أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

حمزة بن عبد المطلب

تاج النساء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
17,214
مستوى التفاعل
1,698
النقاط
0
الإقامة
بغداد-المنصور*
مقدمةحمزة راية شامخة من رايات بني هاشم وعنوان من عناوين المجد الخالدة ورسالة اسلامية عبر الاجيال وعلى مرور العصور والازمنة. والبحث الذي بين يدي القارئ الكريم دراسة منتقاة من مصادر موثقة حول سيرة هذا الرجل العظيم الكريم وعم الرسول الكريم واسد الله واسد رسوله سيدنا حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. وقبل الدخول بتفاصيل الدراسة نقدم خلاصة عن ملامح من حياته عبر نقاط سريعة:* هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي.* ولد 55 سنة قبل الهجرة والمقابل لسنة 567 ميلادي.* استشهد سنة 3 هـجري والمقابل لسنة 624 ميلادي.* وهو عم رسول الله.* وأخوه من الرضاعة.* كان موصوفاً بالشجاعة والقوة والبأس حتى عُرف أنه أعز فتى في قريش وأشدهم شكيمة.* كان احد شخصيات مكة المشار اليها بالبنان ومن الذين تأخذ ارائهم في المجتمع.* وكان يشارك في الحياة الاجتماعية مع سادة قومه في أنديتهم ومجتمعاتهم، ويهوى الصيد والقنص وكل أعمال البطولة والفروسية.* شهد وهو ابن اثنين وعشرين عاماً حرب الفجار الثانية بين قومه قريش وحلفائهم وبين قيس وحلفائها، وكان النصر لقريش.* أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية.* ويكنى بابي عمارة وأبي يعلى.* ويلقب بسيد الشهداء وأسد الله وأسد رسوله.مولده ونشأتهولد سيدنا حمزة بن عبد المطلب عليه السلام في مكة المكرمة قبل عام الفيل بسنتين فهو أسن من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بسنتين، أرضعتهما ثويبة جارية أبي لهب في فترتين متقاربتين، فنشأ رضي الله عنه ومن هنا اصبح اخاه بالرضاعة.قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام عن عمهما سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب: يا عليّ أمَا علمتَ أنّ حمزة أخي من الرضاعة، وأنّ الله حرّم من الرضاع ما حرّم من النّسب.وتربى بين قومه بني هاشم سادة قريش وفي حجر ابيه عبد المطلب سيد قريش والعرب ورمز مكة الواضح وقائدها المدبر الحكيم فنشأ في مكة معززاً مكرماً مهابا.كان حمزة رضي الله عنه ترباً لرسول الله وصديقاً له لذا كان محبا له وكانت بذور الإسلام موجودة في نفسه فان البيت الهاشمي بمعظمه بيت اعتقد بدين ابراهيم عليه السلام. ولم يشذ عن ذلك الا ابو لهب.اسلامهاعلن حمزة إسلامه على إثر اعتداء ابي جهل على سيد الكائنات رسول الله محمد وانتصارا لرسول الله، فقد كان عائداً من الصيد مرة وبلغه أن أبا جهل بن هشام المخزومي لقي النبي عند الكعبة فتعرض له بما يكره وسبّه سباً قبيحاً وآذاه، فغضب وأقبل على أبي جهل بعد أن طاف بالبيت، وضربه على رأسه بقوسه فشجّه شجة منكرة، وقال: أتشتمه وأنا على دينه، أقول ما يقول، فاردد علي إن استطعت؟ ثم مضى إلى رسول الله في دار الأرقم وأعلن إسلامه، ففرح به الرسول عليه السلام والمسلمون فرحاً كبيراً، وعز جانبهم بإسلامه، وقد ادى هذا لاحقا الى ان خرج المسلمون من دار أبي الأرقم بقيادة حمزة وهم يكبرون ويهللون جهاراً.ورواية عن محمد بن كعب القرظي قال: نال أبو جهل وعدي بن الحمراء وابن الأصداء من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوما وشتموه وآذوه فبلغ ذلك حمزة بن عبد المطلب فدخل المسجد مغضبا فضرب رأس أبي جهل بالقوس ضربة أوضحت في رأسه وأسلم حمزة فعز به رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والمسلمون وذلك بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم دار ألارقم في السنة السادسة من النبوة.في السنة السابعة من البعثة شارك حمزة قومه بني هاشم بن عبد مناف وبني واخوتهم بني المطلب بن عبد مناف الحصار الذي فرضته عليهم قريش في شِعب أبي طالب وعانوا منه المشقة والعذاب، ولكنهم خرجوا منه في السنة العاشرة وهم أشد قوة وأكثر صلابة.ولما أمر النبي المسلمين بالهجرة إلى المدينة، هاجر حمزة مع من هاجر إليها قبيل هجرة النبي عليه الصلاة والسلام بوقت قصير، ونزل فيها على سعد بن زرارة من بني النجار، وآخى الرسول بينه وبين زيد بن حارثة مولى رسول الله.جهاده في المدينة المنورةوبعد مرور سبعة شهور على الهجرة النبوية عقد الرسول أول لواء لحمزة بن عبد المطلب، وبعثه في ثلاثين رجلاً من المهاجرين لاعتراض قافلة قريش من الشام لمكة بقيادة أبي سفيان شيخ بني امية بن عبد شمس بن عبد مناف في ثلاثمائة رجل، ولم يحصل بين الطرفين قتال، إذ حجز بينهما مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفاً للطرفين.وروي عن عمران بن مناح قال: لما هاجر حمزة بن عبد المطلب إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.وفي الرواية عن عبد الله بن محمد بن عمر قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وإليه أوصى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين حضر القتال.شهد مع النبي غزوة ودّان قرية بين مكة والمدينة وحمل لواء الغزوة. وظهرت بطولته عليه السلام في معركة بدر الكبرى التي وقعت في رمضان من السنة الثانية للهجرة حيث اختاره الرسول صلوات الله عليه مع عبيدة بن الحارث ين عبد المطلب وعلي بن أبي طالب عليه السلام لمبارزة فرسان كفار قريش: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، فبارز حمزة شيبة وقتله، كما قتل عدداً آخر من أبطال قريش منهم طعيمة بن عدي.وأبلى بلاء حسناً في هذه المعركة، وقاتل بسيفين، وكان يعلّم نفسه بريشة نعامة في صدره، وقال عنه أمية بن خلف أحد سادة قريش قبل أن يقتله المسلمون: ذلك فعل بنا الأفاعيل.ورواية عن يزيد بن رومان قال: أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حين قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه سرية في ثلاثين راكبا حتى بلغوا قريبا من سيف البحر يعترض لقافلة قريش وهي منحدرة إلى مكة قد جاءت من الشام وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب فانصرف ولم يكن بينهم قتال.قال محمد بن عمر: وهو الخبر المجمع عليه عندنا إن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لحمزة بن عبد المطلب.وقال محمد بن عمر: وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ.وكان حمزة وابن اخيه علي بن ابي طالب عليهما السلام بحق بطلي غزوة بدر الكبرى. وعن علي بن ابي طالب عليه السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوم بدر: يا علي ناد لي حمزة وكان أقربهم إلى المشركين.وبعد معركة بدر وفي شهر شوال من السنة الثانية للهجرة كان حمزة عليه السلام حاملاً لواء النبي عليه الصلاة والسلام لغزو يهود بني قينقاع وإجلائهم عن المدينة. وقد تجلت بطولته وشجاعته بشكل كبير في معركة أحد التي وقعت في شهر شوال سنة 3هـ، وأبلى فيها بلاء عظيماً، وقتل أكثر من ثلاثين شخصاً من الاعداء، وكان يقاتل بين يدي الرسول بسيفين كأنه الجمل الأورق.شهادتهاستشهد حمزة بن عبد المطلب عليه السلام في معركة أحد. وكان ان امرت قريش عبدها وحشي ان اخرج مع الناس، وان أنت قتلت حمزة فأنت عتيق. لقد وعدت قريش عبدها الحبشي وحشي غلام جبير بن مطعم، للانتقام من حمزة مقابل الحرية والمال والذهب الوفير، وتم اغرائه، وفي معركة أحد، وعند التقاء الجيشين، اخذ عم الرسول حمزة عليه السلام لا يمر من امامه عدو إلا قطع راسه بسيفه، وأخذ يضرب اليمين والشمال ووحشي يراقبه متحينا الفرصة للغدر به.*عن عمير بن إسحاق قال: كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوم أحد بسيفين ويقول أنا أسد الله وجعل يقبل ويدبر قال فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة فوقع على ظهره وبصر به الأسود قال أبو أسامة فزرقه بحربة فقتله وقال إسحاق بن يوسف فطعنه الحبشي بحربة أو رمح فبقره.يقول وحشي:...وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت في ثنيته، فأقبل نحوي فغلب فوقع، فأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي، ثم تنحيت إلى العسكر، ولم تكن لي بشيء حاجة غيره، وإنما قتلته لأعتق....قال وحشي بعدما اسلم!!! لاحقا: خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم المدينة، فلم يرعه إلا بي قائما على رأسه أتشهد بشهـادة الحـق، فلما رآني قال: وحشي...قلت: نعم يا رسـول اللـه...قال: اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة؟...فلما فرغت من حديثيقال: ويحك غيب عني وجهك فلا أرينك!...فكنت أتنكب عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث كان، لئلا يراني حتى قبضه الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم 0
 

عاشق الليل

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
25 يونيو 2015
المشاركات
1,789
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
رد: حمزة بن عبد المطلب

بارك الله فيكي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )