أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

صور وحكايا

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
136,031
مستوى التفاعل
25,984
النقاط
187
الاوسمة
2

بيت زينب خاتون.

هو بيت أثري قديم يقع خلف الجامع الأزهر بالقاهرة. والبيت بجمال التصميم وروعة البناء جعله مقصداً لتصوير الأفلام السينمائية والمسلسلات التيليفزيونية.

وزينب خاتون...

هي إحدى خادمات محمد بك الألفي. أعتقها الألفي بك فتحررت زينب بل وتزوجت أميراً يدعى "الشريف حمزة الخربوطلي". ولأن زينب تزوجت أميراً فقد أصبحت أميرة مثله بل وأضيف لقباً إلى اسمها وهو خاتون أي المرأة الشريفة الجليلة، لذا أصبح اسمها زينب خاتون.

واشترى لها زوجها منزل شقراء هانم حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون وسمي المنزل باسمها منزل زينب خاتون وكانت آخر من سكن هذا البيت قبل أن يضم إلى وزارة الأوقاف المصرية والتي قامت بتأجيره للعديد من الشخصيات كان آخرهم قائد عسكري بريطاني إبان فترة الاحتلال البريطاني لمصر.

رغم ما يشاع من أن المرأة في العصرين المملوكي والعثماني عُزلت وراء المشربيات واقتصر دورها في إطار عالم الجواري والحريم. لكن زينب خاتون أثبتت عكس ذلك ؛ ففي عام 1798، جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر وبدأ نضال المصريين ضد الاحتلال الأجنبي. وشاركت زينب خاتون في هذا النضال فكانت تؤوي الفدائيين والجرحى الذين يلجأون إلى البيت عندما يطاردهم الفرنسيون .

وقد عثر في البيت على سبع وعشرين جثة دفنت في سرداب تحت الأرض، يعتقد أنها جثث الجرحى التي كانت زينب خاتون تؤويهم داخل بيتها.وإذا كانت قصة حياة زينب خاتون تكشف لنا ملمحا مهمًا عن حياة هذه السيدة، فإن البيت نفسه وما يشتمل عليه من قاعات وأنماط هندسية يكشف لنا عن سمات العمارة المملوكية.
لا يتوفر وصف للصورة.
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
136,031
مستوى التفاعل
25,984
النقاط
187
الاوسمة
2

الدرب الأصفر

في قلب القاهرة الفاطمية، حيث تهمس الحجارة بقصص الأمس، تنتصب حارة الدرب الأصفر كلوحة حية ترسم ملامح خمسمائة عام من الزمن. يقال إن اسمها جاء من وهج النحاس الأصفر الذي كانت تعكسه ورش الحرفيين، أو ربما من لون جدرانها التي كستها الشمس بظلال ذهبية. تمتد الحارة كشريان نابض بين شارعي الجمالية والمعز، كأنها حارسة أسرار المدينة.
ذات يوم، كانت بوابة خشبية عتيقة تُغلق مدخل الحارة ليلاً، تحمي سكانها من عيون الغرباء وخطى اللصوص. وفي أيام عيد الأضحى، كانت الخلفاء الفاطميون يتقدمون مواكبهم المهيبة، يعبرون الدرب حيث يتردد صدى أضاحيهم قرب القصر الكبير. المقريزي، ذلك الراوي القديم، وصفها كمسرح لنحر الأضاحي، حيث كانت رحبة باب العيد تشهد طقوس الاحتفال.
وسط هذا العبق التاريخي، يقف بيت السحيمي كجوهرة الحارة. عندما تدلف إلى حوشه الواسع، تشعر وكأنك عدت إلى العصر العثماني. بناه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي عام 1648م، ثم أكمله إسماعيل شلبي عام 1796م، ليصبح ملاذًا للشيخ أمين السحيمي، عالم الأزهر الذي ترك اسمه يتردد في أرجاء البيت حتى وفاته عام 1928م. جدرانه الخشبية المزخرفة، ومشربياته التي ترقص مع ضوء الشمس، تحكي عن أيام كانت فيها القاهرة تعج بالحياة.
لكن بيت السحيمي ليس وحيدًا. ففي الحارة، تنبض بيوت أخرى مثل بيت مصطفى جعفر الخرزاني، وتتألق معالم كسبيل وكتاب سليمان أغا السلحدار، الذي بناه أمير ارتقى من صبي إلى قائد في جيش محمد علي. هنا، كانت الأسبلة تسقي العطشى، والكتاتيب تعلم الأطفال حروف القرآن، في تناغم يعكس روح العمارة الإسلامية.
حارة الدرب الأصفر ليست مجرد زقاق، بل هي قصة حية. كل حجر فيها يروي حكاية، وكل زاوية تحتفظ بصدى خطوات من عاشوا هنا، من الفاطميين إلى العثمانيين، وحتى اليوم. إنها دعوة لتتجول في متحف مفتوح، حيث التاريخ يتنفس
قد تكون صورة ‏شارع‏
 

The Queen

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
10 أغسطس 2026
المشاركات
1,081
مستوى التفاعل
153
النقاط
0
العمر
26
صورة ساحرة أخدها توبي ميلفر، من بريطانيا، لكسوف الشمس بالامس. مع أطراف السحب بدا الامر وكأن هذا الشخص بالأسفل يقف داخل حلم أو رواية خيالية 🌖🌑🌔🌘

FB_IMG_1786642962234.jpg
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 4 ( الاعضاء: 0, الزوار: 4 )