[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color
rangered;border:60px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
يقال أن حكيما فى العصور القديمة، وضع صخرة كبيرة فى منتصف أحد الشوارع الرئيسية فى مملكته، ثم أختفى خلف شجرة قريبة، ليراقب كيف يكون رد فعل الناس، الذين يمرون به كل يوم.
مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودار حول الصخرة متعجباً من شكلها، ثم تركها ومضى.
ثم مر بعض من الناس، فلما رأوا الصخرة تسد الطريق، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منه
مملكتهم، وأن المسئولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شئون المملكة.
أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقله فى طريقه إلى بيته.
فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر على ساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه.
ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.
وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراح يلتقطها
من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملك كتب يقول
فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق"
كسب الفلاح البسيط جائزة الملك من الذهب والجواهر الثمينة بعد أن أتعب أقدامه ولم يتعب لسانه
وفكره بتحليلات وإنتقادات ولا إطلاق السباب والشتائم ، أوإتهامات وإشاعات ، بل نزل الى ساحة العمل وكسب الجولة
وأعطانا درسا بليغا في أنك إن حضرت أمرا إما أن تنفع بنزولك الى ساحة المواجهة والتصدي ، أو أن تتخلى خيرا لك بلا (دوخة راس) تحليلات فارغة وإنتقادات جوفاء.
إن مصاعب الحياة إن شمّرنا في مواجهتها عن سواعد الهمة والتصدي الحازم بثقة وتوكل ستأتي لنا دائماً بعطية ثمينة، وتفتح لنا باباً لخير قادم .
مما راق لي
مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودار حول الصخرة متعجباً من شكلها، ثم تركها ومضى.
ثم مر بعض من الناس، فلما رأوا الصخرة تسد الطريق، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منه
مملكتهم، وأن المسئولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شئون المملكة.
أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقله فى طريقه إلى بيته.
فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر على ساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه.
ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.
وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراح يلتقطها
من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملك كتب يقول
فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق"
كسب الفلاح البسيط جائزة الملك من الذهب والجواهر الثمينة بعد أن أتعب أقدامه ولم يتعب لسانه
وفكره بتحليلات وإنتقادات ولا إطلاق السباب والشتائم ، أوإتهامات وإشاعات ، بل نزل الى ساحة العمل وكسب الجولة
وأعطانا درسا بليغا في أنك إن حضرت أمرا إما أن تنفع بنزولك الى ساحة المواجهة والتصدي ، أو أن تتخلى خيرا لك بلا (دوخة راس) تحليلات فارغة وإنتقادات جوفاء.
إن مصاعب الحياة إن شمّرنا في مواجهتها عن سواعد الهمة والتصدي الحازم بثقة وتوكل ستأتي لنا دائماً بعطية ثمينة، وتفتح لنا باباً لخير قادم .
مما راق لي