أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

صور وحكايا

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
93,013
مستوى التفاعل
11,733
النقاط
187
الاوسمة
1
تتجول في المتحف، فوجدت نفسها مرسومة في لوحة فنية من حياة أخرى وفي زمن آخر
🙄

.

لا يتوفر وصف للصورة.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,563
مستوى التفاعل
3,107
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000009878.jpg

في عام 1972 كانت المضيفة الجوية "فيسنا فولوفيتش" تعمل على متن طائرة يوغسلافية عادية.
لكن فجأة… انفجرت الطائرة في الجو على ارتفاع أكثر من 10,000 متر!
تحطمت الطائرة بالكامل، وتوفي جميع الركاب تقريبًا…
إلا أن المفاجأة كانت أن فيسنا نجت بطريقة لا تُصدق!
سقطت وهي محاصرة داخل جزء من هيكل الطائرة بين الأشجار والثلوج، ما خفف من قوة الاصطدام.
تم العثور عليها بعد ساعات… وكانت على قيد الحياة رغم إصابات خطيرة وكسور عديدة.
الأطباء لم يصدقوا نجاتها، لكنها تعافت تدريجيًا، ودخلت موسوعة غينيس كـ
الإنسانة التي نجت من أعلى سقوط بدون مظلة في التاريخ!
تخيل أن تسقط من السماء… ثم تعيش لتروي القصة بنفسك.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,563
مستوى التفاعل
3,107
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000009880.jpg
في مشهد إنساني مؤثر هزّ القلوب حول العالم، حرص الطالب الفلبيني باولو جون ألينسوغ، من جامعة لايزيوم الفلبينية، على أن تكون والدته الراحلة كارمن حاضرة ـ وبشكلٍ واضح ـ في يوم تخرّجه الذي أُقيم في مانيلا يوم 16 يوليو 2019.
كانت كارمن قد رحلت عن الحياة عام 2016، لكنها بقيت الدافع الأكبر في رحلة باولو الدراسية، والسبب الأعمق وراء إصراره على إكمال تعليمه.
وعندما جاء اليوم الذي طالما حلمت به معه، رفض أن يسمح لغيابها أن يخـ*طف من لحظته بريق الفرح. فجاء إلى الحفل حاملاً مجسّمًا كرتونيًا بالحجم الطبيعي لوالدته، بصورتها المشرقة التي أحبّ أن يخلّدها.
خلال سيره في الحرم الجامعي، لفت المشهد أنظار الجميع؛ فقد رأوا شاباً يحتفل بإنجازه برفقة ذكرى والدته التي لم تفارقه يوماً. انتشرت الصور سريعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثار باولو موجة واسعة من التعاطف والإعجاب، بعدما وقف إلى جانب صورة والدته وكأنها تشاركه لحظته الفارقة.
تحوّل هذا المشهد إلى رمزٍ عميق للحبّ والامتنان، ودليل على أنّ من يزرعون فينا القوة والدعم لا يرحلون حقاً؛ بل يواصلون مرافقتنا في أحلامنا ونجاحاتنا، حتى وإن غابوا بأجسادهم.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,563
مستوى التفاعل
3,107
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000009889.jpg

الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان يستمع الى ايجاز بخصوص حادثة قصف فرقاطة امريكية من قبل طائرة عراقية يوم 17 مايو 1987 في مياه الخليج العربي داخل غرفة اجتماعات في البيت الأبيض في واشنطن ....
فرقاطة الصواريخ USS Stark كان جزءا من قوة مهام بحرية أمريكية في الخليج العربي لحماية ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية-الايرانية
وقد تعرضت هذه السفينة الى صاروخين مضادين للسفن ( نوع اكزوسيت فرنسية الصنع) من قبل طائرة عراقية نوع Mirage F1 في حين تقول مصادر اخرى انها من نوع Falcon 50 مدنية محورة...
ادت الحادثة الى مقتل 37 بحار امريكي ( 29 قتلوا مباشرة و 2 فقدا في مياه الخليج و 8 ماتوا تأثرا بجراحهم) وجرح 21 بحار
قدم العراق اعتذارا عن الحادث حيث تم القاء اللوم على الطيار العراقي الذي ضن انها سفينة ايرانية
في النهاية قدمت الولايات المتحدة الى العراق طلبا للتعويض عن القتلى في 4 ابريل 1988 ووافق العراق على دفع تعويض بقيمة 27 مليون دولار لعوائل القتلى
اما بخصوص الجرحى فظل ملفهم غير محسوم الى العام 2011 حيث وافق العراق على شمولهم ضمن تعويضات حرب الخليج الثانية .
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
93,013
مستوى التفاعل
11,733
النقاط
187
الاوسمة
1
راقت لي كثيرا ..
تُعرف هذه اللوحة باسم "الروح الهاربة" (The Soul of the Rose) للرسام جون ويليام ووترهاوس.
تُفسر اللوحة عادةً على أنها تمثيل رمزي لفقدان الحب أو الأمل. يمكن تفسير عناصرها على النحو التالي:
المرأة: تمثل شخصًا يواجه فقدانًا كبيرًا أو ألمًا عاطفيًا.
القفص: يرمز إلى الحبس أو السيطرة على العواطف.
الطيور الحمراء: ترمز إلى الروح أو الحب أو العاطفة. الطائر الموجود في القفص يمثل الحب الذي لا يزال محتجزًا، بينما الطيور التي في البحر تمثل الأرواح أو المشاعر التي هربت وفقدت في بحر الحياة الهائج.
البحر العاصف: يمثل الحياة المضطربة أو الأوقات الصعبة التي يمر بها الشخص.
الغرابيب: قد ترمز إلى الموت أو الفراق.
1775092547109.png
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,563
مستوى التفاعل
3,107
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000009977.jpg
هذا هو أوليج بنكوفسكي، الرجل الذي لم يكن مجرد جاسوس أو عميل عادي،حيث ينظر إليه في المصادر الغربية على أنه كان"صمام الأمان" الذي حال دون احتراق كوكب الأرض بنيران نووية لا تبقي ولا تذر.
في مطلع الستينيات، كان العالم على كف عفريت؛ الحرب الباردة كانت وصلت للتو إلى نقطة الغليان، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي يقفان وجهاً لوجه، وإصبع كل منهما على الزناد النووي.
في هذا التوقيت المرعب، قرر العقيد في المخابرات العسكرية السوفيتية (GRU)، أوليج بنكوفسكي، أن يفعل المستحيل.
لم يكن بنكوفسكي جاسوساً عادياً، بل كان بطلاً سوفيتياً مزيناً بالأوسمة قبل هذا كله، وصديقاً مقرباً لرئيس أركان القوات الصاروخية.
لكنه رغم هذا رأى في زعيمه "نيكيتا خروتشوف" تهوراً قد يؤدي لدمار البشرية، فقرر القرار غير مصيرة ومصير العالم كله
قرر أن "يخون" وطنه .
في عام 1961 ،في فندق بـ "لندن"، وأثناء رحلة رسمية، التقى بنكوفسكي بضباط من الـ MI6 والـ CIA.
لم يطلب مالاً ولا لجوءاً، بل فتح حقيبته وأخرج 5000 صورة لمستندات عسكرية فائقة السرية.
نعم.. مستندات عسكرية لم تكن ليحلم الغرب الحصول عليها مهما كانت قوة مهاراتهم....
كانت تلك الصور تحتوي على "الشيفرة " للترسانة النووية السوفيتية؛ أنواع الصواريخ، مداها، ومواقع منصات إطلاقها بدقة متناهية.
وفي عام 1962 وأثناء "أزمة الصواريخ الكوبية" كانت لحظة الحقيقة أن تنكشف.
عندما التقطت طائرات التجسس الأمريكية صوراً لمنصات صواريخ سوفيتية في كوبا (على بعد أميال قليلة من سواحل أمريكا)، ساد الذعر في البيت الأبيض.
كان العالم بالفعل على شفا حرب عالمية ثالثة.
هنا ظهر مفعول "أسرار بنكوفسكي"؛ فبفضل المعلومات التي سربها سابقاً، استطاع الرئيس "جون كينيدي" أن يعرف بدقة أن الصواريخ السوفيتية في كوبا لم تكن جاهزة للعمل بعد، وأن خروتشوف كان يمارس "خديعة كبرى" لإخفاء ضعف ترسانته.
بهذه المعلومة الذهبية، تمكن كينيدي من الضغط على السوفييت بثبات وهدوء، مما أجبرهم على سحب الصواريخ وتفكيك المنصات، ليتنفس العالم الصعداء في اللحظة الأخيرة.
و بينما كان العالم يحتفل بالسلام، كان "بنكوفسكي" يواجه مصيره المظلم.
ففي أكتوبر 1962، وأثناء اشتعال الأزمة، داهمت المخابرات السوفيتية (KGB) منزله في موسكو.
كان قد كُشف أمره بعد مراقبة لصيقة وتحقيقات معقدة.
وُصف بنكوفسكي في موسكو بأنه "أكبر خائن في تاريخ الاتحاد السوفيتي"، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 1963.
وتقول بعض الروايات الاستخباراتية المرعبة إنه لم يُعدم رمياً بالرصاص، بل أُحرق حياً في فرن لإرهاب أي جاسوس مستقبلي (وهي رواية لم تُؤكد رسمياً لكنها ظلت أسطورة سوداء في عالم الجاسوسية).
رحل بينكوفسكي، لكنه ترك خلفه تاريخاً يكتبه الغرب على أنه بطلٌ ضحى من أجل العالم، بينما ينظر إليه الشرق على أنه خان العهد، وأظهر بلاده ضعيفةً في عزِّ أزماتها
ولكن،اذا كان بنكوفسكي الذي ينظر إليه الغرب إلي الأن على أنه أنقذ العالم بـ "الصور"،و تم القبض عليه بسهولة وأعدم .
فماذا عن الجاسوس الذي لم يكن يحمل كاميرا، بل كان يحمل "حقيبة دبلوماسية" فارغة؟
رجل استطاع أن يهرب من قلب موسكو تحت أنوف المخابرات السوفيتية، مختبئاً في "صندوق سيارة" عابرة للحدود، في واحدة من أعظم عمليات التهريب في التاريخ!
 

رامي الانباري

قاص الاثر
LV
0
 
إنضم
1 أبريل 2022
المشاركات
386
مستوى التفاعل
1,027
النقاط
0
العمر
53
الإقامة
الانبار
1000009978.jpg
في عام 1944، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تقترب من نهايتها، واجه الحلفاء مشكلة كبرى وهي كيف يمكنهم إقناع النازيين بأن جيوشهم في مكان ما، بينما هي في الحقيقة تستعد لضربهم من مكان آخر؟

الإجابة لم تكن في المصانع الحربية، بل في استوديوهات الفن وكليات التصميم.

أنشأت الولايات المتحدة وحدة سرية للغاية عُرفت باسم "وحدة القوات الخاصة رقم 23"، لكن التاريخ ذكرها باسم "جيش الأشباح".

جنود من "بالونات" ودبابات من "هواء"
لم يكن جنود هذه الوحدة مقاتلين أشداء، بل كانوا رسامين، مهندسين معماريين، ومصممي ديكور.

كان سلاحهم السري هو "المطاط والنفخ".
صنعوا دبابات "شيرمان" كاملة الحجم ومدافع وطائرات، لكنها كانت مجرد بالونات ضخمة مملوءة بالهواء!

عند الاستطلاع من بعيد او من طائرات التجسس الألمانية، كانت تبدو كفرقة مدرعة مرعبة جاهزة للاقتحام، بينما كان يمكن لجندي واحد أن يرفع "الدبابة" بيد واحدة ليغير مكانها!

لم يكتفوا بالخداع البصري، بل استخدموا "الخداع السمعي" أيضاً.

سجلوا أصواتاً لآلاف الدبابات والمدرعات وهي تتحرك، وأصوات جنود يبنون الجسور، ثم أذاعوها عبر مكبرات صوت عملاقة يمكن سماعها من مسافة 24 كيلومتراً.

كان القادة الألمان في خنادقهم يستمعون من بعيد لـضجيج الجيش القادم نحوهم، بينما لم يكن هناك سوى شاحنة واحدة تحمل مكبر صوت وشريط تسجيل!

بل و ذهبوا إلى أبعد من ذلك؛ كان جنود "جيش الأشباح" يرتدون زي وحدات مشهورة، ويذهبون إلى الحانات في المدن القريبة من الجبهة، ويتظاهرون بالثمالة ويهمسون بـ "أسرار عسكرية" زائفة، ليلتقطها الجواسيس الألمان وينقلوها لبرلين،(لا أعلم لماذا تذكرني هذه بحادثة الراقصة في سانتياغو هذه الأيام).

لقد رسموا صورة كاملة لجيش وهمي يتحرك في اتجاه خاطئ، مما جعل هتلر يسحب قواته الحقيقية لمواجهة "الأشباح"، تاركاً الثغرات للجيوش الحقيقية لتعبر بسلام.

أنقذت هذه الوحدة حياة ما يقرب من 30 ألف جندي من خلال تضليل العدو. والمذهل أن سرهم ظل طي الكتمان حتى عام 1996!

لم يعرف العالم أن "الجيش الذي رآه الألمان" كان مجرد فن سينمائي متقن إلا بعد مرور نصف قرن.

رحل فنانو "جيش الأشباح" تاركين وراءهم أكبر خدعه في تاريخ الحروب: "في المعركة، العين ترى ما تريد الأذن أن تسمعه".
 

رامي الانباري

قاص الاثر
LV
0
 
إنضم
1 أبريل 2022
المشاركات
386
مستوى التفاعل
1,027
النقاط
0
العمر
53
الإقامة
الانبار
1000009979.jpg

٩٥٠ مشروع في ٤٤ دولة.. زها حديد.
العام ٢٠١٦، توفيت عن عمرٍ ناهز الـ٦٥ عاما، في إحدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة؛ إثر إصابتها بأزمة قلبية.
اختيرت حديد، كرابع أقوى امرأة في العالم عام ٢٠١٠، ووصفت بأنها أقوى مُهندسة في التاريخ.
نفذت المصممة المعمارية ٩٥٠ مشروعاً في ٤٤ دولة، ومُنحت العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة.
وتعتبر حديد من أوائل النساء اللواتي حصلن على جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام ٢٠٠٤، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة، وهي أول امرأة تحصل على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام ٢٠١٦.
الصورة: ماكيت مصغر للمعمارية زها حديد، من عمل الفنان العراقي أحمد البحراني.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,563
مستوى التفاعل
3,107
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000010001.jpg

في صباح 30 يناير 1925، أشعـل فلويد كولينز مصباحه الزيتي، ثم انحنى ودخل إلى أحشاء كهف “ساند كاف” قرب مدينة الكهوف في ولاية كنتاكي. لم يكن مجرد استكشاف عابر، بل محاولة أخيرة لرجل أنهكه الفقر وتعلّق بحلم كبير: أن يعثر على ممر يقوده إلى كهف ماموث، أضخم كهف في العالم، ليحوّل الاكتشاف إلى مشروع سياحي ينقذ حياته من الانـ*هيار.
لكن الرحلة التي بدأت بالأمل… انتهت بالمأ*ساة.
تقدّم كولينز داخل ممر شديد الضيق، يزحف بين صخور متقاربة كأنها تضغط عليه من كل اتجاه. وعلى عمق يقارب 17 مترًا تحت سطح الأرض، اصطدم مصباحه فجأة بجدار صخري، فانطفأ، ليغر*ق في ظلام كامل وثقيل. أدرك خـطورة الموقف، فحاول الرجوع، لكن قبل أن ينجح، تحرّكت صخرة بوزن نحو 12 كيلوغرامًا وانزلقت لتسقط فوق كاحله الأيسر، محطّـمة عظامه ومثبتة إياه في مكانه بلا قدرة على الفرار.
لم يعد قادرًا على التقدّم أو العودة… أصبح عالقًا.
في رسالة قصيرة سلّمها لمن وصل إليه لاحقًا، وصف حاله قائلاً: "كأنني محبوس داخل سترة من حجر… لا أستطيع الإفلات منها."
سرعان ما تحوّلت قصته إلى قضية رأي عام. كان الشاب النحيل ويليام “سكييتس” ميلر الوحيد الذي استطاع التسلل عبر الشقوق الضيقة للوصول إليه. جلس بجواره في العتمة القاسية، يتحدث معه وينقل كلماته إلى الخارج. ورغم الألم، ظل كولينز متمسكًا ببصيص أمل، وقال: "أخبرهم ألا يستسلموا… أريد أن أرى النور مرة أخرى."
انتقلت صوته عبر الإذاعات، وبدأت الحشود تتدفق إلى المكان. خلال أيام، تجمع أكثر من 10,000 شخص حول الكهف، في مشهد غريب أُطلق عليه “أحد الكرنفال”، حيث اختلطت الأجواء الاحتفالية — من طعام وموسيقى — بمأساة رجل يحتضـر في الأعماق.
محاولات الإنقاذ كانت صعبة ومتكررة، لكن الانـ*هيارات الصخرية أعاقت كل تقدم.
وأخيرًا، في 16 فبراير 1925، وبعد 17 يومًا من الحصار في الظلام، نجح المنقذون في الوصول إليه عبر ممر جديد من الأعلى… لكن الأمل كان قد تأخر. عندما أضاءوا المكان، وجدوا كولينز بلا حراك، جسده متجمّد، وملامحه ساكنة بهدوء غريب، كأنه استسلم أخيرًا بعد صراع طويل.
أشارت التقديرات إلى أنه توفي قبل ثلاثة أيام من وصولهم، بعد أن أنهـكه الجوع والتـعب، وحاصرته الوحدة في ظلام دامس.
لم يكن إخراج جسده ممكنًا فورًا بسبب الصخور التي قيّدته، فبقي هناك لبعض الوقت، وكأن الكهف الذي احتجزه في حياته رفض أن يطلقه حتى بعد موته. وبعد شهرين، تمكّنوا من إخراجه ودفنه في كهف آخر سُمّي باسمه.
قصة فلويد كولينز لم تُنسَ، بل أصبحت واحدة من أكثر القصص تأثيرًا وغرابة، تذكّر بأن السعي خلف الأحلام قد يقود إلى أعظم الاكتشافات… أو إلى مصيرٍ مظلم لا عودة منه.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )