هنا اضع بين ايديكم لمحة عن المهندسة المعمارية العراقية التي فرضت نفسها في ساحة العمارة العالمية
زها حديد
دافنشي العراق
عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا
وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي
تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة
العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري
لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية،
وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع
تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .
زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ، مولودة في
بغداد عام 1950، وهي كريمة السياسي الليبرالي والاقتصادي
العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي
اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963) .
أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في
الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة
في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، لها شهرة واسعة في الأوساط
المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة
البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية
المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن
ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة
الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس
المعماري "ايليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة
في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية"* المعماري
الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص
ابتداء من العام 1987 .، عملت كمعيدة في كلية
العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة
كرسي في عدة جامعات في أوروباوبأمريكا منها هارفردوشيكاغو
وهامبورغوأوهايووكولومبياونيويوركوييل وتسنى لها أن تحصل
على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك،
قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية، ولا سيما بعد خفوت
جذوة تيار ما بعد الحداثة بعد عقدين من الزمن.
تبوأت المعمارية العراقية المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء
العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس والثالثة
بين اشهر واغنى النساء في بريطانيا حيث تقيم . وقد احتلت
المرتبة الاولى وللعام الثاني علي التوالي علي لائحة أقوى
مائة إمرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلتها
نائبة رئيس الوزراء الصينية وو يي، فيما احتلت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المرتبة الرابعة.
وعدت وسائل الاعلام البريطانية زها حديد العراقية
المولد (بغداد 31 تشرين الاول أكتوبر1950) بين ثلاث
نساء بريطانيات وقع عليهن اختيار المجلة التي تصنف أغنياء العالم والمشاهير.
وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف
تصاميمها (بمهندسة قرطاس) غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها.
متحف
وباستثناء تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسراً
في أبو ظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى.
ومن بين أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى
السفن في باليرمو في صقلية والمسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ .
( مبنى شانيل في نيويورك - تصميم زها حديد )
وفي الوقت الحالي، لاتزال العروض تنصب عليها لبناء
المزيد والمزيد من المباني الجريئة: ناطحات سحاب، قاعات
كونكريتية والمركز المائي، أو حوض سباحة للألعاب الأولمبية
التي ستجرى في لندن عام 2012، والتي لديها آمال كبيرة فيها.
وعن مشاريعها الكثيرة تقول: "بقينا بلا عمل مدة طويلة، بحيث
إني لم أفقد عادة أن اقول نعم لكل عمل. أنا واعية من إننا
قد ننحدر إلى ظاهرة الإنتاج الجماعي. ولكني لا اعتقد ذلك، ربما إن علي أن ابدأ بقول (لا)".
وقد عملت حديد مع مصمم الأزياء أيف سان لوران، وتقول:
"بالنسبة لمعماري، الأشياء ترتبط ببعضها، تصميم حقيبة أو قطعة
من الأثاث أو قطع الفضيات للمائدة لها تحدياتها أيضاً، وهي
من الأمور المسلية. أحب أن أعمل تصميمات ذات
تكاليف واطئة وتستعمل من قبل أعداد كبيرة من الناس.
الملعب الأولمبي "لندن"
المحكمة المدنية "مدريد"
مركز الفنون "أبوظبي" :
متحف " كوبنهاغن" :
زها حديد تحصل على "نوبل المعمار" في إعلان عالمي عن عبقريتها ..
فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة
في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى
في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة
اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم
المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا .
وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن
، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا
بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي
اصغر الحائزين على الجائزة.. وقد أسست عائلة "بريتزيكر" -
التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم
مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة
إسهامات هامة وباقية للبشرية . وتتألف الجائزة من ميدالية
من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في
مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد"
الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا.
وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها"
للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .
صالة الالعاب المائيه الاولمبيه بالبحرين
واليكم الصور
زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً
ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت
أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل
أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت
وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد ا
لمعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ،
وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت
الحاضر وفق تقديرات الخبراء . وأكدت لجنة التحكيم التي
اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية
العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري
على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا . وأتاحت
تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء
الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ،
ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن
ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول".
التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا
في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا
هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.
« لؤلؤة » المعمارية العالمية زها حديد لدار أوبرا بيتهوفن في بون
تصميمها احتل المكانة الأولى في قائمة التصاميم المرشحة
تصميم المعمارية العالمية العراقية الأصل زها حديد
احتل تصميم المعمارية العالمية، العراقية الأصل، زها حديد المرتبة
الأولى في قائمة التصاميم المرشحة لبناء دار أوبرا « بيتهوفن » في
العاصمة الألمانية السابقة بون. وتم اختيار التصميم، الذي
وصفته الصحافة الألمانية بـ« اللؤلؤة »، في مقدمة أربعة
تصاميم قدمت، إضافة إلى السيدة حديد،
مكتب هيرمان وفالنتي ( لوكسمبورغ )، اراتا ايسوزاكي (ا ليابان ) وريتشارد ماير
وشركاؤه من نيويورك.
علما بأن لجنة المدينة استبعدت 6 تصاميم أخرى تقدم معماريون
عالميون من عدة دول بها بانتظار القرار النهائي الذي سيصدر في أبريل القادم.
وتقدم زها حديد دارها الموسيقية بشكل «لؤلؤة الراين» التي
تتلألأ قرب النهر وتوصل الضيوف إلى ضفافه من ارتفاع «كانيون» عظيم
ينخفض بالتدريج باتجاه النهر. وهناك سلالم عالية تلتف حول
قاعدة اللؤلؤة وتصل إلى الراين مثل أروقة المتاهة. ويستخدم
المبنى ضوء النهار لإضاءة القاعات كما ينتهي عند النهر
بمنصة بشكل دفة سفينة قديمة تستقبل الزوارق والعبارات.
ويفترض أن تحل دار الأوبرا الجديدة، مع قاعة سيمفونية،
محل دار بيتهوفن القديمة على الراين. وتم بناء الدار القديمة
قبل أكثر من 50 سنة في مدينة بون التي شهدت ولادة الموسيقار العظيم.
وصمم هيرمان وفالنتي الدار بشكل موجات يتناقص ارتفاعها
بالتدريج باتجاه النهر لتتداخل مع موجات الراين. وتنفتح الدار
باتجاه الراين لتتحول إلى قاعة موسيقى مفتوحة في الصيـف.
وصمم الياباني ايسوزاكي دار الموسـيقى البونية بشكل
كريســتالة كبيـرة بـ12 زاوية ويهبط المدخــل من الدار
باتجاه الراين لاستقبال الجمهور بشكل شــلال مــائي.
وأطلقت اللجنة على تصميم الأميركي ماير اسم
«هضبة الراين»، ويمكن الوصول إليه من طريقين،
وتتشكل القاعة الكبيرة من «صندوق» يشبه صندوق
الموسيقى. وكان هذا هو تسلسل التصاميم في القائمة
التي حل فيها تصميم الأميركي ماير في المرتبة الرابعة.
ولم تحدد المدينة المبلغ المخصص لبناء دار الأوبرا الجديدة،
لكن عبر أعضاء اللجنة عن قناعتهم بأن كلا من التصاميم
الأربعة سيكلف نحو 75 مليون يورو. وعبر هانز ديتر بيرترام،
من البوست بانك، من اللجنة، عن أمله بأن تحط «مركبة حديد الفضائية»
على ضفاف الراين بالنظر للتصميم الفضائي الذي قدمته
المعمارية المعروفة. ويشترك في تمويل بناء الدار كل من
البوست بانك، شركة تيليكوم الألمانية ومكتب البريد المركزي.
واشترطت اللجنة على المعماريين تصميم الدار لكي تربط
المدينة بنهر الراين مع مدخل يصل إلى النهر ويسمح بنقل
الضيوف عبر النهر بواسطة العبارات أيضا. كما أطلقت
اللجنة على المشروع اسم «الدار الخضراء» تعبيرا عن
رغبتها ببناء دار صديقة البيئة، لا تستهلك الكثير من الطاقة
ولا تلوث الجو بغاز ثاني أوكسيد الكربون.
زها حديد
دافنشي العراق
عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا
وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي
تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة
العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري
لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية،
وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع
تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .
زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ، مولودة في
بغداد عام 1950، وهي كريمة السياسي الليبرالي والاقتصادي
العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي
اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963) .
أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في
الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة
في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، لها شهرة واسعة في الأوساط
المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة
البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية
المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن
ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة
الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس
المعماري "ايليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة
في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية"* المعماري
الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص
ابتداء من العام 1987 .، عملت كمعيدة في كلية
العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة
كرسي في عدة جامعات في أوروباوبأمريكا منها هارفردوشيكاغو
وهامبورغوأوهايووكولومبياونيويوركوييل وتسنى لها أن تحصل
على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك،
قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية، ولا سيما بعد خفوت
جذوة تيار ما بعد الحداثة بعد عقدين من الزمن.
تبوأت المعمارية العراقية المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء
العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس والثالثة
بين اشهر واغنى النساء في بريطانيا حيث تقيم . وقد احتلت
المرتبة الاولى وللعام الثاني علي التوالي علي لائحة أقوى
مائة إمرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلتها
نائبة رئيس الوزراء الصينية وو يي، فيما احتلت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المرتبة الرابعة.
وعدت وسائل الاعلام البريطانية زها حديد العراقية
المولد (بغداد 31 تشرين الاول أكتوبر1950) بين ثلاث
نساء بريطانيات وقع عليهن اختيار المجلة التي تصنف أغنياء العالم والمشاهير.
وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف
تصاميمها (بمهندسة قرطاس) غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها.
متحف
وباستثناء تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسراً
في أبو ظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى.
ومن بين أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى
السفن في باليرمو في صقلية والمسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ .
( مبنى شانيل في نيويورك - تصميم زها حديد )
وفي الوقت الحالي، لاتزال العروض تنصب عليها لبناء
المزيد والمزيد من المباني الجريئة: ناطحات سحاب، قاعات
كونكريتية والمركز المائي، أو حوض سباحة للألعاب الأولمبية
التي ستجرى في لندن عام 2012، والتي لديها آمال كبيرة فيها.
وعن مشاريعها الكثيرة تقول: "بقينا بلا عمل مدة طويلة، بحيث
إني لم أفقد عادة أن اقول نعم لكل عمل. أنا واعية من إننا
قد ننحدر إلى ظاهرة الإنتاج الجماعي. ولكني لا اعتقد ذلك، ربما إن علي أن ابدأ بقول (لا)".
وقد عملت حديد مع مصمم الأزياء أيف سان لوران، وتقول:
"بالنسبة لمعماري، الأشياء ترتبط ببعضها، تصميم حقيبة أو قطعة
من الأثاث أو قطع الفضيات للمائدة لها تحدياتها أيضاً، وهي
من الأمور المسلية. أحب أن أعمل تصميمات ذات
تكاليف واطئة وتستعمل من قبل أعداد كبيرة من الناس.
الملعب الأولمبي "لندن"
المحكمة المدنية "مدريد"
مركز الفنون "أبوظبي" :
متحف " كوبنهاغن" :
زها حديد تحصل على "نوبل المعمار" في إعلان عالمي عن عبقريتها ..
فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة
في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى
في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة
اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم
المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا .
وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن
، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا
بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي
اصغر الحائزين على الجائزة.. وقد أسست عائلة "بريتزيكر" -
التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم
مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة
إسهامات هامة وباقية للبشرية . وتتألف الجائزة من ميدالية
من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في
مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد"
الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا.
وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها"
للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .
صالة الالعاب المائيه الاولمبيه بالبحرين
واليكم الصور
زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً
ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت
أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل
أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت
وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد ا
لمعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ،
وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت
الحاضر وفق تقديرات الخبراء . وأكدت لجنة التحكيم التي
اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية
العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري
على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا . وأتاحت
تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء
الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ،
ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن
ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول".
التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا
في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا
هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.
« لؤلؤة » المعمارية العالمية زها حديد لدار أوبرا بيتهوفن في بون
تصميمها احتل المكانة الأولى في قائمة التصاميم المرشحة
تصميم المعمارية العالمية العراقية الأصل زها حديد
احتل تصميم المعمارية العالمية، العراقية الأصل، زها حديد المرتبة
الأولى في قائمة التصاميم المرشحة لبناء دار أوبرا « بيتهوفن » في
العاصمة الألمانية السابقة بون. وتم اختيار التصميم، الذي
وصفته الصحافة الألمانية بـ« اللؤلؤة »، في مقدمة أربعة
تصاميم قدمت، إضافة إلى السيدة حديد،
مكتب هيرمان وفالنتي ( لوكسمبورغ )، اراتا ايسوزاكي (ا ليابان ) وريتشارد ماير
وشركاؤه من نيويورك.
علما بأن لجنة المدينة استبعدت 6 تصاميم أخرى تقدم معماريون
عالميون من عدة دول بها بانتظار القرار النهائي الذي سيصدر في أبريل القادم.
وتقدم زها حديد دارها الموسيقية بشكل «لؤلؤة الراين» التي
تتلألأ قرب النهر وتوصل الضيوف إلى ضفافه من ارتفاع «كانيون» عظيم
ينخفض بالتدريج باتجاه النهر. وهناك سلالم عالية تلتف حول
قاعدة اللؤلؤة وتصل إلى الراين مثل أروقة المتاهة. ويستخدم
المبنى ضوء النهار لإضاءة القاعات كما ينتهي عند النهر
بمنصة بشكل دفة سفينة قديمة تستقبل الزوارق والعبارات.
ويفترض أن تحل دار الأوبرا الجديدة، مع قاعة سيمفونية،
محل دار بيتهوفن القديمة على الراين. وتم بناء الدار القديمة
قبل أكثر من 50 سنة في مدينة بون التي شهدت ولادة الموسيقار العظيم.
وصمم هيرمان وفالنتي الدار بشكل موجات يتناقص ارتفاعها
بالتدريج باتجاه النهر لتتداخل مع موجات الراين. وتنفتح الدار
باتجاه الراين لتتحول إلى قاعة موسيقى مفتوحة في الصيـف.
وصمم الياباني ايسوزاكي دار الموسـيقى البونية بشكل
كريســتالة كبيـرة بـ12 زاوية ويهبط المدخــل من الدار
باتجاه الراين لاستقبال الجمهور بشكل شــلال مــائي.
وأطلقت اللجنة على تصميم الأميركي ماير اسم
«هضبة الراين»، ويمكن الوصول إليه من طريقين،
وتتشكل القاعة الكبيرة من «صندوق» يشبه صندوق
الموسيقى. وكان هذا هو تسلسل التصاميم في القائمة
التي حل فيها تصميم الأميركي ماير في المرتبة الرابعة.
ولم تحدد المدينة المبلغ المخصص لبناء دار الأوبرا الجديدة،
لكن عبر أعضاء اللجنة عن قناعتهم بأن كلا من التصاميم
الأربعة سيكلف نحو 75 مليون يورو. وعبر هانز ديتر بيرترام،
من البوست بانك، من اللجنة، عن أمله بأن تحط «مركبة حديد الفضائية»
على ضفاف الراين بالنظر للتصميم الفضائي الذي قدمته
المعمارية المعروفة. ويشترك في تمويل بناء الدار كل من
البوست بانك، شركة تيليكوم الألمانية ومكتب البريد المركزي.
واشترطت اللجنة على المعماريين تصميم الدار لكي تربط
المدينة بنهر الراين مع مدخل يصل إلى النهر ويسمح بنقل
الضيوف عبر النهر بواسطة العبارات أيضا. كما أطلقت
اللجنة على المشروع اسم «الدار الخضراء» تعبيرا عن
رغبتها ببناء دار صديقة البيئة، لا تستهلك الكثير من الطاقة
ولا تلوث الجو بغاز ثاني أوكسيد الكربون.