هب لي فؤادك إن أردت فمثلهُ
في الكون قلبي إن هوى أو هاما
دعني لأنهل من عبيرك ضمةً
تكفي وتسكر بعدها أعواما
أو ضُم روحي نحو روحك رقةً
بالضم كم تشفي بها إيلاما
هل لي بحلم أن أراك ولو به
ألقي عليك من الحنان سلاما
في الكون قلبي إن هوى أو هاما
دعني لأنهل من عبيرك ضمةً
تكفي وتسكر بعدها أعواما
أو ضُم روحي نحو روحك رقةً
بالضم كم تشفي بها إيلاما
هل لي بحلم أن أراك ولو به
ألقي عليك من الحنان سلاما