حرف ٌمني و حرف منك

طبول الاشتياق سكتت
بعد أن ثملت الروح من خمرة الغصة
قل لي .. ألا زالت غربان الفجر
تحبس الصهيل بين رئتيك ؟
أما التفتَ صوب دموع السماء المنهمرة
فوق بساتين الفقد
لم أكن أدرك أن للحزن شظايا
تخترق جدران الروح فتفقدها لذة الحياة
 
رَمشتين وصَمت،
لأنها كانت تُشبهُ الأطفال تمامَاً؛ كَانت هَذهِ طَريقَتها الوحيدة لـ الإعتذارِ .
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )