حين تتجرع الألم أياما وأيام .. يصبح عضوا من جسدك
حين تتمسك الأوهام بأوهام ٍ وأوهام .. يصبح الوهم عقلا في عقلك
حين ترى السراب ماء مرارا .. يصبح الماء سراب
حين ترى النور ظلاما .. والعجوز غلاما .. والحلال حراما .. حينها يصبح لزاما .. دفنك بالتراب.
حينما لا تستشعر الشمس لمسك .. تصبح مطفئا لشمسك.
حينما لا تتنفس الزهور نفسك .. تصبح كاتما لنفسك.
حينما لا يكون الأذان جرسك .. تصبح هادما لجرسك.
حينما لا تعرف نفسك نفسك .. تصبح غريب نفسك.
ان أصعب ما يكون .. ماتراه العيون .. وطنا به النفس تهون .. وتعيش في الدون .. ولها !! لاشيء في حلمها
المدفون ..وأمنها المفقود الموجود في ظلمات السجون .. والمضمون من بين كل الظنون .. وصفها بالجنون
حينما تريد الجنون.
حين نرى من يرون أن مكانهم في الوطن غربة ... يعتلينا الاستغراب
ان الغرابه ممن يستغرب غريبا تغرب غربه لتصبح وطنه
الا يجب ان نعرف سبب غربته المستغربه ونلاطفه بالاستجواب
قد يجيب .... حالي احسنه ... عقلي اوسع مداركه ... وضحكات غربته يمزقها حزنه
ان الغربة الحقه .. ليس من ضاع واستنزف حقه .. بل غربة القلب.
القلب الذي يجب ان يكون الوطن الأصل .. وهمزة الوصل .. بين العبد والرب.
ان الغريب ليس من فقد وطنه في وطنه .. ولا الذي فارق جلساؤه وخلانه .. ولا الذي أجتث قلبه حين سفر ٍ من
بدنه .. ان الغريب من فقد في وطنه الاصل .. الذي جعل في شده العسر يسر.. وفي الصبر نصر .. وفي ابتلائه
نعمائه ..سبحانه الله .
واما ما قاله النبي وأكد .. محمد .. صلى عليه ربي عدد ما لاح الطير وغرد .. عن غربه ٍ الغريب فيها غريب ..
مستنكر ٌ ممن حوله ومريب
انها غربه الدين .. كما اخبر بها الصادق الامين .. مبشرا بطوبى لمن كان غريب .. و بالاسلام متمسك وقريب..
ذاك قول الحبيب ..صلوات ربي عليه
نصيحتي....
لكل القلوب .. التائهه عن الدروب
ايها القلب .. ابحث لك عن غربه تأويك من كل وطن ٍ زائف
فقد تجد في الغربه ... وطن
حين تتمسك الأوهام بأوهام ٍ وأوهام .. يصبح الوهم عقلا في عقلك
حين ترى السراب ماء مرارا .. يصبح الماء سراب
حين ترى النور ظلاما .. والعجوز غلاما .. والحلال حراما .. حينها يصبح لزاما .. دفنك بالتراب.
حينما لا تستشعر الشمس لمسك .. تصبح مطفئا لشمسك.
حينما لا تتنفس الزهور نفسك .. تصبح كاتما لنفسك.
حينما لا يكون الأذان جرسك .. تصبح هادما لجرسك.
حينما لا تعرف نفسك نفسك .. تصبح غريب نفسك.
ان أصعب ما يكون .. ماتراه العيون .. وطنا به النفس تهون .. وتعيش في الدون .. ولها !! لاشيء في حلمها
المدفون ..وأمنها المفقود الموجود في ظلمات السجون .. والمضمون من بين كل الظنون .. وصفها بالجنون
حينما تريد الجنون.
حين نرى من يرون أن مكانهم في الوطن غربة ... يعتلينا الاستغراب
ان الغرابه ممن يستغرب غريبا تغرب غربه لتصبح وطنه
الا يجب ان نعرف سبب غربته المستغربه ونلاطفه بالاستجواب
قد يجيب .... حالي احسنه ... عقلي اوسع مداركه ... وضحكات غربته يمزقها حزنه
ان الغربة الحقه .. ليس من ضاع واستنزف حقه .. بل غربة القلب.
القلب الذي يجب ان يكون الوطن الأصل .. وهمزة الوصل .. بين العبد والرب.
ان الغريب ليس من فقد وطنه في وطنه .. ولا الذي فارق جلساؤه وخلانه .. ولا الذي أجتث قلبه حين سفر ٍ من
بدنه .. ان الغريب من فقد في وطنه الاصل .. الذي جعل في شده العسر يسر.. وفي الصبر نصر .. وفي ابتلائه
نعمائه ..سبحانه الله .
واما ما قاله النبي وأكد .. محمد .. صلى عليه ربي عدد ما لاح الطير وغرد .. عن غربه ٍ الغريب فيها غريب ..
مستنكر ٌ ممن حوله ومريب
انها غربه الدين .. كما اخبر بها الصادق الامين .. مبشرا بطوبى لمن كان غريب .. و بالاسلام متمسك وقريب..
ذاك قول الحبيب ..صلوات ربي عليه
نصيحتي....
لكل القلوب .. التائهه عن الدروب
ايها القلب .. ابحث لك عن غربه تأويك من كل وطن ٍ زائف
فقد تجد في الغربه ... وطن