[media]https://5.top4top.net/m_1369hs7n61.mp3[/media]
هناك بين نبض الحرف حكاية غياب...
و تسلسل لـ ذكريات في زمن مضى
من هناك و على المقعد الخالي الموحش إلا من نبضك
و ذكرياتي التي تسرقني من عالمي الحزين إليك وحدك..
ابتسمت و همست في شوق
" كم اشتاق لك"
أخذت قيثارتي و بدأت بـ العزف
عزفت ألحانا عدة
ومن بين معزوفاتي عزفت لحنا
كاد أن يؤدي بي ...لـ هلاكي .. واحتضاري
إنه لحن الموت
لحن الغياب ..
لحن الاشتياق ...
وفي لحظة إغماء فـقدت فيها ذاكرتي
كانت ملاذي الوحيد أطيافك ..
كانوا يقولون دائما كلما اتسعت المسافات
و زاد الهجر والصد
تحول العشق إلى ضرب
من المنازلات العاطفية الموجعة
بين عقل يريد و قلب يريد
و هكذا كانت حكايتي معه
و ها هي الأيام تمضي يوم تلو يوم
تمضي في الانتظار
انتظار حبيب تخلى عن نبض روحه
في لحظة عزة نفس و كبرياء
و افترقا دون وداع ..
تمضي الأيام و ها أنا الان منكبة على قصاصات
في ذات لقاء أهداها إلي كتب فيها
بـ عثرات من عشقه لي و جنونه بي
فـ احتضنتها بشغف و لهفة
و في عيني دمعة
و بين شفتي مائة سؤال حائر
" لم الغياب والهجر ....؟
تلك القصاصات مازالت لـالان مبعثرة
استرجع بداياتها و التي كانت بدايتها
" حبيبتي صباحي يبدأ بك و مسائي ينتهي بين أحضانك "
" حبيبتي بـ دونك دنياي كالحة السواد "
" حبيبتي دعيني أخلد للنوم في عينيك "
" حبيبتي دعيني ارى ملامح وجهك ..."
" حبيبتي دعيني اشم رائحتك "
آه ثم آآآآه من ثمالة حروفك ..
آآه ثم آآه من غياهب نسيانك..
آآآه ثم آآه من وجع فراقك
و وجع غيابه المفاجئ
و بين تلك الحروف
كانت لي وقفة لـ فتح كتاب الماضي
و أنبش بقايا ذكريات متعفنة في ذاكرتي
و التي انتهت صلاحيتها منذ قرر
أن يلغيني من ذاكرته و من وجوده
ويستبدلني بـ امرآة أخرى
تشعره بالعظمة و يراها ملاذا له
و انا غديت في عالم منسي
هنا فقط استلقيت على ذاك السرير المثقل بغيوم همومي
استجمع شريط رحلتي معه واسأل نفسي الموجوعة :
تراني بـ ماذا سـ أصف صمتك المميت القاتل ... ؟؟
ترى في أي صنف يمكن أن ادرجه ... ؟؟
أ أصفه بـ صمت الكبرياء ..
بـ صمت العاشقين ..
بـ صمت الغيرة ...
بـ صمت اللامبالاة ..
بـ صمت أنا رجل و ما بعدي سوى الطوفان ..
بـ صمت أنت لي وحدي فقط ..
قل لي في أي صنف من هذه الأصناف أدرج صمتك ... ؟؟
معك فقط تعلمت أن الصمت اختبار
جعلني اختار في المقدمة
كبريائي وكرامتي
لذا التزمت أنا الصمت
حتى اكتشف من أي فئة
يمكنني فيها ان أصفك بها من بين الرجال
و في الاخير أيقنت أنك في عداد الأموات
لذا يتهادى إلى مسامعي
و انت أمامي في اللحد صمت القبور
فقد كانت أمنيتك أن تراني
في أشد حالات جنوني
في أشد حالات هلوساتي
لـ غيابك لكن الموت باغتك
ولو قبل رحيلك كنت رأيتني
في أشد حالات عنفواني وكبرياء أنوثتي
الذي عهدته يوما
فـ لتعلم اني مازلت شامخة رغم الوجع في داخلي
كم كنت أتمنى أن أسبقك أنا بـ الرحيل
وأن تحمل جثتي بيدك وتواريها الثرى
ولكن غادرتني على حين غفلة
وأنا حية أجر أذيال الهزيمة لـ فقدك
قلتها في لحظة أردت فيها مواسات قلبي المهشم بفقدك:
" كم هو أشد عذابي
حين أنت رحلت ولم تقدم لي شرحا لغيابك"
فـ منذ قرر الاستكان بـ البعد عن حياتي و هجراني
عاهدت نفسي أن لا أدع الأشواق تهزمني
و لا ان تحاصرني الذكريات
لانه هو من اختار بعادي
فـ ليرحل بسلام عن عالمي ..
ولكن لم تسمح لي نفسي باستمرار بالهجر
فـ ذات مساء باغته برسالة لهاتفه
على أمل أن يعاود مراسلتي
لكن لم أتلق جوابا
وهنا عاهدت نفسي مجددا وبصفة نهائية
على الابتعاد عن أزرار هاتفي التي تغريني
بالبوح له
بـ بعض مما يمتلىء به قلبي
كم هو موجع و أشد
ألم القلب حين تبعث برسائل صاغها نبضك
فـ تقابل بالصمت والبرود والتجاهل
لـ أعاتب نفسي لما أوجع قلبي وانهكه
من أجل رجل لا يستحق
رجل أصبح كائنا غريبا شعورا
ونبضاا وحاضرا و مستقبلا ... ؟؟
لان صمتك ذاك قد شوه في داخلي معالم صورتك
لقد حاولت مرارا أن أتعرف على ملامحك القديمة
في ذاكرتي وفي نبضي
ولكن كلما تعمقت أكثر
أرى فقط صورتك و قد أصبحت
أكثر تشويشا وضبابية ..
لـ أجدني في حيرة من أمري و أتسائل ...
أ يا ترى من هذا الكائن الغريب عني... ؟؟
و هنا يبدأ عالمي في الاغتراب الروحي
يحاصرني ويحاصرك
لانه في عشقنا كان لـ الكبرياء حكاية موجعة
طال فيها الغياب
وبعدت المسافات
و تغيرت الأماكن والأزمنة ..
لانك انت اخترت الرحيل ..
لم يكن هذا خياره ومشيئتة
فـ يقينا كان في حياته حبا جديدا
عوضه عن حبه قديم ..
أيا أنا .. أ ما آن لك أن تترجلي
عن حصان الشوق وتطفئي نار الحنين ..
أما آن لك ان تطوي كل الدكريات
و تفتحين باب النسيان
يا أنت ..
سوف تحتاج إلى وقت طويل
لـ تصمد في وجه رياح الاشتياق
سـ تحتاج وقت لـ تنسى فيها ضحكتي..
همساتي..
جنوني..
وحكايات مساء التي جمعنتي بك يوما ..
حينها سوف ينتابك الشوق لـ تلك اللحظات
فتجد نفسك تبحث عن أطيافي ..
ولكن هيهات هيهات أن تجدني
أنا راحلة .. نعم راحلة
حزمت حقائبي ..
ولملمت بـ كلتا يدي قصاصات الورق التي كانت منك
مزقتها و رميتها في بحر نسياني بلا ندم
هنا أعلنها لك ...
أن تلك المواجع التي آلمتني بسببك إنتهت
و أني قد شفيت من حبك
ومن كل شيء ربطني بك يوما
في زمن من أزمنة العواطف الحبية الجياشة
التي اجتاحت قلبينا ..
أصبحت أقول الان :
لا شيء يستحق ...
لا شيء يهم ..
لا شيء يهم منك
أو من ماضيك معي ..
لا شيء ...
فـ أنت سيان بين الآن والأمس ..
أنت قد أصبحت قبرا دفنت فيه
كائنا كان يوما ما
جزءا من عمري
و من نبضي وأحلامي ..
والآن أصبح سرابا .. و وهما ... و رحيلا
لا لقاء بعده في الباقي من عمري ..
ها هو البحر أمامي
وها أنا أرمي فيه بقايا من أمس
كان أنت .. كان أنت
اتمنى تروق لكم
هلوسات صولجانية
هناك بين نبض الحرف حكاية غياب...
و تسلسل لـ ذكريات في زمن مضى
من هناك و على المقعد الخالي الموحش إلا من نبضك
و ذكرياتي التي تسرقني من عالمي الحزين إليك وحدك..
ابتسمت و همست في شوق
" كم اشتاق لك"
أخذت قيثارتي و بدأت بـ العزف
عزفت ألحانا عدة
ومن بين معزوفاتي عزفت لحنا
كاد أن يؤدي بي ...لـ هلاكي .. واحتضاري
إنه لحن الموت
لحن الغياب ..
لحن الاشتياق ...
وفي لحظة إغماء فـقدت فيها ذاكرتي
كانت ملاذي الوحيد أطيافك ..
كانوا يقولون دائما كلما اتسعت المسافات
و زاد الهجر والصد
تحول العشق إلى ضرب
من المنازلات العاطفية الموجعة
بين عقل يريد و قلب يريد
و هكذا كانت حكايتي معه
و ها هي الأيام تمضي يوم تلو يوم
تمضي في الانتظار
انتظار حبيب تخلى عن نبض روحه
في لحظة عزة نفس و كبرياء
و افترقا دون وداع ..
تمضي الأيام و ها أنا الان منكبة على قصاصات
في ذات لقاء أهداها إلي كتب فيها
بـ عثرات من عشقه لي و جنونه بي
فـ احتضنتها بشغف و لهفة
و في عيني دمعة
و بين شفتي مائة سؤال حائر
" لم الغياب والهجر ....؟
تلك القصاصات مازالت لـالان مبعثرة
استرجع بداياتها و التي كانت بدايتها
" حبيبتي صباحي يبدأ بك و مسائي ينتهي بين أحضانك "
" حبيبتي بـ دونك دنياي كالحة السواد "
" حبيبتي دعيني أخلد للنوم في عينيك "
" حبيبتي دعيني ارى ملامح وجهك ..."
" حبيبتي دعيني اشم رائحتك "
آه ثم آآآآه من ثمالة حروفك ..
آآه ثم آآه من غياهب نسيانك..
آآآه ثم آآه من وجع فراقك
و وجع غيابه المفاجئ
و بين تلك الحروف
كانت لي وقفة لـ فتح كتاب الماضي
و أنبش بقايا ذكريات متعفنة في ذاكرتي
و التي انتهت صلاحيتها منذ قرر
أن يلغيني من ذاكرته و من وجوده
ويستبدلني بـ امرآة أخرى
تشعره بالعظمة و يراها ملاذا له
و انا غديت في عالم منسي
هنا فقط استلقيت على ذاك السرير المثقل بغيوم همومي
استجمع شريط رحلتي معه واسأل نفسي الموجوعة :
تراني بـ ماذا سـ أصف صمتك المميت القاتل ... ؟؟
ترى في أي صنف يمكن أن ادرجه ... ؟؟
أ أصفه بـ صمت الكبرياء ..
بـ صمت العاشقين ..
بـ صمت الغيرة ...
بـ صمت اللامبالاة ..
بـ صمت أنا رجل و ما بعدي سوى الطوفان ..
بـ صمت أنت لي وحدي فقط ..
قل لي في أي صنف من هذه الأصناف أدرج صمتك ... ؟؟
معك فقط تعلمت أن الصمت اختبار
جعلني اختار في المقدمة
كبريائي وكرامتي
لذا التزمت أنا الصمت
حتى اكتشف من أي فئة
يمكنني فيها ان أصفك بها من بين الرجال
و في الاخير أيقنت أنك في عداد الأموات
لذا يتهادى إلى مسامعي
و انت أمامي في اللحد صمت القبور
فقد كانت أمنيتك أن تراني
في أشد حالات جنوني
في أشد حالات هلوساتي
لـ غيابك لكن الموت باغتك
ولو قبل رحيلك كنت رأيتني
في أشد حالات عنفواني وكبرياء أنوثتي
الذي عهدته يوما
فـ لتعلم اني مازلت شامخة رغم الوجع في داخلي
كم كنت أتمنى أن أسبقك أنا بـ الرحيل
وأن تحمل جثتي بيدك وتواريها الثرى
ولكن غادرتني على حين غفلة
وأنا حية أجر أذيال الهزيمة لـ فقدك
قلتها في لحظة أردت فيها مواسات قلبي المهشم بفقدك:
" كم هو أشد عذابي
حين أنت رحلت ولم تقدم لي شرحا لغيابك"
فـ منذ قرر الاستكان بـ البعد عن حياتي و هجراني
عاهدت نفسي أن لا أدع الأشواق تهزمني
و لا ان تحاصرني الذكريات
لانه هو من اختار بعادي
فـ ليرحل بسلام عن عالمي ..
ولكن لم تسمح لي نفسي باستمرار بالهجر
فـ ذات مساء باغته برسالة لهاتفه
على أمل أن يعاود مراسلتي
لكن لم أتلق جوابا
وهنا عاهدت نفسي مجددا وبصفة نهائية
على الابتعاد عن أزرار هاتفي التي تغريني
بالبوح له
بـ بعض مما يمتلىء به قلبي
كم هو موجع و أشد
ألم القلب حين تبعث برسائل صاغها نبضك
فـ تقابل بالصمت والبرود والتجاهل
لـ أعاتب نفسي لما أوجع قلبي وانهكه
من أجل رجل لا يستحق
رجل أصبح كائنا غريبا شعورا
ونبضاا وحاضرا و مستقبلا ... ؟؟
لان صمتك ذاك قد شوه في داخلي معالم صورتك
لقد حاولت مرارا أن أتعرف على ملامحك القديمة
في ذاكرتي وفي نبضي
ولكن كلما تعمقت أكثر
أرى فقط صورتك و قد أصبحت
أكثر تشويشا وضبابية ..
لـ أجدني في حيرة من أمري و أتسائل ...
أ يا ترى من هذا الكائن الغريب عني... ؟؟
و هنا يبدأ عالمي في الاغتراب الروحي
يحاصرني ويحاصرك
لانه في عشقنا كان لـ الكبرياء حكاية موجعة
طال فيها الغياب
وبعدت المسافات
و تغيرت الأماكن والأزمنة ..
لانك انت اخترت الرحيل ..
لم يكن هذا خياره ومشيئتة
فـ يقينا كان في حياته حبا جديدا
عوضه عن حبه قديم ..
أيا أنا .. أ ما آن لك أن تترجلي
عن حصان الشوق وتطفئي نار الحنين ..
أما آن لك ان تطوي كل الدكريات
و تفتحين باب النسيان
يا أنت ..
سوف تحتاج إلى وقت طويل
لـ تصمد في وجه رياح الاشتياق
سـ تحتاج وقت لـ تنسى فيها ضحكتي..
همساتي..
جنوني..
وحكايات مساء التي جمعنتي بك يوما ..
حينها سوف ينتابك الشوق لـ تلك اللحظات
فتجد نفسك تبحث عن أطيافي ..
ولكن هيهات هيهات أن تجدني
أنا راحلة .. نعم راحلة
حزمت حقائبي ..
ولملمت بـ كلتا يدي قصاصات الورق التي كانت منك
مزقتها و رميتها في بحر نسياني بلا ندم
هنا أعلنها لك ...
أن تلك المواجع التي آلمتني بسببك إنتهت
و أني قد شفيت من حبك
ومن كل شيء ربطني بك يوما
في زمن من أزمنة العواطف الحبية الجياشة
التي اجتاحت قلبينا ..
أصبحت أقول الان :
لا شيء يستحق ...
لا شيء يهم ..
لا شيء يهم منك
أو من ماضيك معي ..
لا شيء ...
فـ أنت سيان بين الآن والأمس ..
أنت قد أصبحت قبرا دفنت فيه
كائنا كان يوما ما
جزءا من عمري
و من نبضي وأحلامي ..
والآن أصبح سرابا .. و وهما ... و رحيلا
لا لقاء بعده في الباقي من عمري ..
ها هو البحر أمامي
وها أنا أرمي فيه بقايا من أمس
كان أنت .. كان أنت
اتمنى تروق لكم
هلوسات صولجانية