- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 132,621
- مستوى التفاعل
- 24,839
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
عاش رجل صالح يدعى "أحمد" في بيت قديم ورثه عن أبيه.
- في نهاية الممر الطويل، كان يوجد باب خشبى قديم مغلق بقفل حديدى ثقيل.
- منع الأب ابنه "أحمد" قديماً من فتحه، ومات الأب والسر معلق في ذهن الابن.
سنوات من الفضول والخوف
- كبر أحمد وظل الباب يحيره طوال سنين عمره.
- ظن أحمد أن خلف الباب كنزاً عظيماً أو شيئاً مخيفاً وخطيرة.
- منع نفسه من بيع البيت أو تجديده بسبب ذلك الباب الغامض.
الحقيقة الكبرى
- قرر أحمد في يوم ربيعي أن يكسر القفل وينهي هذا العذاب المستمر.
- أحضر أدواته وضرب القفل بقوة حتى سقط الحديد المصدأ على الأرض.
- فتح الباب ببطء شديد، وكان الحظ يخبئ له مفاجأة غير متوقعة.
- لم يجد أحمد خلف الباب سوى غرفة صغيرة نظيفة، فيها نافذة تطل على حديقة جميلة واسعة لم يراها من قبل.
- وجد على الطاولة رسالة من أبيه كتب فيها: "يا بني، الحياة ومباهجها الحقيقية كانت تنتظرك دائماً، لكن خوفك من المجهول هو الذي أغلق الباب في وجهك طوال السنين".
- تعلم أحمد أن القيود التي تصنعها أوهامنا هي التي توصد الأبواب الحقيقية في وجوهنا.
