ترى مَن يشتري الصمتَ
وألآه البعيدة
مَن يتوجُ ليله والامنياتِ
بحسرةٍ طريدة
هكذا الغرام أمةً تتلاقى
وهو بلا قلبٍ
بل يحملُ أصلدُ
من الحديدة
أشتاقهُ وأناغيهِ
ويعرف كل تلاحين
إشتياقي
ويقرأُني بالقصيدة
يضعُ كفيهِ فوق العيون
ويقرأُ كل مبهماتي
ويقولُ هذه جديدة
البعض يقرأ بلا إمعانٍ
وهو كما الحرفُ
يعرف أن تكون
احلامهُ شريدة
غداً تمطرُ السحبُ
كل همهماتها
ويهطل الشوق بقلبي
كم من مزنةٍ
ظلت بعيوني
سهيدة
أرقب الموانئ
عل كلكاً يرسو
لها ، عل خشبةً لها
أي شيءٍ يأتي
من بلادها البعيدة
ارتبُ بنطالي
والقميص زررتهُ شهرين قمريين
والعطرُ من منديلها المزركشِ بالتوت
وفي جيبي حلوى
اجمعُ حلوى العيد الفريدة
أعرف مذاقها
وكل اشياءاتها المخبوءةِ
تحت أبطيها
بطيب البنفسجِ
وعطر الامسيات السعيدة
تأتي بثوبها الرمادي
والقلوب الزهريةِ
المنشى بعرقٍ
كطيب الياسمين
او اشذى منه
يلفُ منها صغار النهدِ
والخصرُ كبلبلٍ
اودعهُ نشيدة
حين مسكت العصى
لتتمايلُ برقصتها
رقصت العصى لها
وكأن الرقصاتُ
بفرعها وليدة
يا لله وقامتها المكتنزةُ
بطيب اللوزِ ورائحة
الزنبق البري
حين تنحني
أجيءُ من اخر
الكونِ بشفاهي
لألقى نهديها
نشواتٍ بروحي
لا نشوةً وحيدة
عانقت كفاي إبريق الخصرِ
يتملصُ بكل أريحةً
كألقطِ يفرُ
وتعبقُ كفاي بالشبقُ السري
المعقود بين سُرتها والنهدُ
وتفيضُ بهمهمةٍ وتنهيدة..
30/10/2015
الـعـ عقيل ــراقي
