التربة الحسينية
شفاء من كل داء وأمان من كل خوف
للتربة الحسينية المباركة شرف عظيم ومنزلة رفيعة كما أكدت عليها الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) فهي شفاء من كل داء وأمان من كل خوف.
فقد ثبت أن للتربة الحسينية أثراً في علاج الكثير من الأمراض التي تعسر شفاءها بواسطة العقاقير الطبية ، وقد جرب الكثير من محبي الإمام الحسين (عليه السلام) ونالوا الشفاء ببركة صاحب التربة المقدسة.
روى محمد بن مسلم عن الامامين الباقر والصادق (عليهما السلام) من أن للإمام الحسين (عليه السلام) ثلاث فضائل مميزات ينفرد بها عن غيره من جميع الخلق مع ما له من الفضائل الأخرى والتي يصعب عدها قال (عليه السلام) : «. . . أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره . . .» (إعلام الورى بأعلام الهدى/ الطبرسي 1 : 431 .).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : في طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر (من لا يحضره الفقيه 2 : 362 / 1619 باب 221 فضل تربة الحسين عليه السلام . وتهذيب الاحكام 2 : 26 .) . علما أن الاخبار تظافرت بحرمة أكل الطين إلا من تربة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) بآداب مخصوصة وبمقدار معين ، وهو أن يكون أقل من حمصة وأن يكون آخذها من القبر بكيفية خاصة وأدعية معينة (راجع : من لا يحضره الفقيه 2 : 362 / 1620 الباب السابق .) .
وروي أنه لما ورد الإمام الصادق (عليه السلام) إلى العراق ، اجتمع إليه الناس ، فقالوا : يا مولانا تربة قبر مولانا الحسين شفاء من كل داء ، وهل هي أمان من كل خوف ؟ فقال (عليه السلام) : نعم ، إذا أراد أحدكم أن تكون أمانا من كل خوف ، فليأخذ السبحة من تربته ، ويدعو دعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرات، وهو:
أمسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيك (عليهم السلام)، محتجباً من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين، الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم ، موقناً أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم، أوالي من والوا ، وأجانب من جانبوا .
فصل على محمد وآل محمد وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه، يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ).
ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ، ويقول :
اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق صاحبها، وبحق جده وأبيه ، وبحق أمه وأخيه، وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء، ثم يضعها في جيبه.
فان فعل ذلك في الغدوة فلا يزال في أمان حتى العشاء ، وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغدوة.
(فلاح السائل / السيد ابن طاووس : 223 - 224 .) .
شفاء من كل داء وأمان من كل خوف
للتربة الحسينية المباركة شرف عظيم ومنزلة رفيعة كما أكدت عليها الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) فهي شفاء من كل داء وأمان من كل خوف.
فقد ثبت أن للتربة الحسينية أثراً في علاج الكثير من الأمراض التي تعسر شفاءها بواسطة العقاقير الطبية ، وقد جرب الكثير من محبي الإمام الحسين (عليه السلام) ونالوا الشفاء ببركة صاحب التربة المقدسة.
روى محمد بن مسلم عن الامامين الباقر والصادق (عليهما السلام) من أن للإمام الحسين (عليه السلام) ثلاث فضائل مميزات ينفرد بها عن غيره من جميع الخلق مع ما له من الفضائل الأخرى والتي يصعب عدها قال (عليه السلام) : «. . . أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره . . .» (إعلام الورى بأعلام الهدى/ الطبرسي 1 : 431 .).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : في طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر (من لا يحضره الفقيه 2 : 362 / 1619 باب 221 فضل تربة الحسين عليه السلام . وتهذيب الاحكام 2 : 26 .) . علما أن الاخبار تظافرت بحرمة أكل الطين إلا من تربة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) بآداب مخصوصة وبمقدار معين ، وهو أن يكون أقل من حمصة وأن يكون آخذها من القبر بكيفية خاصة وأدعية معينة (راجع : من لا يحضره الفقيه 2 : 362 / 1620 الباب السابق .) .
وروي أنه لما ورد الإمام الصادق (عليه السلام) إلى العراق ، اجتمع إليه الناس ، فقالوا : يا مولانا تربة قبر مولانا الحسين شفاء من كل داء ، وهل هي أمان من كل خوف ؟ فقال (عليه السلام) : نعم ، إذا أراد أحدكم أن تكون أمانا من كل خوف ، فليأخذ السبحة من تربته ، ويدعو دعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرات، وهو:
أمسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيك (عليهم السلام)، محتجباً من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين، الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم ، موقناً أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم، أوالي من والوا ، وأجانب من جانبوا .
فصل على محمد وآل محمد وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه، يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ).
ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ، ويقول :
اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق صاحبها، وبحق جده وأبيه ، وبحق أمه وأخيه، وبحق ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء، ثم يضعها في جيبه.
فان فعل ذلك في الغدوة فلا يزال في أمان حتى العشاء ، وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغدوة.
(فلاح السائل / السيد ابن طاووس : 223 - 224 .) .
