أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

صور وحكايا

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
128,349
مستوى التفاعل
24,276
النقاط
187
الاوسمة
2
1783844615119.png
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
128,349
مستوى التفاعل
24,276
النقاط
187
الاوسمة
2
الفتاة التي التقطتْ هذه الصورة قالت بأن هذا الطفل الأُمّي بائع الأقلام طلب منها خمس روبّيات وانطلق لمطعم ماكدونالدز ليشتري له “كولا”.
إنه سعيد
وربّما يشعرُ بأنه لا يمكن أن يكون أكثر سعادة مما هو عليه الآن.
يتكئ على جدارٍ بالٍ في زقاق ضيّق. وحيدًا يتلذذ بشرب “الكولا”. يعيش وقتًا مستقطعًا من العمل.
هذا الطفل الذي قد يكون لا يملك شيئًا لكنه يملك لحظته. وقد يكون لا يعرف الكثير لكنه يعرف كيف يكون سعيدًا.


لا يتوفر وصف للصورة.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012298.jpg



في الصوره عامل تايلندي بسيط عام 1989
كان يعمل في قصر الأمير فيصل بن فهد بواباً يتسبب في مقتل 18 إنسان بينهم 4 دبلوماسيون وعاملون في الاستخبارات السعودية
وقطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وتايلند لمدة 30 عام
قصة بدأت بسرقة صغيرة ثم تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا غموضاً وإثارة في التاريخ الحديث، عرفت لاحقاً باسم
"قضية الماسة الزرقاء"
انتهت بسلسلة من الدماء والأسرار التي لم تكشف حتى اليوم
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012303.jpg


الصورة التي هزّت العالم… وغيّرت حياة مصوّرها إلى الأبد!

ضغطة زر واحدة كانت كفيلة بأن تمنحه الخلود، وتحوّل حياته في الوقت ذاته إلى صراع ثقيل مع ذكريات لم تفارقه. في لحظة خاطفة، تجمّد الزمن داخل عدسة مصور كان يظن أنه يوثق الحقيقة فقط، ليجد نفسه لاحقًا في قلب واحدة من أعنف المحاكمات الأخلاقية التي عرفها تاريخ التصوير الصحفي. تلك الصورة التي هزت ضمير العالم لم تكن مجرد مشهد عابر، بل تحولت إلى مرآة عاكسة لأقسى تناقضات المهنة؛ حيث يتصارع واجب توثيق الحقيقة مع النداء الإنساني، وحيث يمكن لأرفع جائزة في عالم الصحافة أن تأتي محملة بأسئلة أثقل من أي تكريم.
كان المشهد في بلدة أيود بالسودان عام 1993، وهي منطقة تقع اليوم ضمن دولة جنوب السودان، أشبه بلوحة رسمتها المأساة. طفل صغير، اعتقد كثيرون لسنوات أنه طفلة، كان جسده النحيل منحنياً على الأرض تحت وطأة الجوع والإنهاك، ورأسه يتدلى بثقل يكاد عنقه الضعيف يعجز عن حمله. كان يحاول التقدم بصعوبة، بينما ظهر خلفه نسر يقف في حالة ترقب مخيفة، فبدا المشهد وكأن الموت نفسه ينتظر نهاية الرحلة.
في تلك اللحظة، رفع المصور الجنوب أفريقي كيفن كارتر كاميرته ووثّق المشهد الذي سيصبح لاحقًا واحدًا من أشهر الصور في تاريخ الصحافة. التقط عدة صور وانتظر لبعض الوقت، على أمل أن يفتح النسر جناحيه، لكن ذلك لم يحدث. وبعد أن انتهى من التصوير، قال كارتر إنه أبعد النسر عن المكان. أما مصير الطفل في تلك اللحظة، فلم يكن كارتر يعرفه على وجه اليقين، وهو السؤال الذي سيطارده لاحقًا أمام العالم.
حين نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الصورة في مارس 1993، كان وقعها على القلوب هائلًا. انهالت الأسئلة على الصحيفة، والكل يريد معرفة شيء واحد: ماذا حدث للطفل؟ هل نجا؟ وهنا بدأ الكابوس الحقيقي بالنسبة إلى كارتر. السؤال الذي بدا بسيطًا تحول إلى سيف مسلط عليه. كثيرون لم يروا في الصورة مجرد وثيقة تكشف وحشية المجاعة، بل رأوا أيضًا سؤالًا أخلاقيًا قاسيًا: كيف يمكن لمصور أن يقف أمام هذا المشهد، يلتقط الصورة، ثم يرحل؟
تحول كارتر من شاهد على المأساة إلى متهم في نظر كثيرين. انهالت عليه الانتقادات، واتُّهم بأنه اهتم بالصورة أكثر من اهتمامه بالطفل. لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا من الصورة التي رسمها الغضب الشعبي. فبحسب روايته، أبعد النسر بعد التصوير، ثم جلس تحت شجرة وهو متأثر بشدة، يدخن ويبكي ويتحدث عن رغبته في احتضان ابنته الصغيرة. كان قد شاهد خلال عمله الصحفي سنوات من المجاعات والعنف والموت، ولم تكن هذه الصورة سوى واحدة من مشاهد كثيرة ظلت عالقة في ذاكرته.
ومع ذلك، لم تكن التفسيرات كافية لإيقاف العاصفة. فالصورة كانت أقوى من أي شرح، والمشهد كان قاسيًا إلى درجة جعلت العالم يبحث عن شخص يحمّله جزءًا من ذنبه. أصبح السؤال يلاحقه أينما ذهب: لماذا لم تفعل المزيد؟
لكن المفارقة أن الصورة نفسها التي جلبت له أقسى الانتقادات منحته أيضًا أعظم تكريم مهني في حياته. في العام التالي، فاز كيفن كارتر بجائزة “بوليتزر” للتصوير الفوتوغرافي المميز عام 1994 عن تلك الصورة. الحلم الذي يطارده كثير من المصورين أصبح بين يديه، لكن حياته في تلك الفترة كانت غارقة في أزمات وضغوط متراكمة.
لم تكن صورة الطفل والنسر وحدها ما يثقل ذاكرته. طوال مسيرته الصحفية في جنوب أفريقيا، وثّق كارتر مشاهد عنف وموت قاسية خلال سنوات الاضطرابات والصراع. كانت حياته الشخصية والمهنية تعاني بدورها من مشكلات متعددة، كما واجه ضغوطًا مالية ونفسية متزايدة. لذلك، سيكون من التبسيط القول إن صورة واحدة أو موجة انتقادات واحدة كانت السبب الوحيد فيما حدث لاحقًا.
في 27 يوليو 1994، وبعد أشهر قليلة من حصوله على جائزة بوليتزر، عُثر على كيفن كارتر ميتًا قرب نهر صغير في جوهانسبرغ بعد أن أنهى حياته باستنشاق غازات عادم سيارته. كان يبلغ من العمر 33 عامًا، وترك رسالة وداع عبّر فيها عن ثقل الألم والضغوط والذكريات التي كانت تطارده.
وبقيت الصورة بعد رحيله حية، تطارد كل من يتأملها. لم تعد مجرد توثيق لمجاعة السودان، بل أصبحت واحدة من أشهر الصور التي أثارت السؤال الأخلاقي الأقسى في مهنة الصحافة: أين ينتهي دور الشاهد، وأين يبدأ واجب الإنسان؟
لقد غيّرت ضغطة زر واحدة تاريخ التصوير الصحفي، وفتحت نقاشًا لم يُغلق حتى اليوم حول الحدود بين توثيق المعاناة والتدخل لإنقاذ من يعاني. لم تكن القصة بسيطة كما بدت في الصورة، ولم يكن كيفن كارتر بطلًا كاملًا أو شريرًا بلا قلب. كانت مأساة معقدة، جمعت في إطار واحد طفلًا جائعًا، ونسرًا ينتظر، ومصورًا يحمل كاميرا، وعالمًا كاملًا ينظر إلى الصورة ويسأل السؤال الذي لا تزال إجابته مؤلمة حتى اليوم:
لو كنت مكانه… هل كنت ستلتقط الصورة أولًا، أم تترك الكاميرا وتمد يدك؟
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012304.jpg

‏بعد سقوط الدولة العثمانية ودخول الفرنسيين ولاية
"قهرمان مرعش" جنوب تركيا وكانت آنذاك كل النساء يرتدين الخمار
شاهد الجنرال الفرنسي الحاكم بعضهن وهن يمشين فقال:
لقد ذهبت دولتكم وأنتن الأن تحت الحكم الغربي
فاخلعن حجابكن!
فرفضن ذلك
فمد يده ليخلع الحجاب عنهن
وكان بقربه رجل تركي يبيع اللبن اسمه (إمام سوتجو) أخذته حمية المسلم وغيرته على النساء، فسحب المسدس من حزام الجنرال وقتله به
بعد هذه الحادثة إندلعت ثورة أدت إلى طرد الفرنسيين
وتحرير مدينة قهرمان مرعش عام 1923م
اقيم تمثال وجامعة بإسمه وصارت قصته تدرس في المدارس حتى يومنا.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012344.jpg


‏هذا الرجل ‎المبتسم ...
قتل ما يصل إلى 2 مليون شخص،
أي ما يعادل رُبع سكان بلاده خلال
4 سنوات فقط !!
ما يجعله عملياً أسوء ديكتاتور حتى من هتلر وستالين وماو والملك البلجيكي ليوبولد لأنهم حكموا دولا أكبر بكثير من حيث السكان والحجم
لذلك من حيث النسبة المئوية لا يقترب أي واحد منه .
لقد كان يقتل ويعذب لأتفه الأسباب وأكثرها جنونا:
كان يكره المثقفين والمتعلمين جيدا وكان يتفنن بقتلهم من أجل المتعة فقط، بغض النظر عن معتقداتهم السياسية أو الدينية ووصل في مرحلة ما، لمطاردة الأشخاص الذين يرتدون النظارات لأنها جعلتهم يبدون كمتعلمين ومثقفين .!!
تسبب في قتل العديد من العقول الذكية والناجحة لدرجة أن متوسط معدل الذكاء في بلاده بأكملها انخفض بشكل كبير .
إن إعطاء رجل واحد جاهل الكثير من القوة مع عدم وجود أحد للسيطرة عليه أمر مرعب للغاية لأنك لا تعرف أبدا قلب ونوايا ذلك الرجل عندما يصل إلى السلطة المطلقة ..
"بول بوت" زعيم نظام الخمير الحمر الذي حكم كمبوديا من 1975
حتى 1979.
وكان مدعوم من امريكا بطريقة غير مباشرة
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
128,349
مستوى التفاعل
24,276
النقاط
187
الاوسمة
2
يحدث . . . على الضفة الأخرى لعالمنا
❗

في اليابان، لا تُقطع الأشجار التي تقف عائقاً في طريق المشاريع الإنشائية أو الطرق الجديدة، بل تُمنح حياة ثانية عبر نقلها
فبفضل براعة الخبراء واعتماداً على تقنيات تقليدية عريقة، يتم الحفر بحذر حول الجذور وتغليفها بأغطية واقية، ليُعاد غرس الشجرة بالكامل في موطن جديد تواصل فيه نموها وازدهارها.
تجسد هذه الممارسة عمق احترام الثقافة اليابانية للطبيعة، وتؤكد على مبدأ راسخ: أن التطوير والازدهار المعماري يجب ألا ينفصلا عن التناغم البيئي.
إنها لفتة تلهمنا بأن قطار التقدم وبقاء البيئة يمكنهما السير معاً في مسار واحد دون تصادم.
1784437281792.png


749878507_2554770494987603_8902985190198920417_n.png
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012384.jpg


‏تحول حفل تخرج الطالب الفيتنامي فام ترونغ تري دونغ إلى لحظة مؤثرة خطفت الأنظار، بعدما صعد إلى منصة التخرج وهو يحمل والدته بين ذراعيه. فقد أنهى دراسته في الصيدلة بمرتبة الشرف، لكنه أراد أن يشارك والدته هذه اللحظة تقديرًا لكل ما قدمته من تضحيات ودعم طوال سنوات رحلته التعليمية.
لم تكن رحلة دونغ سهلة، إذ سبق له أن خدم في الجيش قبل أن يعود لمقاعد الدراسة، وفي الوقت نفسه كان يوازن بين مسؤولياته العائلية ودراسته الصعبة. كما وقفت والدته إلى جانبه رغم معاناتها مع المرض والظروف القاسية، لتصبح شهادته ثمرة سنوات من الصبر والإصرار والعمل المشترك.
حمل والدته على منصة التخرج لم يكن مجرد تصرف رمزي، بل رسالة وفاء وامتنان لمن كانت السبب في وصوله إلى تلك اللحظة. فالتصفيق الذي ملأ القاعة لم يكن احتفالًا بتخرج طالب متفوق فحسب، بل كان أيضًا تكريمًا لأم رأت حلم ابنها يتحقق، ولابن لم ينسَ أبدًا أن نجاحه بُني على تضحياتها وحبها.
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
128,349
مستوى التفاعل
24,276
النقاط
187
الاوسمة
2
تحمل هذه اللوحة عنوان "طائر الزمن لم يتبقَّ له سوى مسافة قصيرة ليطير - وإذا به يحلق!" للفنان البريطاني جون برنارد مونز (1869-1942). وهي لوحة زيتية على قماش، عُرضت في دور مزادات شهيرة مثل بونهامز. تُصوّر اللوحة امرأة ترتدي فستانًا أصفر اللون تحمل طائرًا أبيض، على خلفية تضم مباني على ضفاف قناة مائية. استُلهم العنوان من بيت شعر شهير من رباعيات عمر الخيام.


لا يتوفر وصف للصورة.
 

حمزه الدليمي

حين أتغير ، سأجعلك تبحث عني وأنا أمامك
LV
0
 
إنضم
19 يونيو 2021
المشاركات
1,606
مستوى التفاعل
3,167
النقاط
0
الإقامة
العراق
1000012417.jpg

‏على يمين الصورة الرجل المقعد هو البريطاني "دانيال بلاك" في عام 2009 تعرض دان لحادث دراجة نارية مما أصابه بشلل وجعله مُقعدًا، ولكي يتمكن من المشي مرة أخرى، كان عليه دفع مبلغ من المال لكي يعالج بإستخدام الخلايا الجذعية، لكن ضيق ذات اليد وقفت حالا أمام قدرته لتحمل التكاليف، فقرر وقتها أن يجمع تبرعات على أمل أن يجمع ما يحتاجه لتطرق قدماه على الأرض مجدداً فبقي 4 سنوات يجمع تبرعات و استطاع جمع 20 الف يورو
لكن في ذلك اليوم كان «دانيال بلاك» جالساً على كرسيه المتحرك، يتصفح الجرائد، حتى وقعت عيناه على خبر في إحدى الصحف، عن طفلٍ صغيرٍ يعاني من مشكلة منذ ولادته تمنعه من السير على قدميه، وأنه بحاجة إلى مبلغ كبير ليتمكن من إجراء عملية تساعده على المشي.
فكر دان قليلاً، ثم اتصل بأسرة الطفل، وأخبرهم أنه يملك جزء كبير من المبلغ المطلوب، ودون تردد ذهب وتبرع بالمبلغ كله و حقق حلم الطفل لاختبار تجربة المشي لاول مرة وبقي هو جالساً على الكرسي. قمة في الإيثار والتضحية.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 3 ( الاعضاء: 0, الزوار: 3 )