رد: رجل وإمرأتان ..... و البقية تأتي
ليس عليك أن تقول ... شيئاً
صوتك تسلق جراحاتي
أيقظها جرحاً جرحاً
وهكذا يمضي العمر ..
لا أنت تفهم ولا أنا أنسى
حبيبتي ارجوك دعيني هذه الليلة لها وبقية الليالي و الايام كلها لك
هذا وعدك لي إن كنت تذكر
ومازلت أنتظر ..
ومايزال سفرك نحوي طويل
ما حيلتي .. وكل المسارات التي سلكتها هرباً منك
قادتني إليك ..
وفي كل مرة أعد قلبي أنك ستعود
يخذلني النسيان
وعلى مفترق قلب أقف
بإنتظارك ..!
لكنك لا تأتي ..
الصولجان
لازلت أعاني صعوبة الانفصال
عن اجواء هذا النص
وكمّ الشجن المودع فيه
الموسيقى سلبت آخر ما تبقى مني
ومرارة الحكاية
ثمة حقيقة
لا إنفكاك من الذي تشرنقت ارواحنا به
سوى لحظة تمرد ..
من يدري قد تثمر
لكنها لن تخلو من هزة قلب كلما تصادفت الذكرى
اعترف أن هذه الفكرة تمنيت للحظة لو أني كتبتها
ربما لانك تكتبين بالنيابة عنا
عن قلوبنا
اتذكرين تلك الهزة التي حدثتك عنها ياصولجان
إنها تحدث الآن ..
نص كثيف الجمال
وأزاح كل الرمال التي طمرنا بها الذكريات
ليعيدنا لنقطة البداية
ماذا تفعلين بنا ياصولجان
رفقاً صديقتي لا توقظي تلك الجراح النائمة
أكتفي بهذا القدر ..
لا استطيع الغوص ..أكثر
فربما لن .. أعود
نرجسة لروحك
صديقتي الطيبة
امير الحرف ونبراسه علي موسى الحسين
دعني اولا أهنئ نفسي على رؤيتك ومصافحة حرفقك الباسق هناا
هي نوبات حنين مبتلة كـ أرصفة الشتاء
سيطول الوقت لترتوي وتنشف وليتك تعلم ان القلم قد شاخ
تلك الليلة الباردة وهو يدون انكساراته
فلتعلم يا علي ان مرورك هذا محفوظ و مسجل في سجل الغوالي
تشعرني بالفخر كلما تواجدت بين حروفي
وان كانت هناك ابجذية لم تكتب فهي ابجديتك تتطلع لها المقل
و لست اخفي عليك انبهاري بك شخصا وقلما
فخر الادب انت وبك بك
قوافل شكري و امتناني لك