وسطراً يليه
بالنظر إليك
نتأمل خلقتك
وكيف لجمالك الفاتن
أن يكون مجرد رملٍ وحجر
علنا نحمد الله على مالدينا
دون ان نحسد من ملك المزيد
ونورك الذي تجمعه طوال ايام
وتقدمه لنا بِلا مقابل
حتى حين اصبحنا لا ننظر إليك
ولسنا بحاجة لذلك النور
لازلت تقدمه ولم تنقص منه خيط