صالحة بعد الفتح لمدة ستة أشهر، وأقلام تحديد العيون، وأحمر الشفاه وبودرة الوجه فصلاحيتهم عامان. وفى حال خلط بودرة الوجه بفرشاة مبللة فتنخفض المدة لستة أشهر فقط بعد الفتح.
مصدر للعدوى
وهناك مجموعة شروط أساسية لاستعمال أدوات التجميل وهى عدم مشاركتها مع شخص آخر لأنها قد تصبح مصدرا للعدوى لعدد من الأمراض وخاصة الجلدية وميكروبات الفم إلخ.. أما فى حال استخدام اليد فى وضع المنتج مثل الكريمات فيجب غسل اليد قبل الاستخدام حتى لا ننقل أى ميكروب ضار للمنتج بصفة دائمة ويصبح مصدرا للعدوى، وفى حال حدوث أى التهاب أو احمرار عند استعمال أى منتج، يجب وقفه تماما واستبعاده، وتحفظ فرشات واسفنجات وضع المساحيق وهى نظيفة دائما، ويجب غسلها مرة أسبوعيا بالماء والصابون وتجفيفها جيدا. وتفضل الفرشاة على الأسفنجة لأنها أكثر صحية وأقل تلوثا واحتفاظا بالميكروبات. وتحفظ أدوات التجميل دائما فى مكان مغلق بعيدا عن الأتربة والضوء والرطوبة والحرارة المرتفعة، ولذلك فالحمام ليس مكانا مناسبا لحفظ أدوات التجميل.
توضح د.شريفة فهمى مصطفى رئيس قسم العقاقير بكلية الصيدلة جامعة 6 أكتوبر أن مساحيق التجميل لا يقتصر دورها على تجميل مظهرنا الخارجى فقط ولكنها من الممكن أن تؤثر على الصحة العامة سلبيا مع مداومة الاستعمال، فأدوات التجميل يدخل فى تصنيعها مئات بل آلاف من المواد الكيميائية وليس دائما لغرض التجميل ولكن لأغراض صناعية أخرى مثل ثبات المنتج أو حمايته من الميكروبات إلخ.. ويكون لتلك المواد آثار جانبية ضارة نحن فى غنى عنها. وقد ينتج عن سوء حفظ أدوات التجميل أو طول مدة الاحتفاظ بها مواد تتسبب فى أضرار لمستخدمها. ومن المواد الكيميائية المستخدمة فى أدوات التجميل الحنة السوداء المستخدمة فى رسم الحواجب أو الوشوم غير الدائمة التى تستعملها الفتيات بكثرة ظنا منهن أنها منتج طبيعى، وهو أبعد ما يكون عن الحقيقة، فالحناء ملونة بصبغة صناعية مخلوطة بأوراق الحنة وهى مادة غير مسموح باستعمالها فى الدول الأوروبية لتلوين الجلد وتسمىPPD (بارافينيلين دايامين) وهى فى الأصل مادة تستعمل لصباغة الشعر وقد تسبب حساسية شديدة للجلد وإلتهابات قد تصل شدتها لدرجات التهاب الحروق وتتسبب فى حدوث حساسية دائمة لاستعمال أى صبغة شعر فى المستقبل وإلا تعرض الشخص لأضرار صحية شديدة الخطورة.
وهناك مواد أخرى ثبت علميا ضررها على الصحة العامة ووجدت دلائل على إنها تسبب الأورام الخبيثة مع كثرة الاستخدام وذلك لإحداثها إضطرابات هرمونية،
واضطرابات للغدة الدرقية ولها صلة وثيقة بسرطان الثدى الفثالات Phthalates (وهى موجودة فى العطور غير الطبيعية، وطلاء الأظافر)، والترايكلوزان Triclosan (فى مزيلات العرق)، و دايوكزان Dioxan (فى الشامبو وجيل الاستحمام)، والبارابان Parabans (وهو مادة حافظة فى مزيلات العرق والكريمات)، ومادة الرصاص (Lead) التى توجد كمادة ملوثة فى مواد التجميل ذات الجودة المنخفضة مثل أحمر الشفاه وطلاء الأظافر وكريم الأساس، وذلك بعد أن ثبت ضرره الشديد على الصحة العامة من إحداث أورام، وإجهاض للحوامل، وتأخير البلوغ للشباب وتقليل الخصوبة، لذلك تحرص الشركات الجيدة على ذكر أن منتجاتهم خالية من الرصاص.
ولذلك تنصح د.شريفة بضرورة الابتعاد تماما عن المنتجات التى تحتوى على هذه المواد، وعدم شراء المنتجات غير المدون عليها محتوياتها، كما أكدت على أهمية الشراء من المحال التجارية المعروفة والمرخصة وليس من الأرصفة أو الأسواق المتنقلة، فالأماكن المرخصة يجرى عليها تفتيش صحى دورى يضمن أن تكون المنتجات أصلية وليست مقلدة، كما يجب شراء منتجات التجميل المنتجة فى شركات معروفة وليس بالضرورة شركات عالمية، ويكون المنتج عليه قائمة المكونات الخاصة به.
ويفضل اختيار المنتج المصنع من مصادر طبيعية لأنه أكثر أمانا، ويجب تجنب المنتجات التى تستخدم العطور والروائح الصناعية دون ضرورة، فالصابون المصنع من زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون دون رائحة صناعية، أفضل كثيرا من استعمال الصابون بروائح التفاح أو الفراولة الصناعية التى قد تؤدى لأضرار مع الاستعمال اليومى.
فترة الصلاحية
وتشير إلى أن أدوات التجميل لها فترة صلاحية، وهناك مظاهر تدل على عدم صلاحيتها للاستعمال، فحين تصدر عن الماسكرا رائحة كيميائية، فهذه دلالة على انتهاء صلاحيتها ويجب التخلص منها، ومدة صلاحية الماسكرا ومحدد العيون السائل هى ثلاث أشهر، أما كريمات الوجه وكريمات الأساس تبقى صالحة بعد الفتح لمدة ستة أشهر، وأقلام تحديد العيون، وأحمر الشفاه وبودرة الوجه فصلاحيتهم عامان. وفى حال خلط بودرة الوجه بفرشاة مبللة فتنخفض المدة لستة أشهر فقط بعد الفتح.
مصدر للعدوى
وهناك مجموعة شروط أساسية لاستعمال أدوات التجميل وهى عدم مشاركتها مع شخص آخر لأنها قد تصبح مصدرا للعدوى لعدد من الأمراض وخاصة الجلدية وميكروبات الفم إلخ.. أما فى حال استخدام اليد فى وضع المنتج مثل الكريمات فيجب غسل اليد قبل الاستخدام حتى لا ننقل أى ميكروب ضار للمنتج بصفة دائمة ويصبح مصدرا للعدوى، وفى حال حدوث أى التهاب أو احمرار عند استعمال أى منتج، يجب وقفه تماما واستبعاده، وتحفظ فرشات واسفنجات وضع المساحيق وهى نظيفة دائما، ويجب غسلها مرة أسبوعيا بالماء والصابون وتجفيفها جيدا. وتفضل الفرشاة على الأسفنجة لأنها أكثر صحية وأقل تلوثا واحتفاظا بالميكروبات. وتحفظ أدوات التجميل دائما فى مكان مغلق بعيدا عن الأتربة والضوء والرطوبة والحرارة المرتفعة، ولذلك فالحمام ليس مكانا مناسبا لحفظ أدوات التجميل.