- إنضم
- 28 يونيو 2020
- المشاركات
- 13,633
- مستوى التفاعل
- 52
- النقاط
- 0
الحديقة الأولى
وفيها
* ضيافة الله
* أعمال الليلة الأولى
* اللقمة الحلال
* الأعمال العامة لليوم الأول
* الأعمال الخاصة
* دعاء اليوم الأول
* أعمال كل ليلة
* تقديم الصلاة، أو الإفطار؟
* آداب الإفطار
* مابعـد الإفطار
* صلاة كـل ليـلة
* ترجيح الأولى: الألـف ركعـة
* صلاة الليلة الثانية
* السحور
* آداب السحور
* نية الصوم
* أي صوم نريد؟
* ضيافة الله
ها نحن قد حططنا الرحال بفِناء ضيافة الرحمن الخاصة،فالحمد لله الذي بلَّغنا شهر الصيام والقيام، ونسأله سبحانه أن لايجعل حظنا منه الجوع والعطش، فما هكذا الظن به ولا المعروف من فضله، وقد أمرنا أن نردد في رجب "عادتك الإحسان إلى المسيئين". وفي شعبان: " إلهي لو أردت هواني لم تهدني".
وهاهي بركات الشهر الكريم تتواصل، فترفع منسوب الأمل الواعد إلى أعلى مستوياته.
ورد في خطبة رسول الله
يظهر من الروايات وبعض كلمات العلماء الثاني ومع إمكان الحمل على الحقيقة لايمكن أن يصار إلى المجاز.
ورد في الروايات الحديث عن فتح أبواب السماء أو أبواب الجنان إذا أتبع المؤمن الصلاة على النبي بالصلاة على آله صلى الله عليه وآله.
كما ورد أن أبواب الجنان تفتح كل يوم في أوقات الصلاة، وقد ورد في الرواية تحديد سبب الفتح بصعود الأعمالوقال صدر المتألهين رحمه الله تعالى:"وإذا غُلقت أبواب النيران فُتحت أبواب الجنان، بل هي على شكل الباب الذي إذا فتح على موضع انسد عن موضع آخر، فعين غلق أبواب إحداهما عين فتح أبواب الأخرى".
* والشياطين مغلولة
قال السيد ابن طاوس عليه الرحمة:فصلٌ، فيما نذكره من شكر الله
أضاف السيد: ورأيت حديث خطبة النبي صلى الله عليه وآله رواية أحمد بن محمد بن عياش في كتاب الأغسال، بنسخة تاريخ كتابتها ربيع الآخر سنة سبع وعشرين واربعمأة، يقول بأسناده إلى مولانا علي بن أبي طالب
* وتسأل: إذا كانت كل هذه المفردات قائمة في شهر الله تعالى خصوصاً أن الشياطين مغلولة فلماذا نُذنب إذاً؟
وينطلق هذا السؤال من تصور أن السبب الوحيد للذنب دائماً هو الشيطان، فإذا كانت الشياطين مغلولة فلماذا نقع في المعصية في شهر رمضان المبارك؟
وقد سأل أحدهم السيد ابن طاوس عليه الرحمة سؤالاً قريباً من هذا فقال له ما خلاصته: "أنا لا أجد اهتماماً من نفسي بالعبادة والدعاء في شهر رمضان، وتبقى حالتي الروحية التي كنت عليها قبل شهر رمضان هي نفسها في شهر رمضان والحال أن تقييد الشياطين ينبغي أن يتسبب بوضع جديد وحالة نفسية جديدة؟
وقد أجابه السيد عليه الرحمة بإجابات عدة من جملتها قوله: "إن العبد له قبل شهر رمضان ذنوب قد سوّدَت قلبه وعقله وصارت حجاباً بينه وبين الله
يتبع
