أتُوق إليكَ لا أخشى صدامًا إذا أقبلتَ
أعيشُ ما بين مدٍ وجزر
آتيكَ محملة بقصائدي
وبداخلي ولهٌ شقي بلبسٍ تقي
فما أرق شعورًا لستُ أُدركه
ولكن لا يَبلغُ الأعماقَ إلَّاكَ ..
من فرط الحُب أصبحنا شخص واحد بطريقة ما !
الأشياء التي تغضبني تغضبه ،
الأشياء التي تسعدني تسعده ..
أصبحت ملامحنا ، نبرةِ أصواتنا ،
ضحكاتنا و أشكالنا قريبة من بعضها البعض
أصبحنا مُتشابهان ، مُلتصقان ، مُتحابان ,