اليوم قريت هــواي نكات والحقيقة مو على النكتة گد ما ضحكت على هاي الطبقية الجنوبية الجديدة اللي جاي يحاولون يصنعوها جماعة المكاريد! تره المدينتين أصلًا ظروفهن ما تساعد على هيــچ أرستقراطية!
البصرة والناصرية مدينتين مگملات ضائعات بآخر دفاتر الدولة يتقاسمن الحر والبطالة والكهرباء والعشائرية الناهضة، والأعراف البائدة والخدمات التعبانة وكل وحدة بيهن تگدر تكتب للثانية مجلد كامل عنوانه
شلون عشنا ومحد داير باله علينا.
وتخيل وياي أو بالأحرى إذا تكدر تتخيل البصري متحول إلى أرشيدوق صاحب موانئ وآبار نفط وكاعد بقصره الصيفي على شط العرب يطلب يجيب خادم من أراضي الناصرية البعيدة حَــتىٰ يطفي له السبلت!
والناصري من جهته يقرأ الحچي ويثور غضب وكأنه واحد من نبلاء أوروبا وممسوس شرف الدوقية مالته
عامل؟ من الناصرية؟ وإلى البصرة؟! أبد مو معقولة!
ههههههه والله متت ضحك على هاي الطبقية الماركسية الجديدة اللي راح اسميها عولمة الفقر الجنوبية لأنه الظاهر الواحد من ما يلگه أحد يتفوق عليه يبقى يدور له على فقير ثاني يمارس عليه شوية أرستقراطية.
حلوة هاي ملاطفات الفگور!