- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 90,088
- مستوى التفاعل
- 8,935
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
حديث: التوسل بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى (ج1 صفحة 319): "وروى بعض الجهال عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا سألتم الله، فاسألوه بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم"، وهذا الحديث كذب، ليس في شيء من كتب المسلمين التي يَعتمد عليها أهلُ الحديث، ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث"[1].
[1] هذا الحديث كذب لا أصل له، لم أجده مرويًّا في شيء من الكتب.
وكلام ابن تيمية المنقول هو من رسالته في التوسل والوسيلة (ص129)، وقال فيه أيضًا (ص147 وموضعه في مجموع الفتاوى 1/346 ومثله في تلخيص كتاب الاستغاثة ص130): وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كانت لكم حاجة، فاسألوا الله بجاهي"، حديث باطل، لم يروه أحد من أهل العلم، ولا هو في شيء من كتب الحديث.
وقال في تلخيص كتاب الاستغاثة (ص70-71) عن حديثٍ: فعُلم أنه من أكاذيب أهل الوضع والاختلاق الذين وضعوا من الكذب أكثر مما بأيدي المسلمين من الصحيح، لكن الله فرَّق بين الحق والباطل بأهل النقد العارفين بالنقل علماء التعديل والتجريح، وهذا من جنس ما يرويه بعض العامة: "إذا سألتم الله، فاسألوه بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم"، وهو كذب موضوع، من الأحاديث المشينات التي ليس لها زمام ولا خطام، قال الإمام أحمد: للناس أحاديث يتحدثون بها على أبواب دُورهم، ما سمعنا بشيء منها ..إلخ.
وقال الألباني في الضعيفة (رقم 22 والتوسل ص128): لا أصل له.
وأطالا - رحمهما الله - في نقض الحديث والكلام عليه من جهة الدراية.
وقال محدِّث المغرب أبو شعيب الدكالي الصديقي (ت1356): ليس بحديث، بل هو كلام موضوع؛ (كما في ترجمته المفردة؛ للدكتور محمد رياض 527).
وقال أحمد الغماري في در الغمام الرقيق (98): باطل، لا أصل له ولا سند؛ لا موضوع ولا ضعيف.
وعدَّه أخوه عبدالله الغماري مما لا أصل له في رسالته إرشاد الطالب النجيب إلى ما في المولد النبوي من الأكاذيب (ص20)، على أنهما ممن يجوِّز التوسُّل الممنوع!
محمد زياد التكلة
[1] هذا الحديث كذب لا أصل له، لم أجده مرويًّا في شيء من الكتب.
وكلام ابن تيمية المنقول هو من رسالته في التوسل والوسيلة (ص129)، وقال فيه أيضًا (ص147 وموضعه في مجموع الفتاوى 1/346 ومثله في تلخيص كتاب الاستغاثة ص130): وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كانت لكم حاجة، فاسألوا الله بجاهي"، حديث باطل، لم يروه أحد من أهل العلم، ولا هو في شيء من كتب الحديث.
وقال في تلخيص كتاب الاستغاثة (ص70-71) عن حديثٍ: فعُلم أنه من أكاذيب أهل الوضع والاختلاق الذين وضعوا من الكذب أكثر مما بأيدي المسلمين من الصحيح، لكن الله فرَّق بين الحق والباطل بأهل النقد العارفين بالنقل علماء التعديل والتجريح، وهذا من جنس ما يرويه بعض العامة: "إذا سألتم الله، فاسألوه بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم"، وهو كذب موضوع، من الأحاديث المشينات التي ليس لها زمام ولا خطام، قال الإمام أحمد: للناس أحاديث يتحدثون بها على أبواب دُورهم، ما سمعنا بشيء منها ..إلخ.
وقال الألباني في الضعيفة (رقم 22 والتوسل ص128): لا أصل له.
وأطالا - رحمهما الله - في نقض الحديث والكلام عليه من جهة الدراية.
وقال محدِّث المغرب أبو شعيب الدكالي الصديقي (ت1356): ليس بحديث، بل هو كلام موضوع؛ (كما في ترجمته المفردة؛ للدكتور محمد رياض 527).
وقال أحمد الغماري في در الغمام الرقيق (98): باطل، لا أصل له ولا سند؛ لا موضوع ولا ضعيف.
وعدَّه أخوه عبدالله الغماري مما لا أصل له في رسالته إرشاد الطالب النجيب إلى ما في المولد النبوي من الأكاذيب (ص20)، على أنهما ممن يجوِّز التوسُّل الممنوع!
محمد زياد التكلة
