- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,781
- مستوى التفاعل
- 41,784
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
هل تساءلت يوما عند دموع الرجل ..
هل ممكن تكون مؤثرة ؟
.
.
نعم .. وأكثر مما نتخيل
دموع الرجل ليست ضعفًا كما يظن البعض. الرجل الذي تعلم منذ صغره أن "الرجال لا تبكي" ويخفي وجعه خلف صمت ثقيل، حين يبكي أخيرًا فاعلم أن شيئًا ما بداخله انكسر.
دموع الرجل مؤثرة لأنها لا تنزل بسهولة. هو لا يبكي على موقف عابر، ولا على كلمة قيلت في لحظة غضب. هو يبكي حين تتراكم الجبال على قلبه ولا يجد من يحملها معه. يبكي حين يُخذل ممن وثق بهم، وحين يتعب من التظاهر بالقوة، وحين يشعر أن العالم كله ينتظر منه أن يكون "سندًا" ولا أحد يكون سنده.
في دموع الرجل وجع سنين. فيها ليالي سهر وكتمان، فيها مسؤوليات شالها وحده، فيها أحلام أجلها، وفيها "معلش" قالها لنفسه ألف مرة.
ولذلك حين يبكي الرجل... يتوقف الزمن لأنك تدرك أن ما أوصله لهذه اللحظة لم يكن هينًا .. تدرك أن هناك حربًا داخلية خسرها أخيرًا، وأن القناع الذي كان يرتديه سقط.
دموع الرجل ليست علامة انكسار..
هي دليل أنه إنسان. أن قلبه ما زال ينبض، وأن مشاعره لم يمتها التعب.
ومن يرى دموع الرجل ولا يتأثر... فليُراجع قلبه.
لقد اعتدت أن أرى دموع النساء، أن أفهمها، أن أواسيها.
لكن هناك شيء مختلف يحدث في داخلي عندما يبكي الرجل.
دموع المرأة متوقعة، مفهومة، لها ألف سبب وألف حضن.
أما دموع الرجل... فهي الصدمة.
لأنه الرجل الذي تعلم أن يبلع وجعه، أن يبتسم رغم الثقل، أن يكون هو السند لكل من حوله.
حين يبكي الرجل أشعر أن العالم كله مال.
لأن دموعه لا تنزل إلا بعد صبر طويل، وبعد ليالٍ نام فيها وهو يقاتل وحده.
دموعه ليست لحظة ضعف، هي اعتراف مؤلم أنه تعب، وأنه إنسان قبل أن يكون "قوي".
قد أبكي مع امرأة وأواسيها،
لكنني أنهار بصمت حين أرى رجلاً يبكي.
لأنني أدرك في تلك اللحظة أن ما أوصله لهذا الحد لم يكن شيئاً عادياً.
مع انني امرأة ، ولكن تؤثر فيني دموع الرجل أكثر من المرأة.
لأنها نادرة... ولأنها حقيقية... ولأنها توجع.
هل ممكن تكون مؤثرة ؟
.
.
نعم .. وأكثر مما نتخيل
دموع الرجل ليست ضعفًا كما يظن البعض. الرجل الذي تعلم منذ صغره أن "الرجال لا تبكي" ويخفي وجعه خلف صمت ثقيل، حين يبكي أخيرًا فاعلم أن شيئًا ما بداخله انكسر.
دموع الرجل مؤثرة لأنها لا تنزل بسهولة. هو لا يبكي على موقف عابر، ولا على كلمة قيلت في لحظة غضب. هو يبكي حين تتراكم الجبال على قلبه ولا يجد من يحملها معه. يبكي حين يُخذل ممن وثق بهم، وحين يتعب من التظاهر بالقوة، وحين يشعر أن العالم كله ينتظر منه أن يكون "سندًا" ولا أحد يكون سنده.
في دموع الرجل وجع سنين. فيها ليالي سهر وكتمان، فيها مسؤوليات شالها وحده، فيها أحلام أجلها، وفيها "معلش" قالها لنفسه ألف مرة.
ولذلك حين يبكي الرجل... يتوقف الزمن لأنك تدرك أن ما أوصله لهذه اللحظة لم يكن هينًا .. تدرك أن هناك حربًا داخلية خسرها أخيرًا، وأن القناع الذي كان يرتديه سقط.
دموع الرجل ليست علامة انكسار..
هي دليل أنه إنسان. أن قلبه ما زال ينبض، وأن مشاعره لم يمتها التعب.
ومن يرى دموع الرجل ولا يتأثر... فليُراجع قلبه.
لقد اعتدت أن أرى دموع النساء، أن أفهمها، أن أواسيها.
لكن هناك شيء مختلف يحدث في داخلي عندما يبكي الرجل.
دموع المرأة متوقعة، مفهومة، لها ألف سبب وألف حضن.
أما دموع الرجل... فهي الصدمة.
لأنه الرجل الذي تعلم أن يبلع وجعه، أن يبتسم رغم الثقل، أن يكون هو السند لكل من حوله.
حين يبكي الرجل أشعر أن العالم كله مال.
لأن دموعه لا تنزل إلا بعد صبر طويل، وبعد ليالٍ نام فيها وهو يقاتل وحده.
دموعه ليست لحظة ضعف، هي اعتراف مؤلم أنه تعب، وأنه إنسان قبل أن يكون "قوي".
قد أبكي مع امرأة وأواسيها،
لكنني أنهار بصمت حين أرى رجلاً يبكي.
لأنني أدرك في تلك اللحظة أن ما أوصله لهذا الحد لم يكن شيئاً عادياً.
مع انني امرأة ، ولكن تؤثر فيني دموع الرجل أكثر من المرأة.
لأنها نادرة... ولأنها حقيقية... ولأنها توجع.
