رن الهاتف
أجاب : مرحبا كيف حالك
فقالت : سيئه ونبرة الحزن في صوتها تكاد تخنقها
قال لها : ماذا جرى ؟!
قالت : سنفترق ..
قال : لماذا؟
قالت له : تقدم لي شاب وأمي أجابت نحن نفخر بنسبكم !!
بدأت تبكي وتبكي ثم سكتت ،
وقالت : الآن اريد ان اودعك واغلق الهاتف لأن ام الشاب تريد أن تراني
فقال لها : امسحي دموعك لتبدي أكثر جمالآ فأن امي لاتحب ان ترى زوجة ابنها المستقبليه تبكي ...!
على شاطئ الذكريات ... وفي بحر اسرار الوجد
غبت أنا ... لايسمع مني سوى أهاات ليلي
ولا يعلو وجهي سوى خطوط حزني والمي
الشوق أحرقني .. وأطفئني دمعي
فكأن الصفحات خاليه من الكلمات
فكيف وانا أخط الكلمات ليمحيها زمني
فعجبي