هو محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي، الذي اشتهر بصلاح جاهين ولد 25 ديسمبر 1930، وتوفي في 21 إبريل 1986 بشارع جميل باشا في شبرا.
الشاعر صلاح جاهين
كان والده المستشار” بهجت حلمي” الذي عمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وانتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة، درس الفنون الجميلة ولكن لم يكملها، ثم اتجه لدراسة الحقوق .
كما أنه شاعر ورسام الكاريكاتير وسيناريست وممثل، لكنه تخطى كل هذه المراحل وكاد أن يصل إلى مرتبة الفلاسفة. مارس كل الفنون ولكنه فشل في أن يحقق حلمه بأن يصبح راقص باليه كما ذكر في أحد حواراته، ليس بسبب ضخامة وزنه ولكن بسبب صعوبة الحركات التي كانت تطلب منه ..
واشتهر جاهين برباعياته التي عبر جاهين عن ولعه بالمجهول والانطلاق والأماني رغم انكسارها في كثير من الأحيان حتى الآن يستطيع كل منا اختيار واحدة يوميا من بين رباعيات جاهين تتماشى مع حالته، وتعبر عنها كما هي ، ونقدم لك عزيزى القارئ باقة من رباعيته عن الموت والحب والحزن .
الشاعر صلاح جاهين
كان والده المستشار” بهجت حلمي” الذي عمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وانتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة، درس الفنون الجميلة ولكن لم يكملها، ثم اتجه لدراسة الحقوق .
كما أنه شاعر ورسام الكاريكاتير وسيناريست وممثل، لكنه تخطى كل هذه المراحل وكاد أن يصل إلى مرتبة الفلاسفة. مارس كل الفنون ولكنه فشل في أن يحقق حلمه بأن يصبح راقص باليه كما ذكر في أحد حواراته، ليس بسبب ضخامة وزنه ولكن بسبب صعوبة الحركات التي كانت تطلب منه ..
واشتهر جاهين برباعياته التي عبر جاهين عن ولعه بالمجهول والانطلاق والأماني رغم انكسارها في كثير من الأحيان حتى الآن يستطيع كل منا اختيار واحدة يوميا من بين رباعيات جاهين تتماشى مع حالته، وتعبر عنها كما هي ، ونقدم لك عزيزى القارئ باقة من رباعيته عن الموت والحب والحزن .