أبدى اللاعب الألماني الشاب ألكسندر زفيريف المصنف الخامس عالميا انزعاجه من النظام الجديد لمسابقة كأس ديفيز للتنس ، مؤكدا عدم مشاركته في البطولة العام المقبل.
وقال زفيريف : “لن ألعب في كأس ديفيز في شهر نوفمبر، لطالما أحببت اللعب في كأس ديفيز بالنظام القديم، أنا أحب مسابقات الفرق، انه حدث كبير كل عام، انه لأمر محزن بعض الشيء أن يلعب كأس ديفيز في نوفمبر”.
وأضاف “أنا آسف، لكن لا يمكنني لعب التنس لمدة أحد عشر شهراً، أحتاج إلى راحة، إنها ليست إشارة ضد كأس ديفيز، أنا أحب كأس ديفيز، أحب بلدي، وأحب زملائي في الفريق، إذا أضطروا إلى وضع حدث أخر في نوفمبر، فلن أشارك، في نهاية المطاف”.
وتابع “الهدف هو الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للموسم الجديد وهذه هي المرة الوحيدة التي يمكننا فيها التدريب، إذا أردنا أن نكون في أفضل حالة ممكنة في استراليا، فإن لعب التنس حتى ديسمبر أمر سخيف بالنسبة لي”.
جدير بالذكر أن التعديلات جاءت بعد اقتراح رئيس الاتحاد ديفيد هاغرتي، ونالت غالبية 71,43 بالمئة من أصوات ممثلي نحو 120 اتحادا محليا، ما سيؤدي إلى تعديلات جذرية في نظام المسابقة التي يعود تاريخها إلى 118 عاما، تشمل على وجه الخصوص إقامتها على مدى أسبوع واحد بمشاركة 18 فريقا.
يلعب 24 فريق في الجولة التأهلية في فبراير وصعود 12 فريق ليلعبون إلى جانب 4 فرق ( أطراف نصف نهائي العام الماضي ) بالإضافة إلى 2 بطاقة دعوة, وستقام النهائيات في أسبوع واحد.
وقال زفيريف : “لن ألعب في كأس ديفيز في شهر نوفمبر، لطالما أحببت اللعب في كأس ديفيز بالنظام القديم، أنا أحب مسابقات الفرق، انه حدث كبير كل عام، انه لأمر محزن بعض الشيء أن يلعب كأس ديفيز في نوفمبر”.
وأضاف “أنا آسف، لكن لا يمكنني لعب التنس لمدة أحد عشر شهراً، أحتاج إلى راحة، إنها ليست إشارة ضد كأس ديفيز، أنا أحب كأس ديفيز، أحب بلدي، وأحب زملائي في الفريق، إذا أضطروا إلى وضع حدث أخر في نوفمبر، فلن أشارك، في نهاية المطاف”.
وتابع “الهدف هو الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للموسم الجديد وهذه هي المرة الوحيدة التي يمكننا فيها التدريب، إذا أردنا أن نكون في أفضل حالة ممكنة في استراليا، فإن لعب التنس حتى ديسمبر أمر سخيف بالنسبة لي”.
جدير بالذكر أن التعديلات جاءت بعد اقتراح رئيس الاتحاد ديفيد هاغرتي، ونالت غالبية 71,43 بالمئة من أصوات ممثلي نحو 120 اتحادا محليا، ما سيؤدي إلى تعديلات جذرية في نظام المسابقة التي يعود تاريخها إلى 118 عاما، تشمل على وجه الخصوص إقامتها على مدى أسبوع واحد بمشاركة 18 فريقا.
يلعب 24 فريق في الجولة التأهلية في فبراير وصعود 12 فريق ليلعبون إلى جانب 4 فرق ( أطراف نصف نهائي العام الماضي ) بالإضافة إلى 2 بطاقة دعوة, وستقام النهائيات في أسبوع واحد.