
وقفوا عند ضفتيه
واختنق الموج بالمسالح
والنخيلات قطعن ببغض
وكأن تمرها مالح
الوجوه عراة بلا روح
والضمائر استار مسارح
تفتح حين يلمع الدينار
وتغلق في وجه كادح
وجوه يومئذ غابرة
وأنسابهم يقينا طوالح
حين جيّشوا حقدهم
كي تبقى لهم المصالح
ألم يعرفوه ابن فاطم
صالحا ابن صالح
وجده ذاك المزمل
لا تحجبه القوادح
تروغ الكلاب في النهر
وعطش الفواطم صادح
فأخذ المطهم بالعوارم
اقسم ان يملأها بالنوائح
فقلب اليمين على الشمال
ولم يترك خلفه جارح
إلا وبعجه بحسامه
كأن قادمهم رائح
تعاون النخل والعدا
فبات الزمان بعده كالح
يتبع
23/04/2026
عقيل العراقي