خرابيش الزمن
خرابيش الزمن
ابعد نفسك عن الحزن وانت تلقى خرابيش الزمن تتساقط على طريقك يمينا وشمال، هناك أشياء يجب ان تتخلص منها حتى تقاوم هذه الاثقال التي طالما المت بالضعفاء وهزمتهم حماقات الاخرين ومنها من يتابع نجاحاتك ويقارن نفسه معك ومنهم من يتشدق للوصل الى ما وصلت اليه بسنين وينافسك عليه ويعلن انه المنافس لك فيرفع من درجة سلوكه وشخصيته بواسطتك او من خلالك.
صحيح ان هذه الخرابيش تتكدس امامنا وحولنا حتى تحجب عن اعيننا شمس الحقيقة وصواب التفكير، حتى يسود الظلام أحيانا ويفقدنا التمييز بين الأشياء وبين الصالح والطالح والجمال والقبح.
في ميسرة الحياة الإنسانية هناك خرابيش متعبة للحياة فيها من يخدعك وهناك من يكذب عليك واخر من يخونك ومنهم من حقدوا عليك ولا شك ان الحقد حيلة الفاشلين والكذب من كبائر الذنوب والخيانة احقر ما في الانسان والخداع يغضب الله وما اشد من غضبه، تلك الأشياء دائما تجعلها "ملفات" قابلة للحذف كي تتخلص منها بسهولة تامة لتقوي من وجودك انسانا فاعلا في حياتك وتصبح سدا منيعا لها،
ان الخرابيش أحيانا تقتحم ما نحمل من براءة وطيبة نفس وتحولنا الى لعبة بسيطة بيد الاخرين من السيئين حين نغفل عن ارواحنا ونتركها لمن لا يثمن قدرها حتى لو ادعى الحُب لان قيمة النفس تسبق كل المشاعر.
فعلينا ان نضع الحدود الافتراضية لكل الأشياء وحتى الاحلام منها وعند ساعة الخلاص منها تكون غير مؤثرة وخالية من الألم والإحباط الذي يرافقنا زمناا قد يطول او يقصر تبعا لتأثيره المكاني والروحي.
بعض الحب يتحول الى اطلال فحرام علينا ان نعيش بين الاطلال ونترك ما لذ وطاب من حياتنا ونترك خرابيش الزمن تحجب عنا سنوات العمر القادم ونبحث عن شجرة مثمرة ولا ننظر الى شجرة جفت ثمارها اليوم وسكنتها الغربان، واكتب في مذكراتك =إني اصنع لنفسي عالما ليس فيه أي وجود من خرابيش الزمن.
ابعد نفسك عن الحزن وانت تلقى خرابيش الزمن تتساقط على طريقك يمينا وشمال، هناك أشياء يجب ان تتخلص منها حتى تقاوم هذه الاثقال التي طالما المت بالضعفاء وهزمتهم حماقات الاخرين ومنها من يتابع نجاحاتك ويقارن نفسه معك ومنهم من يتشدق للوصل الى ما وصلت اليه بسنين وينافسك عليه ويعلن انه المنافس لك فيرفع من درجة سلوكه وشخصيته بواسطتك او من خلالك.
صحيح ان هذه الخرابيش تتكدس امامنا وحولنا حتى تحجب عن اعيننا شمس الحقيقة وصواب التفكير، حتى يسود الظلام أحيانا ويفقدنا التمييز بين الأشياء وبين الصالح والطالح والجمال والقبح.
في ميسرة الحياة الإنسانية هناك خرابيش متعبة للحياة فيها من يخدعك وهناك من يكذب عليك واخر من يخونك ومنهم من حقدوا عليك ولا شك ان الحقد حيلة الفاشلين والكذب من كبائر الذنوب والخيانة احقر ما في الانسان والخداع يغضب الله وما اشد من غضبه، تلك الأشياء دائما تجعلها "ملفات" قابلة للحذف كي تتخلص منها بسهولة تامة لتقوي من وجودك انسانا فاعلا في حياتك وتصبح سدا منيعا لها،
ان الخرابيش أحيانا تقتحم ما نحمل من براءة وطيبة نفس وتحولنا الى لعبة بسيطة بيد الاخرين من السيئين حين نغفل عن ارواحنا ونتركها لمن لا يثمن قدرها حتى لو ادعى الحُب لان قيمة النفس تسبق كل المشاعر.
فعلينا ان نضع الحدود الافتراضية لكل الأشياء وحتى الاحلام منها وعند ساعة الخلاص منها تكون غير مؤثرة وخالية من الألم والإحباط الذي يرافقنا زمناا قد يطول او يقصر تبعا لتأثيره المكاني والروحي.
بعض الحب يتحول الى اطلال فحرام علينا ان نعيش بين الاطلال ونترك ما لذ وطاب من حياتنا ونترك خرابيش الزمن تحجب عنا سنوات العمر القادم ونبحث عن شجرة مثمرة ولا ننظر الى شجرة جفت ثمارها اليوم وسكنتها الغربان، واكتب في مذكراتك =إني اصنع لنفسي عالما ليس فيه أي وجود من خرابيش الزمن.