خطاي اني وفيت
كنا احباب .. اشرعنا للحب باب .. وأزلنا بوفائنا كل قناع وحجاب .. وتعاهدنا على ان نبقى أحباب .. لا نترك بعضنا لأي سبب من الاسباب
تذكرون .. عندما كنا هاهنا واقفون .. تحت ظل تلكم الشجرة .. بعيدا عن كل العيون .. لنسعد باللقاء .. ونضرم عهد الوفاء .. ووعد المحبة والاخاء .. لنشهد من لا تغشاه الظنون .. ولا يصفه الواصفون .. فإن لم يكن - هو - شاهد قلوبنا ... فمن يكون ؟ .. بأنا سوف نكون .. احبة لا تغيرنا نوائب الايام وتعاقب السنون
تعاهدنا وما نسينا .. بأن يجمع الله قلبينا .. وان يبث عزائمه فينا .. لنفي بوعدنا .. ونرد الدينا .. فكنا كأرض - وفاء - أزينت .. بماء القلوب سقيت .. وبكل الحب أثمرت .. وبنبض المشاعر اهتزت وربت .. لنجني ثمار وفائنا بعد ان اينعت حقول حبنا واخضرت
مرت السنون .. والناس في لجج الدنيا عاكفون .. والليل غاب عن العيون .. وخالج قلبي الشك وخالطته الظنون .. اني .. أموت .. بطعنات بعدكم .. آهٍ .. ما أقسى الطعون !!
كنتم هنا في محاجري .. أسمعكم بقلبي .. وأناجيكم بمشاعري .. كنتم حديثي مع نفسي .. ومصدر الهامي وأًنسي .. كنتم غذاء روحي .. وبلسم جروحي .. وقمة مناي .. ومنتهى طموحي .. فبذلت دم فؤادي من أجلكم .. وحافظت على عهد الوفاء .. بكل نقاء .. ومضيت أشق طريق الشقاء .. من أجل الاصدقاء .. الأوفياء .. الاصفياء .. حفاظا على عهد الوفاء وما جنيت منه الا العناء .. ذكرتهم فكان عقابي ان انسى .. شربت مر احبابي ليرضوا .. وأسقيتهم انقى الحب عسلاً مصفى .. وكان جزاي لجميل صنعي .. أعذب دونما ذنب وأنفى !!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةهذه الخاطرة اهديها لكل من سأل عن سر - الوفاء - لمن ظنيت يوما انهم يستحقون الوفاء .. وليس الخطأ ان ابذله كما هو مفهوم من بعض القراء .. عندما قرأوا اسمي ضمن قائمة الاسماء .. لكنه جواب بدون سؤال .. او سؤال بلا جواب .. سمه ما شئت !! فقد يكون جواب لتساؤلات من ذاتي لذاتي .. عن الخطأ الذي ارتكبته في حق من كانوا أغلى من حياتي .. او قد يكون سؤال .. حذفت منه ( هل ) .. او تعجب ب ( لعل ) .. ولست بحاجة لجواب ..
خطاي أني وفيت !
كنا احباب .. اشرعنا للحب باب .. وأزلنا بوفائنا كل قناع وحجاب .. وتعاهدنا على ان نبقى أحباب .. لا نترك بعضنا لأي سبب من الاسباب
تذكرون .. عندما كنا هاهنا واقفون .. تحت ظل تلكم الشجرة .. بعيدا عن كل العيون .. لنسعد باللقاء .. ونضرم عهد الوفاء .. ووعد المحبة والاخاء .. لنشهد من لا تغشاه الظنون .. ولا يصفه الواصفون .. فإن لم يكن - هو - شاهد قلوبنا ... فمن يكون ؟ .. بأنا سوف نكون .. احبة لا تغيرنا نوائب الايام وتعاقب السنون
تعاهدنا وما نسينا .. بأن يجمع الله قلبينا .. وان يبث عزائمه فينا .. لنفي بوعدنا .. ونرد الدينا .. فكنا كأرض - وفاء - أزينت .. بماء القلوب سقيت .. وبكل الحب أثمرت .. وبنبض المشاعر اهتزت وربت .. لنجني ثمار وفائنا بعد ان اينعت حقول حبنا واخضرت
مرت السنون .. والناس في لجج الدنيا عاكفون .. والليل غاب عن العيون .. وخالج قلبي الشك وخالطته الظنون .. اني .. أموت .. بطعنات بعدكم .. آهٍ .. ما أقسى الطعون !!
كنتم هنا في محاجري .. أسمعكم بقلبي .. وأناجيكم بمشاعري .. كنتم حديثي مع نفسي .. ومصدر الهامي وأًنسي .. كنتم غذاء روحي .. وبلسم جروحي .. وقمة مناي .. ومنتهى طموحي .. فبذلت دم فؤادي من أجلكم .. وحافظت على عهد الوفاء .. بكل نقاء .. ومضيت أشق طريق الشقاء .. من أجل الاصدقاء .. الأوفياء .. الاصفياء .. حفاظا على عهد الوفاء وما جنيت منه الا العناء .. ذكرتهم فكان عقابي ان انسى .. شربت مر احبابي ليرضوا .. وأسقيتهم انقى الحب عسلاً مصفى .. وكان جزاي لجميل صنعي .. أعذب دونما ذنب وأنفى !!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةهذه الخاطرة اهديها لكل من سأل عن سر - الوفاء - لمن ظنيت يوما انهم يستحقون الوفاء .. وليس الخطأ ان ابذله كما هو مفهوم من بعض القراء .. عندما قرأوا اسمي ضمن قائمة الاسماء .. لكنه جواب بدون سؤال .. او سؤال بلا جواب .. سمه ما شئت !! فقد يكون جواب لتساؤلات من ذاتي لذاتي .. عن الخطأ الذي ارتكبته في حق من كانوا أغلى من حياتي .. او قد يكون سؤال .. حذفت منه ( هل ) .. او تعجب ب ( لعل ) .. ولست بحاجة لجواب ..
خطاي أني وفيت !
