دائما هناك طريق للعودة
السلام عليكم
دائما هناك طريق للعودة
نحن بشر ولا بد أن يكون لنا خلاف ما مع الآخرين حول موضوع ما من مواضيع الحياة .
وهنا ينقسم البشر لقسمين .
القسم الأول
من يجعل ذلك الخلاف والذي ربما كان بسيطاَ إلى قطع العلاقة مع من إختلف معه
ولا يهمه بذلك حجم هذا الخلاف حتى لو كان الخلاف حول وجهة نظر في موضوع ما !!
فنجده يغلق الطريق بسور عالي لا رجعت فيه ويصد عن الشخص الذي إختلف معه حتى
لو كان من الأقرباء أو الجيران أو زملاء العمل .
والقسم الثاني
من يجعل هناك طريقا للعودة ربما إنسحب أو صد لفتره معينه إن لم يستطع حسم الموضوع
له أو عليه . لأنه يعلم أن الخلافات واردة بطبيعة البشر وليس هناك شيء يستحق القطيعة
لذلك يترك مساحة لإصلاح ما أفسده هذا الموضوع أو ذاك .
من يؤلمنا عندما نسمع أن هناك أخوين أو صديقين منذو الطفولة أو جارين قد حصل بينهم
خلاف ما وبسببه أصبحوا في قطيعة لسنوات !!
وللأسف أقول إن كانوا أخوين فقد قطعوا صلة الرحم التي أمر الله بها وأن توصل !
وإن كانوا جارين والباب مقابل الباب فقد خالفوا وصية الرسول صل الله عليه وسلم .
وإن كانوا أصدقاء فقد هدموا بلحظة خلاف بناء أقامته السنين وهي تحمل مع لبنة منه
ذكرى جميلة على مر السنين .
لذلك دائما إجعلوا الطريق سالك للعودة .
لأنني أعلم ويعلم كل عاقل أن الصد والقطيعة فهي تتعب وتؤلم صاحبها أيا كان الشخص الذي
يقاطعه وخصوصا عندما تجمعهم مناسبة ما . تلك النفس التي تأمر بالسوء وشيطانها
يصور له ويعيد له بلحظة ذلك الخلاف وما دار فيه من مجادلة فتأخذه العزة بالإثم ويزيد بصده .
رغم ما يشعر به من ألم .
وما أطيب تلك القلوب التي تجعل لها طريق للعودة . فتمد يدها وتنسى ذلك الخلاف
وهي تقول ليس هناك بهذه الحياة شيء يستحق هذا الصد وهذه القطيعة . فلا ترتاح
وتهنأ إلا بعد أن تعود المياه لمجاريها وتطيب النفوس بلقاء من أحبت وهذه هي السعادة
الحقيقية والتي لا يشعر بها سوى من يسارع لتصفية النفوس لتعود نقية صافية .
إن حصل في يوم من ربعك زعلت
لا تقفـَل باب بيتك بالصَدود
وفقكم الله
السلام عليكم
دائما هناك طريق للعودة
نحن بشر ولا بد أن يكون لنا خلاف ما مع الآخرين حول موضوع ما من مواضيع الحياة .
وهنا ينقسم البشر لقسمين .
القسم الأول
من يجعل ذلك الخلاف والذي ربما كان بسيطاَ إلى قطع العلاقة مع من إختلف معه
ولا يهمه بذلك حجم هذا الخلاف حتى لو كان الخلاف حول وجهة نظر في موضوع ما !!
فنجده يغلق الطريق بسور عالي لا رجعت فيه ويصد عن الشخص الذي إختلف معه حتى
لو كان من الأقرباء أو الجيران أو زملاء العمل .
والقسم الثاني
من يجعل هناك طريقا للعودة ربما إنسحب أو صد لفتره معينه إن لم يستطع حسم الموضوع
له أو عليه . لأنه يعلم أن الخلافات واردة بطبيعة البشر وليس هناك شيء يستحق القطيعة
لذلك يترك مساحة لإصلاح ما أفسده هذا الموضوع أو ذاك .
من يؤلمنا عندما نسمع أن هناك أخوين أو صديقين منذو الطفولة أو جارين قد حصل بينهم
خلاف ما وبسببه أصبحوا في قطيعة لسنوات !!
وللأسف أقول إن كانوا أخوين فقد قطعوا صلة الرحم التي أمر الله بها وأن توصل !
وإن كانوا جارين والباب مقابل الباب فقد خالفوا وصية الرسول صل الله عليه وسلم .
وإن كانوا أصدقاء فقد هدموا بلحظة خلاف بناء أقامته السنين وهي تحمل مع لبنة منه
ذكرى جميلة على مر السنين .
لذلك دائما إجعلوا الطريق سالك للعودة .
لأنني أعلم ويعلم كل عاقل أن الصد والقطيعة فهي تتعب وتؤلم صاحبها أيا كان الشخص الذي
يقاطعه وخصوصا عندما تجمعهم مناسبة ما . تلك النفس التي تأمر بالسوء وشيطانها
يصور له ويعيد له بلحظة ذلك الخلاف وما دار فيه من مجادلة فتأخذه العزة بالإثم ويزيد بصده .
رغم ما يشعر به من ألم .
وما أطيب تلك القلوب التي تجعل لها طريق للعودة . فتمد يدها وتنسى ذلك الخلاف
وهي تقول ليس هناك بهذه الحياة شيء يستحق هذا الصد وهذه القطيعة . فلا ترتاح
وتهنأ إلا بعد أن تعود المياه لمجاريها وتطيب النفوس بلقاء من أحبت وهذه هي السعادة
الحقيقية والتي لا يشعر بها سوى من يسارع لتصفية النفوس لتعود نقية صافية .
إن حصل في يوم من ربعك زعلت
لا تقفـَل باب بيتك بالصَدود
وفقكم الله