
ايّها الساقي مَن لهذه الخمارةُ
إن أنت أهملت كؤوسها والأمنيات
إن أغفلت يوماً ضاع السكارى
وإن جئت تركتنا الطرقات
فآسقنيها مَن لبة الشوقِ وأستقم
فبعض الذي فينا بالهجرِ مات
****
هذه عيوني أدمعتها المقلُ
ورحتُ أغنيها بكل الصباحات
من الغيدِ إن عُدت للفاتنات
وبالصبرِ أيقنتُ إن الهوى متاهات
يا لا حظي وعيون الفجرِ
كم تأخرنا والنادل يبرقُ
اخر البرقيات
****
كم تعمدنا ليلتها أن نسكرُ
ونطفحُ ما في الحانةِ او الحانات
تلعثم حرفٍ حين بانت النهود
وتأتأ الصبحِ بكل الشرفات
مَن يتسلل لغرفتها ويكتب شعراً
فهي عنوان للشعرِ والقافيات
****
استدارت لمرآتها استدار الكون
فجرحت النشوة بها خد الثمالات
وطار السكرُ من الرأسِ
وخضلت الاماني ببعض الابيات
مَن يتجرأ ويطرق بابها
فلها عناوين كل السيدات
02/07/2022
العـ عقيل ـراقي