حينما يكون هناك .......... !!
يسحرك كل شيء حولك ... فتثيرك أهواءك
وتنمو بذور حماسك في جسدك ... فتتعطش لكل شيء
ويصبح كل شيء سهل ... وتتناثر صعوبات السفر
ويقترب من قلبك كل وله للرحيل
تحمل مع أصحابك أمتعتك وتنقلكم فوق أجنحتها طائره
لتصل بكم لذلك الفندق وترمي بجسدك على السرير
هذا السرير الذي لن يبقى مفرداً في أيامه القادمه
لكنك حين تستيقظ تلبس رائحة عطرك بين ثنايا أناقتك
ثم ترحل معهم إلى حيث يتواجد النساء ويرقصن
تدخل لتلك الإضاءة المظلمه والموسيقى الصاخبه
فهناك كثير من النساء وقليل من اللبس
وهناك تستطيع أن تتحدث إليهن وتمازحهن
هناك من يسمح بالقبلات وهناك من يصفق لها
تعجبك أجسادهن الليّنه ونظراتهن الناعسه
لكنك فجأه تختنق ويلفظ صدرك أنفاسه
فتبحث عن مخرج تستنشق منه هواءك النقي
تستأذن من أصحابك وسط سخريتهم وضحكاتهم
وتنطلق سريعاً نحو الباب وبعد أن تخرج
تنظر إلى السماء الممطره فيبلل رذاذها أنفاسك
تقف على حافة الطريق لترى من حضر متأخراً
وكأن جمالهن لا يعنيك ورائحة عطرهن لا تلاطفك
تأخذ نفساً عميقاً .. وتبدأ تتساءل ... هل هذا مرادي
وقتها يرنّ هاتفك ... فتنظر إليه ... فإذا هي والدتك
وكأنها متعطشة لسماع صوتك ... وحين تقول لك
لقد قلقت عليك يا بني .... ثلاث أيام لم أرك أين أنت
تصبح وكأنك طفلها الذي يريد أن يبكي في حضنها
قال لها : أمي ... أتعلمين أين أنا .... قالت : لا
قال لها : امي ... هناك من وضع يديه مازحاً ليخنقني
ثم قال لي : ستتصل بك أمك بعد قليل ... قالت أمه :
كيف عرف صديقك إنني سأتصل ... قال في نفسه :
(امي .. خنقني من أرسله رب السماء لي من دعواتك)
أرسل لأصدقاءه رسالة بأنه عائد للفندق ....
وقبل أن ينام .... رتب حقيبته وفي اليوم التالي
رحل من الفندق وعاد إلى أرض الوطن وإعتبر
خسارته البسيطه في هذه الرحله ثمناً لهذا الدرس
حينما يكون هناك ....... (((أمّ ))) ...
وتنمو بذور حماسك في جسدك ... فتتعطش لكل شيء
ويصبح كل شيء سهل ... وتتناثر صعوبات السفر
ويقترب من قلبك كل وله للرحيل
تحمل مع أصحابك أمتعتك وتنقلكم فوق أجنحتها طائره
لتصل بكم لذلك الفندق وترمي بجسدك على السرير
هذا السرير الذي لن يبقى مفرداً في أيامه القادمه
لكنك حين تستيقظ تلبس رائحة عطرك بين ثنايا أناقتك
ثم ترحل معهم إلى حيث يتواجد النساء ويرقصن
تدخل لتلك الإضاءة المظلمه والموسيقى الصاخبه
فهناك كثير من النساء وقليل من اللبس
وهناك تستطيع أن تتحدث إليهن وتمازحهن
هناك من يسمح بالقبلات وهناك من يصفق لها
تعجبك أجسادهن الليّنه ونظراتهن الناعسه
لكنك فجأه تختنق ويلفظ صدرك أنفاسه
فتبحث عن مخرج تستنشق منه هواءك النقي
تستأذن من أصحابك وسط سخريتهم وضحكاتهم
وتنطلق سريعاً نحو الباب وبعد أن تخرج
تنظر إلى السماء الممطره فيبلل رذاذها أنفاسك
تقف على حافة الطريق لترى من حضر متأخراً
وكأن جمالهن لا يعنيك ورائحة عطرهن لا تلاطفك
تأخذ نفساً عميقاً .. وتبدأ تتساءل ... هل هذا مرادي
وقتها يرنّ هاتفك ... فتنظر إليه ... فإذا هي والدتك
وكأنها متعطشة لسماع صوتك ... وحين تقول لك
لقد قلقت عليك يا بني .... ثلاث أيام لم أرك أين أنت
تصبح وكأنك طفلها الذي يريد أن يبكي في حضنها
قال لها : أمي ... أتعلمين أين أنا .... قالت : لا
قال لها : امي ... هناك من وضع يديه مازحاً ليخنقني
ثم قال لي : ستتصل بك أمك بعد قليل ... قالت أمه :
كيف عرف صديقك إنني سأتصل ... قال في نفسه :
(امي .. خنقني من أرسله رب السماء لي من دعواتك)
أرسل لأصدقاءه رسالة بأنه عائد للفندق ....
وقبل أن ينام .... رتب حقيبته وفي اليوم التالي
رحل من الفندق وعاد إلى أرض الوطن وإعتبر
خسارته البسيطه في هذه الرحله ثمناً لهذا الدرس
حينما يكون هناك ....... (((أمّ ))) ...