لدكتورة شيخة أبو القاسم الحائزة على إجازة الفتوى من دار الإفتاء والعضوة في تأليف المقررات الدينية سابقاً، تحدثت لنا حول الموضوع قائلة: إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً وندمت على التفريط في زمن البذر حقاً، فرمضان مزرعة للآخرة، فماذا تعد له؟ من أهم الإعدادات في شهر رمضان الكريم:
الدرة الأولى: أداء الصلاة في وقتها
لما سئل صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها، ثم أي؟ قال: "بر الوالدين"، فاحذر من أن تقصر في أداء الصلاة في أوقاتها بحجة النوم، وفي الشهر الكريم يمكن عمل فكرة مختلفة تشجيعية لك ولأفراد أسرتك، وهو تخصيص ركن محدد للصلاة وقراءة القرآن في المنزل، فالديكور الرمضاني وتخصيص جزء لأداء الصلاة فيه سيشجع كل أفراد البيت على أداء الصلاة في أوقاتها، لذا عليك باختيار ركن هادئ في البيت، ووضع سجاد الصلاة فيه مفروداً طوال الوقت، إضافة إلى السبحة وعدد من المصاحف، ويكون هذا الركن بمثابة زاوية ثابتة لأداء الصلاة فيه، فيجتمع أفراد البيت ليصلوا فيه جماعة، وليس كل فرد في غرفته.
الدرة الثانية: بر الوالدين
من أهم الخطط التي يجب أن توضع بالحسبان، وبر الوالدين ثاني أحب الأعمال إلى الله وأفضلها، ولابد من استغلال هذا الأمر في الشهر الفضيل، ولأن اليوم يمر بسرعة في ذلك الشهر الكريم، فعلينا وضع خطط للقاء الوالدين والأهل بشكل دوري ومستمر، فإذا كانا في نفس البيت في هذا الشهر تحديداً، فلا تنسَ أن تضع قبلتك يومياً على يديهما وجبينهما، واحرص على التباري مع أهل البيت كافة على من سيكون الأول في تقديم التمر أو العصائر للوالدين ليأخذ ثواب إفطارهما، ولابد من أن يقلل الشباب من الإفطار بعيداً عن الجو الأسري وقضاء أغلب أيام الإفطار مع الأصدقاء، أما الفتيات فلابد أن يساعدن أمهاتهن ويقمن بقضاء طلباتهن بصدر رحب، فالبارون بالوالدين لهم منزلة كبيرة عند الله، لذا اغتنموا رمضان كفرصة لكم.
الدرة الأولى: أداء الصلاة في وقتها
لما سئل صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها، ثم أي؟ قال: "بر الوالدين"، فاحذر من أن تقصر في أداء الصلاة في أوقاتها بحجة النوم، وفي الشهر الكريم يمكن عمل فكرة مختلفة تشجيعية لك ولأفراد أسرتك، وهو تخصيص ركن محدد للصلاة وقراءة القرآن في المنزل، فالديكور الرمضاني وتخصيص جزء لأداء الصلاة فيه سيشجع كل أفراد البيت على أداء الصلاة في أوقاتها، لذا عليك باختيار ركن هادئ في البيت، ووضع سجاد الصلاة فيه مفروداً طوال الوقت، إضافة إلى السبحة وعدد من المصاحف، ويكون هذا الركن بمثابة زاوية ثابتة لأداء الصلاة فيه، فيجتمع أفراد البيت ليصلوا فيه جماعة، وليس كل فرد في غرفته.
الدرة الثانية: بر الوالدين
من أهم الخطط التي يجب أن توضع بالحسبان، وبر الوالدين ثاني أحب الأعمال إلى الله وأفضلها، ولابد من استغلال هذا الأمر في الشهر الفضيل، ولأن اليوم يمر بسرعة في ذلك الشهر الكريم، فعلينا وضع خطط للقاء الوالدين والأهل بشكل دوري ومستمر، فإذا كانا في نفس البيت في هذا الشهر تحديداً، فلا تنسَ أن تضع قبلتك يومياً على يديهما وجبينهما، واحرص على التباري مع أهل البيت كافة على من سيكون الأول في تقديم التمر أو العصائر للوالدين ليأخذ ثواب إفطارهما، ولابد من أن يقلل الشباب من الإفطار بعيداً عن الجو الأسري وقضاء أغلب أيام الإفطار مع الأصدقاء، أما الفتيات فلابد أن يساعدن أمهاتهن ويقمن بقضاء طلباتهن بصدر رحب، فالبارون بالوالدين لهم منزلة كبيرة عند الله، لذا اغتنموا رمضان كفرصة لكم.