سيد الشهداء (ع) أحيا الإسلام
إن الإسلام الذي ترونه اليوم قد أحياه سيد الشهداء (ع) بعد أن ضحى بنفسه وأولاده وأصحابه وأمواله وآماله، طبعاً لم يكن له مالاً ولا آمالاً، وكل ما كان يملكه هو الشباب والأصحاب، وقد ضحى بهم في سبيل الله وثار في وجه الظلم ورفع راية الإسلام عالياً.
لقد ثار على إمبراطورية ذلك الزمان وهي أشد ظلماً من إمبراطوريات زماننا هذا، ثار بفئة قليلة، وتغلب عليها بهذا العدد القليل، واستشهد في هذه المواجهة. سحق الظلم وتغلب عليه، ومنذ ذلك الوقت، وبناء على تأكيد الإمام الصادق (ع) وبقية أئمة الهدى (ع) ونحن نقيم مجالس العزاء ونسير على خطى الحسين (ع) في مواجهة الظلم والظالمين. لقد أحيينا وأحيا خطباؤنا قضية كربلاء، قضية مواجهة فئة قليلة مؤمنة لنظام طاغوتي جبار.
إن البكاء على الشهيد إحياء للثورة ومتابعة للمسيرة الحسينية
لقد ورد في الروايات أن من بكى على الحسين (ع) أو أبكى مأواه الجنة ، لأن من يبكي أو يحاول البكاء على الحسين (ع)، فقد حافظ على تلك النهضة وعلى ثورة الحسين (ع)، ولهذه المجالس دور كبير في بث روح الإيمان في نفوس المؤمنين والموالين والمحبين والحفاظ على روحهم الثورية.
إن الإسلام الذي ترونه اليوم قد أحياه سيد الشهداء (ع) بعد أن ضحى بنفسه وأولاده وأصحابه وأمواله وآماله، طبعاً لم يكن له مالاً ولا آمالاً، وكل ما كان يملكه هو الشباب والأصحاب، وقد ضحى بهم في سبيل الله وثار في وجه الظلم ورفع راية الإسلام عالياً.
لقد ثار على إمبراطورية ذلك الزمان وهي أشد ظلماً من إمبراطوريات زماننا هذا، ثار بفئة قليلة، وتغلب عليها بهذا العدد القليل، واستشهد في هذه المواجهة. سحق الظلم وتغلب عليه، ومنذ ذلك الوقت، وبناء على تأكيد الإمام الصادق (ع) وبقية أئمة الهدى (ع) ونحن نقيم مجالس العزاء ونسير على خطى الحسين (ع) في مواجهة الظلم والظالمين. لقد أحيينا وأحيا خطباؤنا قضية كربلاء، قضية مواجهة فئة قليلة مؤمنة لنظام طاغوتي جبار.
إن البكاء على الشهيد إحياء للثورة ومتابعة للمسيرة الحسينية
لقد ورد في الروايات أن من بكى على الحسين (ع) أو أبكى مأواه الجنة ، لأن من يبكي أو يحاول البكاء على الحسين (ع)، فقد حافظ على تلك النهضة وعلى ثورة الحسين (ع)، ولهذه المجالس دور كبير في بث روح الإيمان في نفوس المؤمنين والموالين والمحبين والحفاظ على روحهم الثورية.