من روائع عنترة بن شداد:
يُنادونني في السلمِ يا ابن زبيبةٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعت أسدُ الفلا للثَّعالبِ
سيذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحت
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
يُنادونني في السلمِ يا ابن زبيبةٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعت أسدُ الفلا للثَّعالبِ
سيذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحت
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ

