ظننتُكَ تطرق غفوتي
تستلُ ليلاً لتستقر
بين الجفن والهُدبِ
كنتُ اظنُ
لم اقع يوماً
وانهزمُ امام عينيكَ
لكنك تستبيحُ
كل العُتبِ
كُن كأساً لا قدحاً يطافُ ٫٫
بلا طعمٍ او رائحةً
ملأتُ الجوارير بالحكاياتِ
ومحوتُك من النسيان
ونقشتُك بالكُتبِ
أهدأ ..
ضع معطفك الصيفي
وشالكِ المنشى
بالانوثة والترف
وضمي كفاي براحتيكِ
فقد طال السُرى
واتعبني الدربِ
اتقنتُ كل غناء المواويل
وحفظتُ كل اشعار ابن بردٍ
وتشققت شفتاي من البردِ
آهٍ قد عششت نفسي
أوهمتها بأني صبوراً
ولكن بُعدك مُتعبي
2/6/2026
العـ عقيل ـراقي