كلما ضاق صدري ، لم أبحث عن أحد لاتحدث معه.
أفضفض للكتابة لأنها الوحيدة التي لا تقاطعني ، لا تحاسبني ولا تطلب مني أن أكون أقوى مما أنا عليه..
أجلس وحيدًه، أحدّق في الفراغ وأسأل نفسي: كيف سأقضي ما تبقى من عمري وأنا فاقده أمنياتي؟ كيف أواصل الطريق وشغفي تآكل، ومقاومتي صارت مجرد عادة؟ الكتابة لم تكن هواية، كانت ملجأ! حين خذلني الجميع وحين لم أجد من يفهم صمتي، فتحت لها قلبي
وكتبت كل ما لم أجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ. ربما لا تُنقذني الكتابة، لكنها تؤجل انهياري ، تمنحني لحظة صدق مع نفسي وتذكرني أنني ما زلت أشعر، وأن من يشعر، لم يمت بعد
ولأنني ما زلت أشعر، أتمسّك بتلك الخيوط الرفيعة التي تربطني بالحياة، حتى وإن بدت واهية. أكتب، لا لأُشفى تمامًا، بل لأفهم هذا الثقل الذي يسكنني، لأرتّب فوضاي على هيئة سطور، ولأمنح ألمي شكلًا يمكن احتماله.
أحيانًا، أعود لما كتبت فأجد نفسي بين الكلمات… كأنها تحتويني أكثر مما يفعل أي إنسان، وكأنها تقول لي:
“أنا هنا، لا بأس أن تتعبي، لا بأس أن تنهاري قليلًا … المهم أن تعودي ”
تعلمت أن الكتابة ليست حلًا لكل شيء، لكنها نافذتي حين تضيق الجدران، وصوتي حين يخونني الكلام. بها أتنفّس، وبها أقاوم، وبها أؤجل فكرة السقوط… إلى أجلٍ لا أعرفه.
وربما، في يومٍ ما، سأقرأ كل هذا الألم وأبتسم… لا لأنني نسيته بل لأنني نجوت منه بصمت، وبقلبٍ لم يتخلَّ عن شعوره رغم كل شيء .

أفضفض للكتابة لأنها الوحيدة التي لا تقاطعني ، لا تحاسبني ولا تطلب مني أن أكون أقوى مما أنا عليه..
أجلس وحيدًه، أحدّق في الفراغ وأسأل نفسي: كيف سأقضي ما تبقى من عمري وأنا فاقده أمنياتي؟ كيف أواصل الطريق وشغفي تآكل، ومقاومتي صارت مجرد عادة؟ الكتابة لم تكن هواية، كانت ملجأ! حين خذلني الجميع وحين لم أجد من يفهم صمتي، فتحت لها قلبي
وكتبت كل ما لم أجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ. ربما لا تُنقذني الكتابة، لكنها تؤجل انهياري ، تمنحني لحظة صدق مع نفسي وتذكرني أنني ما زلت أشعر، وأن من يشعر، لم يمت بعد
ولأنني ما زلت أشعر، أتمسّك بتلك الخيوط الرفيعة التي تربطني بالحياة، حتى وإن بدت واهية. أكتب، لا لأُشفى تمامًا، بل لأفهم هذا الثقل الذي يسكنني، لأرتّب فوضاي على هيئة سطور، ولأمنح ألمي شكلًا يمكن احتماله.
أحيانًا، أعود لما كتبت فأجد نفسي بين الكلمات… كأنها تحتويني أكثر مما يفعل أي إنسان، وكأنها تقول لي:
“أنا هنا، لا بأس أن تتعبي، لا بأس أن تنهاري قليلًا … المهم أن تعودي ”
تعلمت أن الكتابة ليست حلًا لكل شيء، لكنها نافذتي حين تضيق الجدران، وصوتي حين يخونني الكلام. بها أتنفّس، وبها أقاوم، وبها أؤجل فكرة السقوط… إلى أجلٍ لا أعرفه.
وربما، في يومٍ ما، سأقرأ كل هذا الألم وأبتسم… لا لأنني نسيته بل لأنني نجوت منه بصمت، وبقلبٍ لم يتخلَّ عن شعوره رغم كل شيء .

