- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
[TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://www.f-iraq.com/up/uploads/1495915867311.png ');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url(?resize=750%2C422');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://www.f-iraq.com/up/uploads/1495915867311.png ');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url(?resize=750%2C422');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
أصعب خيانة هي خيانة النفس و منها تنبثق كل أنواع الخيانات
فمن يخون شخصا ما يكون أولا قد خان علاقته بالله (فلا يمكن ﻷحد أن يخون الله لكن يمكن أن يخون علاقته بالله)ثم ثانيا يكون قد خان نفسه التي خلقه الله عليها بضمير حي موجه نحو الخير دائما ثم ثالثا يكون قد خان ذلك الشخص المقصود
لقد خلق الله النفس روح و قلب و ضمير و عقل و جسد و وظف الضمير حيا صائبا موجها بشكل فطري نحو الخير دائما و أبدا لكن الله في نفس الوقت أعطانا حرية الإختيار بحيث نستطيع أن نختار الخير أو الشر و باختيارنا الخير نكون قد وظفنا ضميرنا بالعمل الصحيح الذي خلقه الله فينا و ﻷجلنا و باختيارنا الشر نكون في حالة غفلة لضميرنا الذي لا ينام و لا يموت
و في حالة غفلة الضمير أي اختيار الشر يمكننا أن نفرح و نسرح و نستمتع و نعيش بعض الأيام أو ربما الشهور أو ربما السنين هكذا حتى ينزل الله عدله في الوقت الذي لا يعرفه أحد إلا سواه وقتها تختفي علامات الفرح و غيرها و تبدأ عملية العدل تجوب النفس كلها لتأخذ كل ما لها من حق و ما عليها
تبدأ خيانة النفس بغفلة الضمير
السؤال
كيف يمكننا أن نبقي ضميرنا صاحي باستمرار
الجواب
علينا مراقبة أنفسنا في كل موقف بصحوة ضمير أي نقيم الموقف بعدل تام بحيث لا نأتي مع أنفسنا و لا عليها بل مع الحق
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://www.f-iraq.com/up/uploads/1495915867311.png ');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url(?resize=750%2C422');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
أصعب خيانة هي خيانة النفس و منها تنبثق كل أنواع الخيانات
فمن يخون شخصا ما يكون أولا قد خان علاقته بالله (فلا يمكن ﻷحد أن يخون الله لكن يمكن أن يخون علاقته بالله)ثم ثانيا يكون قد خان نفسه التي خلقه الله عليها بضمير حي موجه نحو الخير دائما ثم ثالثا يكون قد خان ذلك الشخص المقصود
لقد خلق الله النفس روح و قلب و ضمير و عقل و جسد و وظف الضمير حيا صائبا موجها بشكل فطري نحو الخير دائما و أبدا لكن الله في نفس الوقت أعطانا حرية الإختيار بحيث نستطيع أن نختار الخير أو الشر و باختيارنا الخير نكون قد وظفنا ضميرنا بالعمل الصحيح الذي خلقه الله فينا و ﻷجلنا و باختيارنا الشر نكون في حالة غفلة لضميرنا الذي لا ينام و لا يموت
و في حالة غفلة الضمير أي اختيار الشر يمكننا أن نفرح و نسرح و نستمتع و نعيش بعض الأيام أو ربما الشهور أو ربما السنين هكذا حتى ينزل الله عدله في الوقت الذي لا يعرفه أحد إلا سواه وقتها تختفي علامات الفرح و غيرها و تبدأ عملية العدل تجوب النفس كلها لتأخذ كل ما لها من حق و ما عليها
تبدأ خيانة النفس بغفلة الضمير
السؤال
كيف يمكننا أن نبقي ضميرنا صاحي باستمرار
الجواب
علينا مراقبة أنفسنا في كل موقف بصحوة ضمير أي نقيم الموقف بعدل تام بحيث لا نأتي مع أنفسنا و لا عليها بل مع الحق
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT]