حضااااره انثى
تراتيل من العزف ..
إحساس الوفاء ..
صدق من نبل الأمل ..
وإحساس يسكن مطارات المشاعر ..
هنا في إحساس لحظاتي ..
أحمل قيثارتي اللورانسية ..
والتي تعزف أوتار الحب الإستثنائي ..
لأميرة إستثنائية الوجود ..
لأنه ليس لها مثيل ..
فالصدق فيها عنوان كل جميل لها..
وترسم لوحات الأمل من ألوان الجمال أكثر ..
عزفت الوتر الأول فكان يتغنى بإسمها ..
إسم تختال فيه كل الأرواح ..
لينير العزف بإحساس دافئ وخجول ..
وتر الأمل يشرق في سماء العزف ..
ووتر الوفاء يتربع على عرش الكبرياء ..
الله يا حضارة أنثى تعزفها قيثارة الأبجديات ..
فأي سحر يسافر منها وإليها ..
وأي روح تصافح قلبها الملائكي ..
وأي حنان يمتلك وجودها الإستثنائي ..
في إحساسها أسافر ..
بل وأرتحل وأهاجر ..
إلى حيث تكون هي في سحر روحها ..
أرسم تذكرة الجمال منها وإليها ..
وأقطف من أجمل بساتين الروح ..
أوراق من دموع الزهر إليها ..
لأنها من تملك حضارة شموخها المترف ..
وإحساسها الراقي من فصول الوجود أكثر ..
نهارها شموخ ..
ومسائها جموح ..
ذكرياتها من وفاء ..
وإحساسها من عطاء ..
لا يعترف بالجفاء ..
هي قصيدة من عالم يسحر الألباب ..
وهي العطر في ذاتها الملكية ..
هي أنثى ولكن ليست مثلها أي أنثى ..
في حزنها ألم ..
في دموعها آيات من تراتيل الحلم ..
مؤلم هو الحلم حينما يقسوا على الواقع ..
وقاسي هو الواقع حينما يرفض الحلم ..
أوجاع الأمل توقضها من سبات الحلم ..
فتستفيق أكثر لتروض الألم ..
وتسكب الحلم في ميلاد أمنياتها ..
فكانت أنثى مستحيلة البوح عن ذاتها ..
لأن العالم هو من تسحره مشاعرها ..
ويرسم ألوان الطيف في لوحات وجودها ..
فهي أميرة من نوع آخر ..
أميرة تعترف بالصدق في هوية الأمل ..
وتغرف الإحساس من نهر إرتوائها أكثر ..
في قلبها ذكريات ..
في فكرها أمنيات ..
في روحها أغنيات ..
ولازالت القيثارة تعزفها أكثر ..
بل أكثر وأكثر ..
كنت أفكر وأسأل ذاتي بل وأتسائل ..
من يملك قلباً مثل قلبها ..
ويرتوي من إحساسها ..
ويسافر عبر مشاعرها ..
إنها فتون من مزون ..
بل وعطر من شجون ..
بل وعزف من مشاعر وفنون ..
هي حضارة أنثى إعتلت السحاب ..
وتربعت على عرش الكبرياء ..
لأنها عاشقة وأميرة ساحرة ..
بل وفاتنة بكل مافيها من إبداع ..
وآيات الإمتاع ..
وتراتيل العزف المنفرد في روحها أكثر ..
فكم أعشق السفر في تضاريس عالمها ..
وكم أرتحل إلى حيث يكون شموخها ..
تلك الأنثى التي سحرت الروح ..
فأمتلكت تذاكر الأمل في السفر في بلاد إحساسها ..
عزف القيثارة يحتويها ..
تتناثر أوتار الأحرف في بحرها ..
وأمواج الفؤاد تستعذب عاطفتها ..
روحها تسافر إلى حيث يكون الجمال ..
لأنها ستبقى لكل جمال هي العنوان الخالد ..
دستورها الوفاء ..
ثمارها العطاء ..
عاصمتها الحنين ..
من وفاء ثمين ..
جمالها من الكبرياء ..
عطرها الحياء ..
عزفها نغم ..
وسحرها شجن ..
أحرفها قصيدة ..
وهي بذاتها قصيدة أعجزت بحور الشعر في وصفها ..
فأي أنثى أنتي يا حضارة أنثى ..
وحتى وهي في وحدتها تكون في روحها أكثر ..
فتجتاحها الأشواق ..
ويحتاجها الجمال ..
فتعطي الجمال وتهديه من روائع الجمال منها ..
أزهارها حديقة من طبيعة إنسانيتها ..
وحدائقها من سموّ أفانين قلبها الملائكي ..
تنثرها الأشواق في مطارات عيناها ..
وتزدهر كل مسائيات الفنون في إشراقة لحظاتها ..
تعيش الجمال في هندامها ..
ويعيشها الجمال أكثر في روعة سموّها ..
عطر وروح وبوح ..
حنان وجمال وجنان ..
تسقي العالم من الشهد ..
وتغتال كل مواسم الفقد ..
تقهر لحظات الغياب ..
وتشرق بكل سطوع بلا إرتياب ..
وتروي القلوب من وفاء الوعد ..
أنثى ليس لها سواها ..
لأنها لا يوجد غيرها ..
أنثى أطربت كل الفصول ..
ترسم لوحات الفرح لكل الوجود ..
إحساس بالعهد مكتوب ..
حتى الثلج في حضارتها يذوب ..
من العشق من الفتنة من الجموح ..
إلى لحظات السكون في فخامة الشموخ ..
حتى وهي تمشي في حديقتها تتمايل الزهور إليها ..
كل زهرة تتمنى ملامسة جمالها الفاتن ..
والذي يسكن في مملكة روحها المبعثرة ..
ما بين الماضي المؤلم ..
وبين الأمل المنتظر ..
وبين الدموع المستوفاه من حنين في رصيد قلبها أكثر ..
وتترنم القيثارة في عزف حضارتها ..
وطيور الكون تستمع إلى أوتار صوتها ..
لحظاتها تسابق الطيف ..
وأوتارها من الحنين الخالد ..
حيث تذاكر الوفاء ..
وأمطار العطاء ..
وبعثرة اللحظات في محيط روحها ..
تغازل الزهور ..
في بلاد حدائقها ..
وتقطف زهرة من الأمل ..
وتهديها إلى قلبها ..
ذاك القلب الأميري ..
والذي يسكنها وتسكنه أكثر وأكثر ..
لأنها عاشقة بمرتبة الأمل ..
ولأن حضارتها الحقيقية في وفائها الأجمل ..
لله درها من أنثى صافحها الجمال ..
في ميادين عشقها الأسطوري ..
وسيبقى الصدق والإحساس ..
في حياتها أساس ..
لأنها حضارة أنثى بكل مافيها من إبداع ..
أبدعه الخالق فيها من حُسن وفتنة ..
فكانت أنثى تعزفها القيثارة ..
بأوتار الإحساس المتناثر منها وإليها ..
والمشرق بإشراقة ذاتها الملكية ..
من إشراقتها يشرق الفرح ..
ويرسم لوحات الأمل ..
في صدق الذات ..
وبوح الملذات ..
يا لغات المطر ..
ويا ألوان السحاب ..
ويا ربيع القلب ..
ويا تفاصيل الحب ..
هنا العزف إليك ..
يمطرك أكثر ليصل إلى فخامة حضارتك ..
فيا مداد الوفاء ..
ويا جمال الكبرياء ..
ويا عطر السماء ..
ويا نكهة المساء ..
يا غموض لا يفهمه سواي ..
ويا إحساس لا يعترف به إلا سواك ..
زمن الأمل سيشرق أكثر إليك ..
ودموع الفرح ستحيط بلحظاتك ..
يا حضارة أنثى رسمت الحب لميلاد روحها ..
وعزفت بأوتار نسماتها ..
فكانت حضارة منها وفيها ..
تعشق البوح ..
وتعشقها الروح ..
عزف و وتر ..
ولوحات من الأمل ..
يزهوا بها لأنها من فنون الصدق ..
وإرتواء المشاعر ..
وإحتواء السكون ..
في لؤلؤ مكنون ..
لا يستحقه إلا قلبها ..
ولا يسموا بأحد غيرها ..