راقص الأنوثةِ وأنشد لها بالحب الغزلا
وبين مفاتن النهدِ أكتب أشعاراً والأ ملا
راقصها وخذ بكفيك ذاك الخصر الاهيفُ
ودع عنك الملام وأقتل بها الهموم والعللا
حافية القديمين يكفيها نضارةِ و تغدو
مثل طبع الورد بالفجر بخدها البللا
بين تراجم الاقدامِ حين الرقص تفهمُ
مَن به غابت الافهام وزاد بها الخبلا
تنهض الأرض حين تتحفى وتمشي
وإذ هي رقصت تنشدها بالحب زجلا
راقصيني وبين ضفائرُكِ شدي وثاقي
وكوني إلي القبضان بالعناقِ والقفلا
وضكاً بين مرابع النهدِ خُذي وجهي
مرةً ينحب الفراق ومرةً يملأه قُبلا
وأراها تقشعرُ هناك بوحدتها حقودةً
وأمسحُ عليها بالعطفِ وتأخذ الخجلا
جُرمٍ إذ الرقصةُ أنتهت دون مبتغانا
و يكثر اللوم وكأن الدنيا بها الخللا
أرقصي ودع الاجساد بما فيها تصطك
وخُذي جمر اللاهبُ وأرويه منكِ العسلا
فكل جزءٍ مني إليك شدَ العزيمة مقاتل
وبين ترف المفاتنُ منكِ يُريدُ ما سؤلا
أيكفيكِ رقصةً تغدو بلا سَحرٍ او تناغم
ولكِ جسداً فيه الانوثةِ راجيةً تتوسلا
قٌلتِ راقصني وغاب سناكِ من حينها
أهو الخوف مر بجانبيكِ أم بكِ دلى
20/05/2015
العراقي
