صلاة مريم (ع) التي تحلّ العقد
أيّتها العذراء مريم، أمّ المحبة الجميلة، الأم التي لم تترك يوما ً ولدا ً يصرخ مستنجداً، والأم التي تعمل يداها دون توقف من أجل أولادها المحبوبين، لأن الحب الإلهي هو الذي يدفعها، وتفيض من قلبها الرحمة اللامتناهية، أميلي بنظرك المليء بالشفقة إلي َّ. أنظري إلى رزمة "العقد" التي تخنق حياتي. انك تعرفين يأسي وألمي، وتعرفين كم تعيقني هذه العـُقد
يا مريم، الأم التي كلـّفها الله بحلّ "عـُقد" حياة أولادها، إني أضع شريطة حياتي بين يديك.
لا أحد، حتى المحتال، يمكنه ان يطرح شريطة حياتي بعيدا ً عن مساعدتك الرحومة. بين يديك، لا توجد عُقدة واحدة لا يمكن حلـّها.
أيتها الأم الكلية القدرة، بنعمتك وقوّة شفاعتك لدى ابنك يسوع، مُحَرِّري، إقبلي اليوم هذه العقدة (تسمِيَتها إذا أمكَن). لمجد الله، أطلب اليك حلـّها، وحلـّها الى الأبد. فيك أضع رجائي..
أنت المعزية الوحيدة التي اعطاني اياها الله. أنت قلعة لقواي الضعيفة، وغنى لأوهاني، وخلاص لكلّ ما يمنعني من أن أكون مع المسيح. إقبلي دعائي، احفظيني، أرشديني، إحميني، انت ملجأي الأكيد.
يا مريم، أنتِ التي تحلّ العقد، صلـّي لأجلي
أيّتها العذراء مريم، أمّ المحبة الجميلة، الأم التي لم تترك يوما ً ولدا ً يصرخ مستنجداً، والأم التي تعمل يداها دون توقف من أجل أولادها المحبوبين، لأن الحب الإلهي هو الذي يدفعها، وتفيض من قلبها الرحمة اللامتناهية، أميلي بنظرك المليء بالشفقة إلي َّ. أنظري إلى رزمة "العقد" التي تخنق حياتي. انك تعرفين يأسي وألمي، وتعرفين كم تعيقني هذه العـُقد
يا مريم، الأم التي كلـّفها الله بحلّ "عـُقد" حياة أولادها، إني أضع شريطة حياتي بين يديك.
لا أحد، حتى المحتال، يمكنه ان يطرح شريطة حياتي بعيدا ً عن مساعدتك الرحومة. بين يديك، لا توجد عُقدة واحدة لا يمكن حلـّها.
أيتها الأم الكلية القدرة، بنعمتك وقوّة شفاعتك لدى ابنك يسوع، مُحَرِّري، إقبلي اليوم هذه العقدة (تسمِيَتها إذا أمكَن). لمجد الله، أطلب اليك حلـّها، وحلـّها الى الأبد. فيك أضع رجائي..
أنت المعزية الوحيدة التي اعطاني اياها الله. أنت قلعة لقواي الضعيفة، وغنى لأوهاني، وخلاص لكلّ ما يمنعني من أن أكون مع المسيح. إقبلي دعائي، احفظيني، أرشديني، إحميني، انت ملجأي الأكيد.
يا مريم، أنتِ التي تحلّ العقد، صلـّي لأجلي