تراودني رغبةٌ مجنونةٌ أن أرنّ على هاتفك الآن .. لا لأسمع صوتك فقط، بل لأُقلّب هدوء يومك رأسًا على عقب، أن أقتحم عزلتك فجأةً وأفتعل معك شجارًا تافهًا، فقط لأني أغار عليك وأريد أن أعاتبك على غيابك الطويل، أن أسألك بعصبية: لماذا تبدين بخيرٍ بدوني؟ ولماذا أشعر أن العالم كله بخيرٍ برؤيتك،بينما أنا لا أستطيع الوصول إليك؟
أريد أن أقول كلامًا قاسيًا لا يُشبهني،
ثم في منتصف غضبي يخذلني قلبي كعادته،
فأصمت فجأةً وأهمس: اشتقتُ إليك.
أفكّر: ماذا لو فتحتُ الكاميرا فجأةً؟ هل سأرى ذلك الحزن المختبئ في عينيك،
ذلك الحزن الذي جعلني أقع فيك؟
لأني لم أُحبّ جمالك وحده،
بل أحببتُ المرآة المكسورة خلفه،
وأحببتُ عينيك حين تبدوان متعبتين، وكان العالم كذلك في قلبي.
أخبرني، هل ما زلت تحتفظين بملامحي في ذاكرتك،
أم أن الوقت غيّر حتى طريقة نظرتك إليّ؟
وهل نمتِ جيدًا البارحة، أم أن طيفي بقي يزعج قلبك كما تفعلين بقلبي كل ليلة؟
أريد أن أقول كلامًا قاسيًا لا يُشبهني،
ثم في منتصف غضبي يخذلني قلبي كعادته،
فأصمت فجأةً وأهمس: اشتقتُ إليك.
أفكّر: ماذا لو فتحتُ الكاميرا فجأةً؟ هل سأرى ذلك الحزن المختبئ في عينيك،
ذلك الحزن الذي جعلني أقع فيك؟
لأني لم أُحبّ جمالك وحده،
بل أحببتُ المرآة المكسورة خلفه،
وأحببتُ عينيك حين تبدوان متعبتين، وكان العالم كذلك في قلبي.
أخبرني، هل ما زلت تحتفظين بملامحي في ذاكرتك،
أم أن الوقت غيّر حتى طريقة نظرتك إليّ؟
وهل نمتِ جيدًا البارحة، أم أن طيفي بقي يزعج قلبك كما تفعلين بقلبي كل ليلة؟
