- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 129,423
- مستوى التفاعل
- 24,419
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
حصاد تربوي....
الجلوس مع الطفل لدقائق وفتح المصحف وقراءة خمس آيات من القرآن الكريم في كل صباح، سلوك يترك أثراً عميقاً في نفس هذا الطفل وخياله.
لا تربِ طفلك على ثقافة السب واللعن والغش والكذب والنفاق، كن له قدوة وذلك لا يكلفك شيئاً سوى كلمات جميلة، وثقة وحكمة وهدوء وثقافة تربوية.
أطفالكم: لا تحرضوهم ولا تنتقموا لأجلهم، فقلوبهم ليست كقلوبكم، فهم مهما تعاركوا وتخاصموا فهي مجرد لحظات ثم يلعبوا سوياً ولا يحملون الحقد ولا الكره.
مهما بلغ تعلق أطفالنا بالألعاب الإلكترونية، لا زال هناك فرصة للتصحيح، فقط ينبغي أن نحسن انتقاء ما يجذبهم وبذكاء.
أحسن توصية يحملها الإنسان للناس هي التربية الحسنة، فمن أدب ابنه صغيراً، سر به كبيراً.
د. عائشة عجوة: هناك نتائج دراسات كثيرة تنصح بعدم تعرض الطفل للتلفاز والأجهزة الإلكترونية قبل الثالثة من العمر.
د. عائشة عجوة: دراسات أجنبية تقول أن ألعاب العنف من أفلام مختلفة تؤثر بشكل كبير في نظرة الطفل لنفسه ولمن حوله.
احترم قرارات طفلك ولا تهمشه، وأشعره بأهمية قراره، تنازل بعض الشيء ونفذ له بعض قراراته، فأنت بذلك تكسبه الثقة وتجعله صاحب قرار.
وضع الثوابت والحدود هو الوسيلة التي يأمن بها الوالدين على الطفل، فيتعلم بماذا يستطيع التحدي، ومتى؟ وأين يمكنه الخروج؟ وأي الأصدقاء يختار؟ ونحوه.
مفردات الحب، اجعلوا لها النسبة الأكبر مع أبنائكم في حياتكم اليومية، فالحب يدفع إلى تغيير السلوك بالطريقة الأيسر والأفضل. ....
منقول....
الجلوس مع الطفل لدقائق وفتح المصحف وقراءة خمس آيات من القرآن الكريم في كل صباح، سلوك يترك أثراً عميقاً في نفس هذا الطفل وخياله.
لا تربِ طفلك على ثقافة السب واللعن والغش والكذب والنفاق، كن له قدوة وذلك لا يكلفك شيئاً سوى كلمات جميلة، وثقة وحكمة وهدوء وثقافة تربوية.
أطفالكم: لا تحرضوهم ولا تنتقموا لأجلهم، فقلوبهم ليست كقلوبكم، فهم مهما تعاركوا وتخاصموا فهي مجرد لحظات ثم يلعبوا سوياً ولا يحملون الحقد ولا الكره.
مهما بلغ تعلق أطفالنا بالألعاب الإلكترونية، لا زال هناك فرصة للتصحيح، فقط ينبغي أن نحسن انتقاء ما يجذبهم وبذكاء.
أحسن توصية يحملها الإنسان للناس هي التربية الحسنة، فمن أدب ابنه صغيراً، سر به كبيراً.
د. عائشة عجوة: هناك نتائج دراسات كثيرة تنصح بعدم تعرض الطفل للتلفاز والأجهزة الإلكترونية قبل الثالثة من العمر.
د. عائشة عجوة: دراسات أجنبية تقول أن ألعاب العنف من أفلام مختلفة تؤثر بشكل كبير في نظرة الطفل لنفسه ولمن حوله.
احترم قرارات طفلك ولا تهمشه، وأشعره بأهمية قراره، تنازل بعض الشيء ونفذ له بعض قراراته، فأنت بذلك تكسبه الثقة وتجعله صاحب قرار.
وضع الثوابت والحدود هو الوسيلة التي يأمن بها الوالدين على الطفل، فيتعلم بماذا يستطيع التحدي، ومتى؟ وأين يمكنه الخروج؟ وأي الأصدقاء يختار؟ ونحوه.
مفردات الحب، اجعلوا لها النسبة الأكبر مع أبنائكم في حياتكم اليومية، فالحب يدفع إلى تغيير السلوك بالطريقة الأيسر والأفضل. ....
منقول....
