تولى خمارويه بن أحمد بن طولون حكم مصر بعد وفاة والده سنة 884م، فى عهد الخليفة العباسى المعتمد بالله ولقد عاش خمارويه حياة مليئة بالبذخ، فقد ورث عن أبيه دولة غنية بالذهب، فيذكر أن الأمير خمارويه ورث ما كان فى خزانة أبيه من ذهب ويقدر بحوالى عشرة ملايين من الدنانير جعلت الدولة قوية الاقتصاد مترامية الأطراف شملت مصر والنوبة والشام والحجاز واليمن فأسرف بشدة، وعلى سبيل المثال: ما أنفقه فى تجهيز ابنته “قطر الندى” عروس الخليفة الجديد “المعتضد بالله العباسى”.
ولقد اهتم خمارويه بدار الإمارة المسماة “القطائع”، والتى أطلق عليها “دار الميدان” فغرس بها بستانا عجيبا وكبيرا زرع فيه أنواعا من الأزهار النادرة، بجانب زرع النخيل الذى جلبه من خراسان وغيرها.
وبنى بالدار مجلسا سماه “دار الذهب” أبدع فى زخرفته، وبنى قصرا آخر أقام فيه البركة المشهورة من الزئبق والإيوان الفخم ذى القبة العظيمة وغير ذلك مما أفاض فى وصفه المؤرخون، وقد زالت هذه الروائع بتخريب العباسيين مدينة القطائع فلم يبق منها سوى المسجد الجامع، وعاد الولاة العباسيون ينزلون دار الإمارة بالعسكر حتى اتخذها الإخشيد دارا للإمارة، ونتيجة للإسراف الشديد، افتقدت الخزانة المصرية إلى الأموال حتى عجز ابنه “أبو العساكر” عن الإنعام على كبار قواده كالعادة فتخاذل عن مبايعته جماعة منهم.
ويمثل عهد خمارويه ذروة الترف فى مصر فقد قيل إن ما يقرب من عشرة آلاف رجل كانوا يعملون ليل نهار لإمداد هذا الأمير ونساء قصره بحاجتهم من الملابس، ولقد أنفق خمارويه كثيرا على جيشه واسطبلاته للدواب والحيوانات المفترسة من الفهود والنمور والفيلة والزراف ثم بستانه العجيب.
وقد ورث خمارويه ضمن ما ورث عن أبيه أسطولا مكونا من مائتى قطعة حربية تامة التجهيز بالعدد والسلاح، واستمر خمارويه فى العناية بالأسطول فى مواجهة عداء الخلافة فكانت القطع البحرية المصرية ترابط بسواحل الشام تعزيزا لجيوشه البرية، إلى أن تم الصلح باعتراف الخلافة العباسية بولاية خمارويه على مصر والشام ثلاثين عاما، ومن ثم انضم أسطول الخلافة إلى أسطول مصر وتابعا مواصلة الجهاد ضد الدولة البيزنطية، وأثناء ولاية خمارويه غار نيل مصر فى إحدى السنوات، فغلت الأسعار فى هذه السنة بمصر وقراها.
ولقد اهتم خمارويه بدار الإمارة المسماة “القطائع”، والتى أطلق عليها “دار الميدان” فغرس بها بستانا عجيبا وكبيرا زرع فيه أنواعا من الأزهار النادرة، بجانب زرع النخيل الذى جلبه من خراسان وغيرها.
وبنى بالدار مجلسا سماه “دار الذهب” أبدع فى زخرفته، وبنى قصرا آخر أقام فيه البركة المشهورة من الزئبق والإيوان الفخم ذى القبة العظيمة وغير ذلك مما أفاض فى وصفه المؤرخون، وقد زالت هذه الروائع بتخريب العباسيين مدينة القطائع فلم يبق منها سوى المسجد الجامع، وعاد الولاة العباسيون ينزلون دار الإمارة بالعسكر حتى اتخذها الإخشيد دارا للإمارة، ونتيجة للإسراف الشديد، افتقدت الخزانة المصرية إلى الأموال حتى عجز ابنه “أبو العساكر” عن الإنعام على كبار قواده كالعادة فتخاذل عن مبايعته جماعة منهم.
ويمثل عهد خمارويه ذروة الترف فى مصر فقد قيل إن ما يقرب من عشرة آلاف رجل كانوا يعملون ليل نهار لإمداد هذا الأمير ونساء قصره بحاجتهم من الملابس، ولقد أنفق خمارويه كثيرا على جيشه واسطبلاته للدواب والحيوانات المفترسة من الفهود والنمور والفيلة والزراف ثم بستانه العجيب.
وقد ورث خمارويه ضمن ما ورث عن أبيه أسطولا مكونا من مائتى قطعة حربية تامة التجهيز بالعدد والسلاح، واستمر خمارويه فى العناية بالأسطول فى مواجهة عداء الخلافة فكانت القطع البحرية المصرية ترابط بسواحل الشام تعزيزا لجيوشه البرية، إلى أن تم الصلح باعتراف الخلافة العباسية بولاية خمارويه على مصر والشام ثلاثين عاما، ومن ثم انضم أسطول الخلافة إلى أسطول مصر وتابعا مواصلة الجهاد ضد الدولة البيزنطية، وأثناء ولاية خمارويه غار نيل مصر فى إحدى السنوات، فغلت الأسعار فى هذه السنة بمصر وقراها.